فضلًا عن مراهنته الهزيلة على أن من رسم تلك الرسوم الساخرة كا...
فضلًا عن مراهنته الهزيلة على أن من رسم تلك الرسوم الساخرة كانت صورته عن الإسلام بسبب صحيح البخاري! الذي لا يكاد يقرأه إلا المتخصصون اليوم فكيف برسامي كاريكاتير يحملون غلًا على الإسلام!
فضلًا عن مراهنته الهزيلة على أن من رسم تلك الرسوم الساخرة كانت صورته عن الإسلام بسبب صحيح البخاري! الذي لا يكاد يقرأه إلا المتخصصون اليوم فكيف برسامي كاريكاتير يحملون غلًا على الإسلام!
فشخص مثل هذا تمر عليه فبركات لصفحات منتشرة، يريد أن يوهم متابعيه بأنه ينقد صحيح البخاري ويكشف الزائف منه!
فهذا الخبر الحقيقي
لو دخل في حينها إلى الصفحة لعلم أن الصورة معدلة تمامًا وبأخطاء إملائية مثل [العمره] وبأن الخبر مستبعد أن يخرج بهذه الصيغة على أي جهة متشرّعة
على سبيل المثال احتفى بهذا الخبر وعلق عليه
هذا الرجل الذي يعتبر نفسه يكشف أحاديث زائفة في صحيح البخاري كانت تمر عليه صور مفبركة يسهل كشفها لو نقر على الصفحة التي زُعم الخبر فيها فقط!
تركي الحمد يدعو إلى نقد صحيح البخاري ويزعم أنه يجده مناقضًا للقرآن
يصدر عن دار فارس-الكويت.
“إحدى خصائص العالَم العربي: المصالحات فيه بمثل سرعة المشاجرات، ذلك أن هذه شأن تلك، عنيت أنها مصطنعة، أو سطحية” (فلسطيني بلا هوية، صلاح خلف، ص٢٩٥.)
“من الصعب في بعض الأحيان تمييز التطرف السياسي عن الاستفزاز الذي يدبره العملاء المأجورون” (فلسطيني بلا هوية، صلاح خلف، ص١٣١.)
“يا بنيّ، لا خير في المرء إذا كان قليل المروءة دنيء الهمة، وضيع النفس، مبتذلًا بين قومه وعشيرته، إذا أهين تصاغر وتذلل، وإذا احتُقر كان جبانًا في موضع الدفاع عن كرامته، أمثال هؤلاء يا بنيّ ليسوا أهلًا لأن يتشرفوا بالانتساب إلى طلبة العلوم الدينية، ولا أن يكونوا من حملة العلوم الشرعية” (الدروس الأوّلية في الأخلاق المرضية، محمد شاكر، دار الظاهرية، الكويت، الطبعة الثانية: ١٤٤١هـ-٢٠٢٠م، ص٣٤.)
“قال لي القاضي: أنتم التركيون تصنعون فعلًا قبيحًا بقتلكم جميع أولاد السلاطين إلا واحدًا أو اثنين. قلت: ذلك لصلاح المسلمين، لأن كل من هو ابن سلطان يحب مملكة أبيه… وقد يُشاهد في النَّحل أمر عجيب… تترك النَّحل واحدًا من جنس السلاطين ليكون سلطانها وتقتل جميع من هو من ذلك الجنس، وهذا مشاهد يعلم ذلك كل من خالط النَّحل، وهذا إلهام ربّاني”!! (ناصر الدين على القوم الكافرين، أحمد بن قاسم الحجري، المجلس الأعلى للأبحاث العلمية؛ الوكالة الإسبانية للتعاون الدولي، ص٤٩) ...
بدأ البحث العلمي في موضوع آلية هضم الإنسان قبل حوالي ٢٠٠ سنة، عندما تعرض ألكسيس سنت مارتن في يونيو ١٨٢٢ إلى إطلاق نار وهو في في ١٨ من عمره من مسافة متر واحد. وكان بقرب المكان وليم بيمونت وهو جرّاح شاب، الذي وصل بعد ٢٥ دقيقة إلى الموقع، ووصف حالة أليكسيس بقوله: قسم كبير من الجنب أزاله الانفجار، الأضلاع مكسرة، وحدثت فتحات إلى تجاويف الصدر والبطن، ومنها خرجت أمعاء ناتئة من الرئة والمعدة وقد تمزقت واحترقت على نحو سيء وحدث ثقب يقود مباشرة إلى المعدة" ...
في أجواء الانتخابات الأمريكية، ١٧ مليون قطعة سلاح بيعت هذه الفترة، دون احتساب للسوق السوداء، بعض المحلات باعت في بزيادة ١٠٠٠٪ احترام الرأي الآخر وبندقيته معًا!
أبو الفداء ابن مسعود صاحب [القول المسبوك] يرد عليَّ في فيسبوك! (٤) والرجل لا يتأنى في فهم الاستنباطات الشرعية، فيعلق على حديث الاستعاذة من الفقر بقوله: “لا يخالفك أحد في هذا! ولكنه لم يدع بهذا الدعاء طالبا من الله تعالى أن يزيل الفقر من الأرض بالكلية” فالمقصد أنه استعاذ من الفقر ولا يستعيذ مما يقره الشرع، فالشرع هنا يحض على دفعه، والبشر هم المطالبون بهذا، كما يستعيذ من الجهل، فلا يقال بأنه لم يطلب رفع الجهل! فالبشر هم المطالبون لا معنى للتكليف إن رفع الله الجهل والفقر والظلم!! أين دور البشر حينها؟ ...
