سنبدأ بالتعليق على درء تعارض العقل والنقل إن شاء الله، في هذ...
سنبدأ بالتعليق على درء تعارض العقل والنقل إن شاء الله، في هذه القناة
سنبدأ بالتعليق على درء تعارض العقل والنقل إن شاء الله، في هذه القناة
“بكر بن عبد الله المزني قال: تذلل المرء لإخوانه تعظيم له في نفوسهم” (حلية الأولياء وطبقات الأصفياء، أبو نعيم الأصفهاني، دار الفكر، بيروت-لبنان، ١٤١٦هـ-١٩٩٦م، ج٢، ص٢٢٩.) هذا قريب من المدارس الفلسفية التي اهتمت بتحليل الأخلاق، كبيان جانبها النفعي غير المعلن عنه، كما فعل شوبنهاور ونيتشه وغيرهما، فهنا يظهر المزني الهدف غير المعلن من التذلل للإخوة، إنما هو تعظيم قدره في نفوسهم.
“أبو العالية يقول: زارني عبد الكريم أبو أمية وعليه ثياب صوف. فقلت: هذا زي الرهبان، إن المسلمين إذا تزاوروا تجمّلوا” (حلية الأولياء وطبقات الأصفياء، أبو نعيم الأصفهاني، دار الفكر، بيروت-لبنان، ١٤١٦هـ-١٩٩٦م، ج٢، ص٢١٧.)
حوار غريب حول إثبات وجود الله😂 يحكي محمد العزب موسى في كتابه (طرائف من الصحافة) [١]، القصة التالية: أحد الصحفيين كان يملك مجلة أسبوعية، عرفت بالقسوة والشدة وكان يخشاها الناس، وقرر أن يخرج مع مجموعة من رفاقه في الإسكندرية، مع أنهم لا يملكون الكثير من المال، وجلسوا في بار معروف آخذين بشرب صنوف الخمر، غير متقيدين بسقفهم المالي. ووقع نظرهم على أديب شهير صاحب ثروة يجلس مع أصدقائه من رجال الأعمال، وكان الأديب الثري شغوفًا بنظرية داروين وأصل الأنواع وكان حريصًا على إثبات فكرة عدم الإله. ...
“قيل: إن التصوّف عرفان المنن، وكتمان المحن.” (حلية الأولياء وطبقات الأصفياء، أبو نعيم الأصفهاني، دار الفكر، بيروت-لبنان، ١٤١٦هـ-١٩٩٦م، ج٢، ص١٧٦.)
بالنسبة لكتاب: (نظرية ابن تيمية في المعرفة والوجود) فقد جرى الاتفاق اليوم مع (مركز الفكر الغربي) لطباعته، وسيكون بين أيدي القراء قريبًا إن شاء الله.
الفلسفة انطلقت قديمًا من السماء. كلمة لكارل ماركس، بأن الفلسفة قديمًا كانت تتحدث عن السماء وعليها الآن أن تنطلق من الأرض، هذه الكلمة الرمزية مفادها تجاوز النقاشات اللاهوتية القديمة، والانطلاق من حاجات ومآسي الإنسان الواقعية، ألحد ماركس، لكن لم ير أن البحث الإلحادي المطلق مفيد، سيكون صبيانية لا زالت مشغولة في السماء هل هناك إله أو لا؟! صورة أخرى من النقاشات اللاهوتية، لكن الأمر بنظره يجب أن ينطلق من الواقع نفسه، بالحديث عن مآسي الإنسان في عصره، إنسان العصر الرأسمالي، بتحليلها، وإعطاء المسحوقين الأسلحة النظرية التي يتحركون بها، بعبارته، المزاوجة بين سلاح النقد، ونقد السلاح. ...
