وتحقيق المسألة وذكر أدلتها سيكون في الكتاب الذي أعمل عليه إن...
وتحقيق المسألة وذكر أدلتها سيكون في الكتاب الذي أعمل عليه إن شا الله في تاريخ علم الكلام
وتحقيق المسألة وذكر أدلتها سيكون في الكتاب الذي أعمل عليه إن شا الله في تاريخ علم الكلام
ما يشاع حول تسمية (الرافضة) تاريخيًا أن أول من قالها زيد بن علي لما سألوه عن أبي بكر وعمر، فترضى عليهما، فأبوا الخروج معه، وقال رفضتموني، فسموا رافضة=حديث خرافة، لا يثبت عند التحقيق.
جعفر الصادق(١٤٨هـ) في ويكبيديا العربية ما بقي إلا أن يقال وتلتقي به سلسلة مشايخ آينشتاين
“هل يندفع الخوف، إلا بالتخويف؟” [١] “رأس كل بلية احتجاب السلطان عن الرعية” [٢] “الكف عن أموال الناس بقاء المملكة وجمالها، والطمع في أموالهم خراب المملكة وزلزالها”[٣] ———————- [١] تاج الدين، محمد التلمساني، تحقيق: محمد خير رمضان يوسف، دار ابن حزم، بيروت، الطبعة الأولى، ١٩٩٤م، ص٣١. [٢] المصدر نفسه، ص٤٠. [٣] المصدر نفسه، ص٤٨.
“السبب في تفضيل تجنيد الشباب المتدين والقروي، على غيره من الشباب الآخرين لوجود شباب يملكون وعيًا دينيًا مميزًا مقرونًا بجهل سياسي!” [١] كان هناك “اتجاه…غالبهم خارج العراق، ويعيشون مترفين مع عوائلهم وليس لهم مباشرة مع مقاتلي تنظيماتهم، بل علاقتهم عبر خطابات صوتية، وبيانات على الويب سايت، وهم في الغالب تنقصهم الخبرة السياسية، والحكمة في فقه الواقع، والتجارب أثبتت ذلك النقص، فهم يسعرون الحروب، ويحرضون على القتال، بل هم دعاة طائفية، وهو ما يضعف موقفهم الاجتماعي والسياسي”[٢] ...
لن تعدو قدرك! بعث إليّ عدد من الإخوة ما آل إليه ذلك اللا أدري، وكففت لساني عنه في معرض إعلانه عن [أزمته الوجودية] قلت لعله يبحثها في صمت، راجيًا له الهداية، فأبى إلا الجعجعة، وأول ما تعرض له النبي صلى الله عليه وسلم، فقلت هو من قوم لا تجري معهم المباحثة، ولا هو من أهل الفكر ولا النظر، وقد اشرأبت أعناق أصحابه بدل أن تطئطئ رؤوسهم، فجعلوا من صديقهم رقمًا في دعاية حربهم، وملأوا أفواههم بالزور حين قالوا: أودى به المجسمة! مع أنه كان يتندر بالحشوية معهم، والنابتة، وباقي شتائمهم المستهلكة، يمدونه في طغيانه، ويمدهم في غيهم. ...
يقول ابن تيمية: “قول أهل التفويض الذين يزعمون أنهم متبعون للسنة والسلف من شر أقوال أهل البدع والإلحاد”، حين يبحثون أكثر في الفلسفة، ويطردون كلامهم إلى آخر نتائجه، تجد الواحد منهم يكتشف متأخرًا أنه: لا أدري! لقد قالها لك الأوّل وغضبت! آلان تقولها فرِحًا كأنَّ اكتشافك إنجاز!
“اتفقت الإمامية على أن أصحاب البدع كلهم كفار، وأن على الإمام أن يستتيبهم عند التمكن بعد الدعوة لهم وإقامة البينات عليهم، فإن تابوا عن بدعهم وصاروا إلى الصواب وإلا قتلهم لردتهم عن الإيمان. وأجمعت المعتزلة على خلاف ذلك وزعموا أن كثيرًا من أهل البدع فساق وليسوا بكفار” (أوائل المقالات، محمد بن محمد بن النعمان/المفيد، المؤتمر العالمي بمناسبة الذكرى الألفية لوفاة المفيد، الطبعة الأولى، ص49.)
