العمل على تحقيق المقالات في تاريخ علم الكلام المتقدم شبيه با...
العمل على تحقيق المقالات في تاريخ علم الكلام المتقدم شبيه بالعمل على حل رسائل زودياك❗️
العمل على تحقيق المقالات في تاريخ علم الكلام المتقدم شبيه بالعمل على حل رسائل زودياك❗️
قال سفيان الثوري (١٦١هـ): “إنه ليمرُّ بين يديّ المسكين وأنا أصلي فأدعه ويمرُّ أحدهم عليه الثياب يتمشى فلا أدعه” (جزء فيه حديث أبي سعيد الأشج، حققه: إسماعيل بن محمد سيد علي، دار المغني للنشر والتوزيع، المدينة، الطبعة الأولى: ١٤٢٢هـ-٢٠٠١م، ص٢١٢، قال محققه: إسناده صحيح.)
١-نظرية ابن تيمية في المعرفة والوجود. ٢-بؤس التلفيق. سيكونان في معرض عمّان ٢٠٢١، ومعرض الرياض، لدى (مفكرون الدولية للنشر والتوزيع)
الليبرالية الصوفية! الليبرالية فلسفة سياسية جاءت لمعارضة الحكم المتفرّد في المقام الأول وسلطة الكنيسة، لتشكل ثقافة للرأسمالية، تتقبل التعددية، وتصوغ طريقة للتعامل الاجتماعي في ظل نظام جديد، لكن الليبرالية هنا لها شكل آخر! قديمًا كانت السلطة تقرّب المتصوفة، تقول للصوفي افعل ما تشاء، لكن: [[داخل نفسك]]، صرّح الجيلاني مرة: “التوبة قلب دولة” ففي نفس الصوفي تحصل ثورات، وانقلابات، وثورة مضادة، وينعقد فيها مجلس الأمن، وتتحول الحرب الباردة إلى ساخنة، دون أن يلحظ ذلك أحد، ويترنم الصوفي: ...
أستاذ الفقه بجامعة الأزهر الشريف في مصر أحمد كريمة: “النعرة الكاذبة، أن بعضنا يتصور أننا نحن المسلمين الأوحد والأحسن والأجود والأكمل وأن لنا الآخرة لوحدنا، وهذا خطأ في خطأ في خطأ، لأن ربنا أقر التعددية وقال لكم دينكم ولي دين” وقد سبق أن قال: “هؤلاء المتسلفون الذين اخترعوا دينًا جديدًا يخالف صرح الإسلام”، ليصل إلى أن “السلفية خطر على الإسلام نفسه” فمرة من خالف صرح الإسلام لا خوف عليه فهناك تعددية، ومرة من خالفه فهو خطر على الإسلام. ...
في المقدّمات يغلب على الخطابات الراديكالية الابتداء بالحديث عن كارثة عظمى تنتظر الجميع، باللعب على وتر الخوف من مفردات مثل: الكارثة، الأشباح، الهاوية، هذا الخوف يجذب المستمعين دومًا، ويعمل بكفاءة وفق آليات نفسية. أنت حين يخبرك رجل عن مصيبة عظمى، تكاد تسلّم له مقدّمًا بما سيقوله لاحقًا، فتركيزك انصب على المصيبة، لا الحلول، فأي أطروحة للنجاة ستكون بعيدة عن النقد بقدر التركيز على الخطر الداهم الذي يتحدث عنه. -إننا نغرق! تستثير غريزة البقاء سريعًا متى كنت في البحر، وعادة ما يجري الحديث كمثال على هذا عن الصيغة الأدبية التي استعملت في أول افتتاح للبيان الشيوعي ١٨٤٨ على سبيل المثال: ...
بل متى كان للمجتهد قولان، فإنهما ينسبان إليه، ولا يشترط معرفة المتأخر من المتقدم. فالمجتهد متى تحقق فيه الاجتهاد حين قال قوله الأول كان قوله الثاني كما لو أنه مات، وقال آخر بقوله ذلك عن اجتهاد، فالقولان صدرا عن اجتهاد منه، وليس قول المجتهد كالمعصوم ينسخ بعضه بعضًا متى علم التأخر، ويكون الصواب في الأخير، بل قد يكون القول الأخير هو الخطأ، كما قرر ذلك ابن تيمية. فإن قيل ولكن قولًا منهما خطأ لاستحالة الجمع بينه وبين القول الآخر، قيل: وهذا ينطبق على كلام المجتهدين عمومهم، فلم يصب كلهم الحق في نفسه، ويبقى التصويب والتخطئة، والترجيح ما بين راجح ومرجوح. ...
