المفكر الإسلامي الرهيب!
المفكر الإسلامي الرهيب! قبل أيام حصلت ضجة حول خبر زائف يقول بأن هارفرد اعتبرت القرآن أكثر كتاب عدالة، وإن كان الخبر بنفسه يشي ببطلانه إذ ليس هناك مفهوم موحد للعدالة، بل يختلف من فلسفة لأخرى، وفق محدداتها ومعاييرها، على أي حال تم تدارك الموقف من كثيرين قائلين: نحن لسنا بحاجة لشهادتهم لو حصلت، رغم أنه لا يتبين أصلًا كيف لها أن تحصل! ما علينا. هناك ولع كبير بشهادة الآخر، مغنٍ أمريكي يعلن إسلامه، يتم التعامل وكأن الفتح سيأتي على يديه، هذه الفكرة يمكن رصدها في فترة (تحجب الممثلات) فلانة لبست الحجاب! ملايين وقتها فعلن الشيء نفسه، الفارق أنها كانت تخرج على التلفاز دونهن، إنها مشهورة إذن وضعها مختلف! ...