ما خلف المصطلحات… الفلسفة تختلف عن الأدب الذي يحتل فيه الأسلوب والبيان البلاغي حيزًا كبيرًا في تقييمه، لكن الفلسفة تهتم بالمعنى وليس أي معنى بل المعقول منه، وفي شق التحليل تحلل الخطابات بمراميها البعيدة، التي كانت محورية في الخطاب، وعدم ظهورها بشكل بيّن قد يكون لشدة استحضارها عند المتكلم. الخطابات المتنوعة للسياسيين غالبًا ما تكون لتسكين الشارع، لا لتفهيمه ما يجري، وإلغاء الدوبلماسية السرية ليس واردًا حين يجري التعامل مع الشعوب على أنها آذان. ...
لن نختلف… لو جربت في يوم من الأيام أن تعمل أجيرًا عند صاحب عمل، وسألته: كم ستعطيني، قد ينظر إليك باستغراب، مع أن الأمر لا يدعو لأية غرابة، فهو نفسه يعلم ما الذي ستقدمه له، كم ساعة ستعمل، أي ساعة ستصل عنده، فأي غرابة في قولك وماذا سيكون لي؟ ويجيبك: توكل على الله؛ ولن نختلف! أنت في هذه اللحظة تحديدًا بقليل من الحصافة، ستقول: ليس لكلامه أي معنى سوى أننا سنختلف، ولن تأخذ حقك، إلا في حالة نادرة جدًا من هذا العموم، بافتراض أنه خلوق جدًا وورع جدًا، لكن عفوًا، هو لم يعتمد على ورعك وأخلاقياتك، بل حدد لك المطلوب، فحتى على هذه القسمة أنت مغبون، كونك ستتأمل في ورعه، ما لم يكله من الأساس إلى ورعك. ...
المتجر الذي يبيع أي شيء ليسدد ديونه في القرن العشرين تكاثرت الثورات، ثورة في روسيا أخرى في الصين كذلك في كوبا، فضلًا عن حركات التحرر الوطني ونحو هذا، كانت الأنظمة الملكية يخفت بريقها، ويتم القصاء عليها أو في أحسن الأحوال تتقلص سلطاتها. ونشأت نماذج جديدة من القادة، ضباط صغار سابقون يصلون إلى الحكم مثل هتلر، وشخصيات شعبية ليس لها وزن في الجيش ولا دخلت الجامعات مثل ستالين، نماذج ستتكرر مرارًا، في خطاباتها وسلوكها. ...
مدارسة كتاب (تناقضات منهجية) يعلن مركز دلائل عن بدء المدارسة الجديدة يوم السبت القادم 8 محرم 1441هـ الموافق 7 سبتمبر 2019م ولمدة 6 أيام على منصة #سواري مميزات المدارسة : #صغر حجم الكتاب 130 صفحة فقط #أسلوب مُركز في بيان تناقضات منهج عدنان إبراهيم #قراءة مجانية لأجزاء الكتاب pdf على مدار 6 أيام #مقدمات صوتية من المؤلف أ. يوسف سمرين #توفير منتدى خاص للاستفسارات والأسئلة #شهادة حضور المدارسة للمشتركين للاشتراك : الدخول على رابط المنصة واختيار المدارسة : https://www.dalailcentre.com/sawary أو التسجيل (إذا لم تكن مسجلا من قبل) ثم اختيار المدارسة ...
“قيل لابن عمر رضي الله عنه زمن ابن الزبير والخوارج والخشَبيّة: أتصلي مع هؤلاء ومع هؤلاء، وبعضهم يقتل بعضًا؟ قال: من قال حي على الصلاة أجبته، ومن قال: حي على الفلاح أجبته، ومن قال: حي على قتل أخيك المسلم وأخذ ماله، قلت: لا!” (حلية الأولياء وطبقات الأصفياء، أبو نعيم الأصفهاني، دار الفكر، بيروت-لبنان، ١٤١٦هـ-١٩٩٦م، ج١، ص٣٠٩.)
