ساد في المجتمعات القديمة أن خط المعرفة قديم، والمعرفة تكمن ف...

ساد في المجتمعات القديمة أن خط المعرفة قديم، والمعرفة تكمن في تتبع ما مضى، كلما كان أقدم كان أقرب للصواب، ومن هنا تجد وقع كتابة: قال القدماء! وبلغنا عمن تقدم، وكان مما يقال. لدرجة أن الكلام سمي في العديد من اللهجات العربية: بسالفة، مما سلف ومضى، ونسولف تعني نتكلم، وغالبًا ما كان حديثهم عما بلغهم من أخبار الأسلاف، حتى صار وصفًا لجميع كلامهم.

July 20, 2022 · 1 min · 63 words · يوسف سمرين

هناك مقطع لعلي جمعة، تخاطبه فتاة صغيرة فتقول: أحبك، فقال لها...

هناك مقطع لعلي جمعة، تخاطبه فتاة صغيرة فتقول: أحبك، فقال لها: me too، وبدت لا تفهمه، فقال لها: يعني وأنا كمان. هذا المقطع نموذجي لطريقة سلوك مشيخية عامة، على سبيل المثال: قديمًا كانت علوم الفلسفة قد نقلت عن طريق الترجمة، وهناك احتمال كبير بوصولها قبل ذلك عبر الاحتكاك مع القساوسة النصارى الذين استعانوا بها لنصرة مقالاتهم الدينية، هذه الترجمات شكلت: me too الخاصة بهم، فكل فرقة كان شيخها مستعدًا لإبهارك بشيء لا تعلمه، لتسلم بمرجعيته في المعرفة: هذا المحمول فأين الموضوع، هذه سفسطة، لا يا أخي الجوهر يحمل العرض، وهكذا. ...

July 20, 2022 · 1 min · 161 words · يوسف سمرين

بين الحب والسياسة!

بين الحب والسياسة! مهما انتقدت القيادات السياسية، إلا أنه لا يمكن التشكيك بمشاعرهم نحو الشعب، لنتفق: لا يُقبل هذا، فهم يكنون للشعب كل حب ومودة، لا أحد يكره دجاجة تبيض له ذهبًا، صديقي! حتى وهو في قسوته يحبهم، لن يكون قياديًا لو ذهبوا جميعًا! الإشكال أن هذه المسلَّمة هي التي تدور حولها تصريحاتهم، لا أعرف من هو الأحمق الذي يشك في هذا، وعلى درب العشاق يملأون الإعلام بتصريحاتهم حول نور عيونهم، والتربّع في قلوبهم، وأننا الحب الأول، بعد الله بطبيعة الحال للحفاظ على الإيمان مصونًا. ...

July 18, 2022 · 1 min · 151 words · يوسف سمرين

لب الكلام في تشكيل الفرق الإسلامية يوجد قبل ٢٠٠ هـ، التضخم ا...

لب الكلام في تشكيل الفرق الإسلامية يوجد قبل ٢٠٠ هـ، التضخم اللاحق إعادة تصوير للمواقف، الاعتذار عنها، مهاجمة الخصوم، التشنيع في مواقف المخالفين. فصميم الموضوع في أول قرنين، والبحث العلمي مرن جدًا في انفتاحه على الاحتمالات، لرسم النماذج التفسيرية الأقرب، وتصوّر الإشكالات الكلامية المختلفة، ورصد التحالفات، والدمج، والصدام بين مختلف الطوائف.

July 16, 2022 · 1 min · 51 words · يوسف سمرين

صبيانة يسارية!

صبيانة يسارية! عندك حالة متكررة، حاليًا خفتت قليلًا بعد نتائج الأحداث في المنطقة العربية، وهي أنك تكون جالسًا في أمان الله، ثم تجد شخصًا أرسل لك رسالة بالجملة الثورية الرهيبة: “يا أخي لمَ لا تتكلم عن الطغاة، السجون، مشاكل إخواننا في الدولة الفلانية” يصيبك الفضول! تدخل صفحته، الأخ جالس يشوي لحومًا في رحلة مع أصدقائه، بعدها الأخ يستمتع على البحر! وطبعًا لا تنسى قصف الجبهة الرهيب: هل تخاف؟ من أقنع هؤلاء البشر أن هناك في الكوكب من لا يخاف؟ الأمر طبيعي جدًا أن يخاف البشر، ولذا في كل حرب تجد ملايين اللاجئين! حتى إن هناك شيئًا في الإسلام، اسمه “صلاة الخوف” وفي القرآن عن موسى “فخرج منها خائفًا” لكن لا علينا هو يريد أن يتقمص دور الكائن الذي يخالف طبيعتنا التكوينية لا إشكال. ...