كل فرقة كلامية سعت إلى بيان أن مقالاتها العقدية كانت واضحة تمامًا في العصور الأولى، ولم يخالف فيها إلا مقصّر، أو صاحب هوى، البحث التاريخي يكشف أن العديد من المقالات العقدية كانت [مبتكرة] لأغراض سياسية، وحِجاجية، والعديد منها كان في عصور خفيًا بنظر كثير من الناس، أو محل خلاف وجدل!
👈“إننا إذا لم نعلّم المرأة إلا ما يتعلق بأعمال المنزل فقد أعدمنا مواهبها العقلية” [١] 👈“أصبح الناس ينادون بتعليم أولاد الباعة والخدم ومساحي الأحذية… لا يضر أمتنا أن يكون ابن الخادم خادمًا مثله… هذا الخطل في الرأي قد يؤدي لأن يكون الخادم أعلم من سيده، وهو ما لم يرَ في أمة من الأمم، إننا في حاجة إلى تعليم أبناء المُثرين من أهل القرى تعليمًا عاليًا يليق بثروتهم”![٢] ——————— [١] المرأة والعمل، نبوية موسى، دار الكتاب المصري، القاهرة، ٢٠١١م، [طبع لأول مرة ١٩٢٠]، ص٣٨. [٢]المرأة والعمل، ص٤٨، ٤٩. ...
“كيف إذن نقرر أن المرأة خداعة ماكرة؟ وأن الرجل صريح صادق لا أثر للخداع في نفسه، نقول ذلك ونستدل عليه بكل شيء حتى بقوله تعالى: (إنه من كيدكن إن كيدكن عظيم) مع أن هذه الآية نزلت في جماعة مخصوصة من النساء. وقد جاء في آيات كثيرة اتصاف بعض الرجال بالمكر مثل: (ومكروا ومكر الله والله خير الماكرين) (وقد مكروا مكرهم وعند الله مكرهم وإن كان مكرهم لتزول منه الجبال) نسي الرجال كل هذه الآيات، ولم يحفظوا إلا آية واحدة، وجعلوا معناها علمًّا لجميع النساء” ...
ترك الاستثناء مبدأ الإرجاء كان السلف لا يزكّون أنفسهم، وكانوا يرون امتحان الناس: بهل أنت مؤمن؟ أنه بدعة، هذه الكلمات تقرأ ولا يفطن كثيرون لدلالتها، من دلالتها أنك ترجو أن تكون مؤمنًا إذ الإيمان ليس مجرد معادلة هندسة في ذهنك، ليس مجرد أرقام محفوظة، بل يشمل اليقين، والرضا، والتسليم، والمحبة، والرجاء والخشية ونحوها، فضلًا عن الأعمال، فضلًا عن خاتمتك، فكانوا إذا سألوهم: هل أنت مؤمن يقولون: إن شاء الله، أرجو. ...
“قال أبو داود: وكان عنبسة بن سعيد، أشدَّ الناس في السنة، وكان أحيانًا عاقلًا، وأحيانًا مجنونًا”! (سؤالات أبي عبيدة الآجري لأبي داود سليمان بن الأشعث، ج1، ص424.)
تجد بعض الناس قد ولغوا بالتطبيل السياسي لمن يعيش بيننا حدّ الثمالة، ممن أخبارهم مسموعة، وأفعالهم مشهودة، يصفون الواحد منهم بأوصاف لم تطلقها الرعية الأولى على عمر بن الخطاب، ولكنه ثوري مرّ، يعيش في أرجاء الماضي، يقاتل حينًا جند يزيد بن معاوية، ويخرج تارة مع ابن الأشعث على الحجّاج، وأخرى يحترق لموت الحسين، إنهم ثوريو التاريخ، قضت مضاجعهم روايات لم يتحققوا من أكثرها، ثم تعبوا من ثورة التاريخ، ومعهم حق فهي التي كان لها أكثر من ألف عام، فصار حالهم ما نشاهده اليوم! فمن حق الثوار أن يستريحوا. ...