https://www.instagram.com/invites/contact/?i=14mvbzpv6zdhy&utm_content=mnxcqvk
افتتاح حساب على انستغرام
قديمًا كان أكبر معين لتجارب الإسلاميين في الاستمرار أن كل خبر عنهم يتم تناقله عن طريقتين: ١-الإعلام الرسمي. ٢-(وأخبرنا الإخوة الثقات). وسهلة دومًا أن يقال للشعوب: الإعلام الرسمي كاذب، فلم يبق إلا الإخوة الثقات! اليوم هناك طفرة هائلة في التواصل، في التدوين، والتوثيق، وتكمن صعوبة أي تجربة لهم: أنها توثق، تُكتب، ولا تنتظر لا الإعلام الرسمي، ولا الإخوة الثقات.
أكثر أناس يعقدون الأمور في الكوكب، وأشمئز من القراءة لهم أولئك الذين يبهمون الواضحات بالحذلقة، هذا ينتشر بشدة فيمن يكتب عن فلسطين مع مسحة يسارية: “انتزع الفلسطيني كينونة الهوية من قمقم الاغتراب”، “تحرك في ديالكتيك العمق الوطني وسط اللا انتماء العولمي” “أصر على التواصل الهابرماسي في وجه القطيعة الفوكوية” صدقًا ما ناقصة! وكل فلسطيني يسمع هذا عنه سيقول: أنا هذا؟!
أما في المغرب فلم يأخذ حزب (العدالة والتنمية) قبلة الحياة (انقلاب/عدو خارجي)، فهل يُتوقع أن يُأخذ من تجربته درسٌ؟ لا أظن، فكثيرون سيقولون الكلمة السحرية: لا [لم يعد إسلاميًا/لا يمثلنا]، وبالتالي فتجربته تضحي كأنها في كوكب آخر، ويتم التركيز على التجارب التي تبقي تلك الأسطوانة شغّالة: [لم يأخذوا فرصتهم].
البراغماتية/ الأخلاق هناك نقاش يطل كل حين حينما يتعلق الأمر بحال السجون، وخصوصًا بين العديد من العرب، يتحول النقاش إلى ما يشبه تمايزًا [أخلاقيًا]، لا لا يوجد عندكم مثلنا، لا يوجد قانون يسمح بالإعدام، السجين قد يزور أهله عندكم ونحو هذا! تجد هذا منتشرًا حتى بين فئات مثقفة، ويتحول النقاش إلى منح ميزات أخلاقية في غير موضعها! فالواقع غير ذلك أبدًا، فليست الحكاية أخلاقية كما يصورها أو يتصورها هؤلاء، بل تتبع النتائج العملية، أنت أمام [براجماتية] ليس في حسابها [الأخلاق]، وتشريح المسألة يكون بإدراك الفرق بين مجابهة مؤسسة حديثة، وبين مجابهة مع أفراد لا يعملون وفق منطق المؤسسات الحديثة. ...
المراقبة والمعاقبة في كتاب (المراقبة والمعاقبة) لفوكو، يطرح طبيعة العقوبات القديمة التي كانت تسعى لردع المجتمع عن الوصول بأنفسهم إلى حالة الشخص الذي تمت إدانته، ولذا كانوا يتفننون في التعذيب لينسجوا حكاية في الناس. ويذكر فوكو أن بعض المعتقلين كان يستمر تعذيبهم ١٠ أيام، كل يوم طريقة فيوم قطع أصابع، آخر سحب الأمعاء، هنا كانت المؤسسة التي تعاقب تتكئ على ذاكرة الناس، والقصص والأساطير التي ستحاك لتسجيل هذا الحدث، حدث آني، له بداية ونهاية، إن الرعب يكمن في إطالة مدة التعذيب، ليبقى في ذهن الناس أن هذا سيصلون إليه إن خالفوا السلطة، كان صنع الذاكرة يعتمد على العنف، إطالته، علنيته لكنه بقي مع كل ذلك في إطار الـ(محدود). ...