July 14, 2022 · 2 min · 360 words · يوسف سمرين

بعض الناس يعتبر كلما جدّتْ صورة للفضاء أنها شبهة تحتاج إلى ت...

بعض الناس يعتبر كلما جدّتْ صورة للفضاء أنها شبهة تحتاج إلى تفنيد!

July 14, 2022 · 1 min · 12 words · يوسف سمرين

هناك خيط دقيق بين الانفتاح مع الحفاظ على الهوية، وبين التقوق...

هناك خيط دقيق بين الانفتاح مع الحفاظ على الهوية، وبين التقوقع والتعصب الأعمى، موازنة كل ثقافة مختلفة باعتبار أنها وافد أجنبي وليست من ثقافتنا ليست سوى تسويغ للجهل، فهناك عناصر ثقافية في كل أمة معيقة لها أن تتقدم وتتطور، وبالتالي فثقافتنا تحمل فيها ما يحتاج إلى نقد وتنخيل، لا أخذها اعتباطًا وكأنها خارجة عن أي سياق بشري!

July 14, 2022 · 1 min · 57 words · يوسف سمرين

كل عام وانتم بخير وصحة وعافية وبركة

كل عام وانتم بخير وصحة وعافية وبركة

July 8, 2022 · 1 min · 7 words · يوسف سمرين

"الزمان سكين باترة، تذبح الساعات الحية، طقوس الحياة العادية"

“الزمان سكين باترة، تذبح الساعات الحية، طقوس الحياة العادية” (تقضمنا الحياة بثغورها الصغيرة، دنيس ليفرتوف، ص٣٥.)

July 7, 2022 · 1 min · 16 words · يوسف سمرين

تستغرب من تعجب العديد من الناس من تعيين خطيب ما لا يوافقون ع...

تستغرب من تعجب العديد من الناس من تعيين خطيب ما لا يوافقون عليه، وكأنهم لا يدركون أنه ما دام قطاع الأئمة والخطباء مجرد فرع توظيفي تابع للدولة، فالدولة تضع ما يحقق لها استثمارها في التمويل، الدولة ليست جمعية خيرية، وبالتالي تعتبر الأئمة قوة ناعمة لسياستها، وهو ما تجده معلومًا لدى المؤسسات الدينية، ويصرّح به مسؤولوهم في كل مناسبة في وجه أي نقاش حول تمويلهم.

July 7, 2022 · 1 min · 64 words · يوسف سمرين

أحد الكتاب يعطي رايه في كتاب، ويعد أن ذا شجاعة،

أحد الكتاب يعطي رايه في كتاب، ويعد أن ذا شجاعة، ذي الفروسية تظن، الموضوع أقل من عادي، عنترة، إن كانت هذه شجاعتك فكيف بجبنك… اخشوشنوا قليلًا.

July 6, 2022 · 1 min · 26 words · يوسف سمرين

"النار تشكو أن الخشب لا يفهمها"!

“النار تشكو أن الخشب لا يفهمها”! (النساء تجعلننا شعراء الأطفال يجعلوننا فلاسفة، مالكم دو شازال، ص٥٠.)

July 4, 2022 · 1 min · 16 words · يوسف سمرين

لم تصنع المرثيات شيئًا سوى أنها أضفت موتًا على الموت، جمّدت...

لم تصنع المرثيات شيئًا سوى أنها أضفت موتًا على الموت، جمّدت لحظة لتجعلها أبدية، خاطبت الدموع، وأثارتْ الشفقة، لكنها لم تسمِ الأخطاء، وأسباب الكوارث، وبقيت سوق أدبائها نشطة كلما تكررت الكارثة، في تجاهل لما كان حين تجاوز الإنسان إضفاء البريق على الدماء، حين نضج فلم يغمض عينيه عن جراح نازفة، بل حدّق في الجراح، ودرسها، وسماها باسمها، فهنا بتر، وهنا حرق، هذه يد مكسورة، حينها تمكن من تطوير الطب، فتجاوز الإعاقات الدائمة، وعالج ما كان يعتبره مَقتلًا، هذا متفهم اليوم في حال الجراح الفرديّة، لكنّ العديد من الكتاب يتجاهلونه في المجتمعات، فيرتدّون إلى التعبير عن التوجعات، بصورتها الأكثر ذاتية، عن توجعاتهم هم، واغترابهم، وإحباطهم، مهما يكن فمثل هذا لا يعالج المجتمعات، ما لم يبحثوا بجد ويحدّقوا في وهج التاريخ، ويسموا الأحداث باسمها، بلا فزع إلى هالات الأدب فيه، حيث أسكرت نشوته متذوقيه بلا صحو. ...