روي عن معاذ بن جبل: “إن من ورائكم فتنًا يكثر فيها المال، ويُفتح فيها القرآن حتى يقرأه المؤمن والمنافق، والصغير والكبير، والأحمر والأسود. فيوشك قائل أن يقول: مالي أقرأ على الناس القرآن فلا يتبعوني عليه؟ فما أظنهم يتبعوني حتى أبتدع لهم غيره، إياكم ما ابتدع فإن ما ابتدع ضلالة. وأحذركم زيغة الحكيم فإن الشيطان يقول في الحكيم كلمة ضلالة، وقد يقول المنافق كلمة الحق، فاقبلوا الحق فإن على الحق نورًا” ...
في إطار (موضة) التسمي بالاعتزال. أحد المتمسحين بالمعتزلة، يقول لك على الأقل جهم بن صفوان مسلم، ناظر السمنية الملحدين، معتزلي وجهم عندك مسلم! إنه بؤس التطفل على المذاهب، قال القاضي عبد الجبار نقلًا عن المعتزلة “كفّروه” [١] وكرره مرارًا. ——————- [١] المغني، القاضي عبد الجبار، ج٧، ص ٢٨٣.
“لا تحاسبوا الناس دون ربهم” (حلية الأولياء وطبقات الأصفياء، أبو نعيم الأصفهاني، دار الفكر، بيروت-لبنان، ١٤١٦هـ-١٩٩٦م، ج١، ص٢١١.)
وجهم حاور السمنية يومًا … جهم بن صفوان لعله أول متكلم متسق مع نفسه غاية الاتساق، بل موقعه في الترث الإسلامي كموقع أفلاطون في الفلسفة اليونانية دون مبالغة، حاور قومًا من الملحدين منكري الصانع يقال لهم السمنية. هل يوجد أي دافع ديني وأخلاقي لتقف مع جهم وتتمنى أن يفحم السمنية وفق أطروحاته العقدية؟ أم هل الأمانة الفكرية تحتم عليك أن تقول ما تقوله السمنية سفسطة وما يقوله جهم هو المنطق والعقليات الصحيحة؟ ...
الحوار الذي لا يعني أحدًا.. عقد بث مشترك سُمي (مناظرة) بين أحمد سامي، الذي قال إنه ترك الإسلام، بعد فترة من رده على (الملحدين العرب)، والإفتاء بغير أهلية في شتى المواضيع الدينية. وبين محمد أبو غوش، المعروف بتشنجه، في تعامله مع تراث واحد من أهم الشخصيات الإسلامية (ابن تيمية) الذي لا يكاد يجد مناسبة إلا يصيح بأنه حشوي، وأنصاره حشوية، وأنهم “يستحلون الكذب” و"هؤلاء لا يستحقون الاحترام" كما قال حرفيًا في بعض منشوراته: “من يحترم مثل هؤلاء فلابد من خلل عنده”. ...
“من أحاسن المقال قول من قال: راحتي في جراحة راحتي. واعلم أن البطالة تبطل الهيئات الإنسانية، فإن كل هيئة بل كل عضو ترك استعماله يبطله كالعين إذا غمضت، واليد إذا عطلت” (رسائل ابن كمال باشا، نشرها: أحمد جودت، مطبعة (اقدام) بدار الخلافة، 1316هـ، ج2، ص386.)
“قيل: إن التصوف الموافقة للحق، والمفارقة للخَلْق”. (حلية الأولياء وطبقات الأصفياء، أبو نعيم الأصفهاني، دار الفكر، بيروت-لبنان، ١٤١٦هـ-١٩٩٦م، ج١، ص٤٣.)
الطاوية اثرت ببروس لي الذي قال: “كن بدون شكل محدد ، بدون شكل مثل الماء ، إذا وضعت الماء في كوب يأخذ شكل الكوب وإذا وضعته في قنينة يأخذ شكل القنينة أو براد شاي يأخذ نفس الشكل ، الماء يمكنه أن ينساب ويمكنه أن يسحق!” ( ما يعتبره بروس لي معبرا عن فلسفته ، برنامج بيير بيرتون ، مقابلة مع بروس لي : 9-12-1971 )