صانع محتوى!
صانع محتوى! هذا التعريف بات يتكاثر هذه الأيام، مع طفرة تعدد القنوات على يوتيوب، ومدخولها النقدي الذي شكّل دعايته الكبرى شباب في مقتبل العمر، قد صاروا يركبون سيارات دون وظائف، بل لكونهم يجذبون عددًا هائلًا من المشاهدين. من بين التنافس الطاحن على حصد المشاهدات برزت هنا وظيفة صانع المحتوى، تعددت القنوات الخاصة، وزاد الحرص على تعلم فنون الإخراج، والتقديم، والتصوير، ليخرج شاب لا يعرف أكثر المشاهدين ما مجال بحثه، ليتكلم في عشرات المواضيع، ويرفق معها مقاطع وشواهد تؤكد كلامه. ...