July 2, 2022 · 1 min · 134 words · يوسف سمرين

وما يزال البحث جاريًا 🚶

وما يزال البحث جاريًا 🚶

July 2, 2022 · 1 min · 5 words · يوسف سمرين

"حين أخذوني للاعتراف لأوّل مرة، أخبرت القس عن خطاياي… إلا وا...

“حين أخذوني للاعتراف لأوّل مرة، أخبرت القس عن خطاياي… إلا واحدة كنتُ أفكر في اقترافها بعدُ”. (ليلية الجسد، إلياس ناندينو، ترجمة: تحسين الخطيب، خطوط وظلال، عمّان-الأردن، الطبعة الأولى: ٢٠٢١م، ص١٠٣.)

June 30, 2022 · 1 min · 30 words · يوسف سمرين

اللطميات الشيعية، والحضرات الصوفية، متشابهة في آلياتها، وفي...

اللطميات الشيعية، والحضرات الصوفية، متشابهة في آلياتها، وفي طريقة الدفاع عنها، الأولون يتكلمون عن مشروعية التطبير، والآخرون عن الذكر الجماعي، علمًا أن هذا ثانويّ في الموضوع، فمحورها يتعلق بصناعة نبضات موسيقية Beat، بغض النظر عن الوسائل المستعملة!

June 28, 2022 · 1 min · 37 words · يوسف سمرين

أحد الكتاب أحبَّ إظهار تواضعه، فقال إنه ليس نبيًا مرسلًا، لي...

أحد الكتاب أحبَّ إظهار تواضعه، فقال إنه ليس نبيًا مرسلًا، ليس معصومًا، هل تصدّق أننا كنا بحاجة لتذكيرنا بهذا؟! يحسب له أنه لم يحرص على إخبارنا بأنه ليس إلهًا!

June 28, 2022 · 1 min · 29 words · يوسف سمرين

هناك سلوك بعيد عن التحقيق، يقع فيه العديد من الباحثين بدعوى...

هناك سلوك بعيد عن التحقيق، يقع فيه العديد من الباحثين بدعوى الموضوعية، وهو أنه إن أراد الكتابة عن مقالة أو فرقة، رجع إلى كتب أصحابها، وردد كلامهم فما ادعوه لأنفسهم، أثبته، وما نفوه نفاه، وهذا يوقع الباحث بزلة ترديد الدعاية، والباحث الحقيقي هو الذي ينخّل كتب الفرق ما بين دعاية وما عليه شواهد وأدلة، وما يسمح به السقف التاريخي، فيعتبرها شهادة تحتاج إلى فحص وتدقيق، لا أن نهايته ترديد ما زعموه لأنفسهم وما نافحوا به عن دعوتهم. ...

June 19, 2022 · 1 min · 77 words · يوسف سمرين

مساحة فلسفة التاريخ ينبغي أن تكون في أقل قدر ممكن، لصالح الو...

مساحة فلسفة التاريخ ينبغي أن تكون في أقل قدر ممكن، لصالح الوقائع ودراستها وتوثيقها، هناك انهماك كارثي بمواضيع الإنشاء في تفسير الأحداث التاريخية، كأنها تتبع آراء الكتاب، لا أن آراء الكاتب ينبغي لها أن تكشف، أن تحقق ما حصل، فليس وظيفة المؤرخ الإبانة عن آرائه التي تدور في دماغه، وزجها في بطن التاريخ، بل ما هي أقرب صورة لما حدث، لما فكرت فيه عقول لا تعرفه.

June 15, 2022 · 1 min · 66 words · يوسف سمرين

الصائغ الذي لا يقدر على كشف زيف الذهب المغشوش، لا يعتد بوصفه...

الصائغ الذي لا يقدر على كشف زيف الذهب المغشوش، لا يعتد بوصفه لقطعة بأنها من الذهب الخالص، وكثيرًا ما تعتبر كلمات المديح على هذا المنوال، لا وزن لها إذ تخرج مخرج المجاملة، وإظهار التحزّب والولاء، لا التقييم العلمي والنقد البحثي.

June 14, 2022 · 1 min · 40 words · يوسف سمرين