أبو الفداء ابن مسعود صاحب [القول المسبوك] يرد عليَّ في فيسبوك! (٣) إن هذا الرجل يتعامل مع وجود الفقر كضرورة كونية، لا يمكن تغييرها ولا إلغاؤها، وينسب من يخالفه في ذلك إلى الفكر الغربي، عفوًا أنت تردد كلام الغربيين الرأسماليين لا أكثر! تعيد كلام مالتوس عن حتمية نقص الغذاء بسبب زيادة السكان، ولكن بعبارة أخرى منسوبة إلى الشرع! ما الذي يجعل من الفقر حتمية أو بتعبير أبي الفداء من “سنن الله”؟ لأنه منتشر؟ وجد في مجتمعات كثيرة؟ هذا لا يجعله حتميًا، ولا يجعل من تغيير هذا: خرافة، وغباء، وخبث إلى باقي معجم شتائمه، خذ على سبيل المثال طبقة العبيد في المجتمع القديم، العالم كان مقسمًا إلى أحرار وعبيد، كان فيه مملوكون يباعون ويشترون، وجوارٍ، كان يجري الاستثمار في هذا، يشتري الواحد عائلة ويجعلها تتكاثر ثم يبيعهم، كان أفلاطون يصبغ الأمر بجبرية كونية وفق طريقة أبي الفداء، فيرى أن هذا وجد من قديم وسيظل هكذا لاختلاف في طبيعة البشر، فروح الحر ليست كروح العبد! ...
أبو الفداء ابن مسعود صاحب [القول المسبوك] يرد عليَّ في فيسبوك! (٢) في موضوع الفقر حرص أبو الفداء على بيان أنني اقتبست منه “اقتباسًا مبتورًا”، اسمه اقتباس، أي نقل موضع الشاهد، لا ينبغي الخلط بين الاقتباس وبين تفريغ محاضرة. لا أطيل على القراء في بيان أن ذلك الاقتباس يبين موقف أبي الفداء بشكل جيد في المسألة، فسأنقل كلامه هو الذي وضعه في الرد عليّ، في موضوع الفقر، أشكره بحرارة على تكلّفه تفريغ كلماته وإعادتها، نقل قوله من المحاضرة نفسها: ...
أبو الفداء ابن مسعود صاحب [القول المسبوك] يرد عليَّ في فيسبوك! (١) أبو الفداء صاحب الكلام عن الفقر، يرد عليّ ويقول [اقتطعت كلامه] ولم أفهمه، ولم ينسَ أن يعَرَّفني بأنني [الباحث المتفلسف]، لموقفه من [الفلسفة] ولا ينسى أن يعرِّف نفسه للقراء تلميحًا-لربما للتواضع-بأنه أحد العلماء. البداية الغريبة كانت برده الذي جاء على فيسبوك كان قد كتب كتابًا في تحريم هذا الموقع [الخبيث] لا أقول إلا أن الموضوع غريب فحسب، فلمَ ينفعل من تذكيره بموقفه من موقع فيسبوك فاعتبر ذلك من سلوك [أهل الأهواء]! لا أدري ما العلاقة السببية بين تذكير شخص بموقفه وبين الأهواء، لست أنا من كتب ذلك الكتاب بل أنت، فإن كان حقًا فافخر به، وإلا قل كنت على غلط، سهلة، لكن تغليط نفسه ثقيل عليه ذلك الذي يتحدث عن [الأهواء]، فالمشكلة لم تكن يومًا فيه، لم يخطئ [أبو الفداء] بل الموقع هو الذي فعل، أما أنتم فلم تفهموه غفر لكم الرب، قال: ...
الدول المستقلة تنظر إلى الانتخابات الأمريكية على أنها شأن داخلي، يتوجب عليها التعامل مع الإدارة القادمة بكفاءة التعبير عن مصالح شعبها، بخلاف من يتعامل كأن في عنقه بيعة لأحد المرشحين!
الفقر ليس من الألفاظ المجملة، ولا التي سكت عنها الشرع، بل قرنه النبي صلى الله عليه وسلم بالكفر في الاستعاذة: “أعوذ بالله من الكفر والفقر”، وكان يقول: “أعوذ بك من الفقر والقلة”. فلما يقول شخص بأنه لو أراد الله رفعه لأزاله، فهذه حجة جبرية، من جنس ما ذكره الله في القرآن: (سَيَقُولُ الَّذِينَ أَشْرَكُوا لَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا أَشْرَكْنَا وَلَا آبَاؤُنَا وَلَا حَرَّمْنَا مِن شَيْءٍ)، قال ابن جرير في ببان حجتهم: “لو أراد الله منا الإيمان به، وإفراده بالعبادة دون الأوثان والآلهة، وتحليل ما حرم من البحائر والسوائب وغير ذلك من أموالنا، ما جعلنا لله شريكًا، ولا جعل ذلك له آباؤنا من قبلنا، ولا حرمنا ما نحرمه من هذه الأشياء التي نحن على تحريمها مقيمون، لأنه قادر على أن يحول بيننا وبين ذلك، حتى لا يكون لنا إلى فعل شيء من ذلك سبيل” ...