في الحفاظ على الأرستقراطية في مجتمع تراتبي، من كان في الطبقة العليا نجا، ومن هو تحتها، في المتوقع أنه لن ينجو، إن حصل فتلك معجزة! يحتاج المرء إلى كمية هائلة من الواسطات التي إن نجحت فإنها تبقيه على حافة قاع الطبقات العليا. من هم فوق لا يسمعونه، ولا يراهم، هم غيب بالنسبة إليه، إنهم عالم مكتف داخليًا لا يحبذ وجود الغرباء، في مجتمع كهذا يبحث المسحوقون عن سبب واحد للحياة، وإلا فللموت مسوغاته التي يرونها ويسمعونها كل يوم في كل شارع وزاوية، وحينما تنقطع كل الأسباب والفرص، حين ييأس المرء من البشر، حينما يجلس وحيدًا مع نفسه، يلهج قلبه قبل لسانه بمناجاة الخالق الذي أوجد كل شيء ويدعوه! ...
في فنّ نشر الخرافة! كان مؤلف كتاب (المهدي المنتظر) أحد دعاة [حزب التحرير] وفي يوم من الأيام انشق عنهم، ووجد السبيل في مخالفتهم: إنه الإمام المنتظر، وفي غمرة البحث عن مراجع وجد الجفر المنسوب إلى علي بن أبي طالب، وقد قال منبهًا: إنه لا يأخذ من الجفر روايات “إلا للاستئناس بها، لا كدليل من رأسها، شريطة أن تكون مما يوافق الكتاب أو السنة، أو لم يعارضهما، ومما لا يستحيل عقلا وقوعه، ومطابقته للواقع” [1] ...
حول كتاب [العرب وجهة نظر يابانية] لا يوجد أي معلومات عن المؤلف، ولا أي صورة شخصية له، وبعض الناس نشر له صورة واتضح أنها لغيره، ومحتوى الكتاب يدفع إلى القول بأن هذا الكتاب [منحول]. ومن ذلك أن في الكتاب حديثًا عن حوار-مزعوم-مع كاتب اسمه وفيق خنسة، وفيه: “أين المصريون عنوان كتابك عن الشخصية المصرية”[١] ولم أتمكن من العثور على أي معلومة عن هذا الكتاب، وفي الكتاب استعرض المؤلف الياباني المزعوم سيرته فقال: ...
في العديد من كتب السلف، يصعب فهم عباراتهم دون عدة معرفية، ومراعاة السياق والقرائن، على سبيل المثال، قال عبد الله بن أحمد بن حنبل: “قلت: إِن يحيى بن معِين يَقُول عُثْمَان أحب إِلَيّ فَقَالَ أبي: لَا أَبُو بكر أعجب إِلَيْنَا وَأحب إِلَيْنَا من عُثْمَان” [١] فهذا الموضع قد يوهم أن ابن معين كان يفضّل عثمان بن عفان، على أبي بكر الصدّيق وهو باطل! في حين أن السياق يبدأ بقوله: “قلت لأبي إن ابني شيبة-ذكروا-أنهما يقدمان بغداد، فما ترى فيهما؟” [١] ثم صار يتحدث في غيره ثم رجع إلى السؤال. ...
هناك من يتكلَّفون ثني الركب، وتسجيل السَماع، ويتحلون بأخلاق الطلب، فإذا أعمارهم قد حرقت في جلسات “تنمية بشرية” وهم يحسبونها حلقات علم!
ابن تيمية: ١-“كنت قديمًا ممن يحسن الظن بابن عربي ويعظّمه لما رأيت في كتبه من الفوائد” [١] ٢-“كنت قد لبست خرقة التصوف من طرف جملة من الشيوخ من جملتهم الشيخ عبد القادر الجيلي” [٢]. ٣-في مسألة نفي قيام الحوادث: “أنا وغيري كنا على مذهب الآباء في ذلك” [٣] كل هذه تراجع عنها ابن تيمية، كما بينت ذلك في كتاب [نظرية ابن تيمية في المعرفة والوجود] فتخيل لو وجد شخص كلامًا لابن تيمية يوافق فيه ابن عربي في موضع، أو ينفي فيه الحوادث، أو لفظ الجسم، أو مدح الخرقة، واعتبر أنه بذلك جاء بما عز نظيره، وقد تقرر تراجع ابن تيمية عنه، بل النص على ما فيه من بطلان، ويحسب بعدها أنه قرّب بعيدًا، ما يقال له؟ ...