في الشهرة/والأدب. بعض الناس إذا سمع نقدًا للألباني أعاد تلك الإسطوانة: تحبون الشهرة! ولا أدري كيف يستسيغ مثل هذه الدعاية بعض المتعصبين له، أليس الألباني حين نقد زهير الشاويش قال: “ما فعل في طبعة (1400هـ) لكتاب الحلال والحرام، للشيخ القرضاوي، فقد طبع تحته زورًا: تخريج المحدث الشيخ محمد ناصر الدين الألباني، وليس لي في هذه الطبعة، ولا غيرها من طبعات هذا الكتاب (الحلال والحرام) ولا حرف واحد” [1] ليظهر “هواه النفسي، وجشعه التجاري”[2]. ...
هناك صنف لا تعرفه، يخرج إليك بتعليق يجعلك تخال أنه قد تسربل بالحديد، ثم عبَس وجَهر: لقد وضعت لك سابقًا ٩ لايكات، وجهَّزت منها دفعة أخرى تحت الحساب، تحمل إليك مَؤونة عام، إلا أنك سارعت فغدرت، وأظهرت منشورًا منك، قد رابني فيك، فإما أن تغيّر من رأيك ما قد ساءنا، وإلا فارتقب ما يجعل يومك كأمس الدابر، والسلام! -من ذا؟ ما الذي أزعجه؟ 😅
“ونحن كذلك لا نقول بكفر من صحت ديانته، وشهر صلاحه، وعلم ورعه وزهده، وحسنت سيرته، وبلغ من نصحه الأمة، ببذل نفسه لتدريس العلوم النافعة، والتأليف فيها، وإن كان مخطئا في هذه المسألة أو غيرها، كابن حجر الهيتمي، فإنا نعرف كلامه في الدر المنظم [الجوهر المنظَّم] ولا ننكر سمة علمه، ولهذا نعتني بكتبه، كشرح الأربعين، والزواجر، وغيرها، ونعتمد على نقله إذا نقل لأنه من جملة علماء المسلمين، هذا ما نحن عليه، مخاطبين من له عقل وعلم، وهو متصف بالإنصاف، خال عن الميل إلى التعصب والاعتساف، ينظر إلى ما يقال، لا إلى من قال” ...
“جاءت امرأة إلى غالب القطان تسأله، فأعطاها أربعة آلاف درهم! فقيل له: إنها سائلة! فقال: إني رأيت حُسنًا، فخفت عليها الفتنة” (الزيادات في كتاب الجود والسخاء، سليمان بن أحمد الطبراني، ضمن مجموع فيه عدة أجزاء حديثية، تقديم وتحقيق: عامر حسن صبري، دار البشائر الإسلامية، بيروت-لبنان، الطبعة الأولى: 1423هـ-2003م، ص286) أي رأها جميلة، فخشي أن تستغل لفقرها، فأعطاها دون أن تطلب المال، إنها الموعظة العملية!
الآن في (دار أطلس الخضراء-الرياض)
حركة طالبان تسيطر على أفغانستان. بعد ٢٠ سنة من الاحتلال، قتل خلالها ما يقرب من ٢٥٠٠ أمريكيًا، وتهافت الجيش الأفغاني المجهز أمام التقدم الساحق لطالبان، يجري الحديث عن ٣٠٠ ألف عسكري، لتبسط طالبان نفوذها على أغلبية مناطق أفغانستان، ويشاهد العالم صورًا مكررة لفيتنام، وكما قيل: التاريخ يعيد نفسه مرة كملهاة، والأخرى كمهزلة. الصين التي تمتلك حدودًا برية مع أفغانستان أعلنت استعدادها لصداقة طالبان، التي حرصت على إرسال رسائل تطمين للدول المختلفة، ومنها روسيا على أنها لا تشكل تهديدًا لها. ...