رد بعد سنة، فما الذي كان! (3)
رد بعد سنة، فما الذي كان! (3) ويكمل في رده عليّ بعد تسليمه بأن الكتب قد لا يشترط لها إسناد، وقد قلت هب أن الكتاب لا إسناد له إلى الإمام أحمد، انتفض قائلًا: " يكفيك أيها النبيه أن تعلم: أن العلامة ابن القيم -وهو من حقق نسبة الكتاب للإمام أحمد-لم يزعم ما زعمه الكاتب، وأنتهى من الموضوع!" فهو يخاطب (النبيه) الذي خشي عليه من المقال ووصفه بأنه “ممن ليس له تمييز وبصر”، ولنتجاوز ذلك النبيه الذي لا يميّز! يقال: ابن القيم يسلّم بأن إثبات الكتب لا يشترط له إسناد في كل كتاب، فلم يكن هناك اختراع مسألة فاتت الرجل في هذا، وكونه لم يحتج بهذا، لا يعني أنه نفى أن ذلك حجة! ...