ليس فيهم أصولي، ولا فقيه!
ليس فيهم أصولي، ولا فقيه! تتردد هذه الانتقادات بين حين وآخر من تيار لآخر، من فرقة لأخرى، في تجاوز لحقيقة أن البشر هم البشر، وأن العلم بالتعلّم، فمهما انتمى امرئ لفئة أو فرقة، يمكن بالجهد والممارسة أن يضحي رأسًا في صنعة يدرسها، والفرق الإسلامية على اختلافها لا تذوب الخلافات بينها لأن واحدًا من فئة أبدع في صنعة وبز أقرانه، إذ يمكن لآخر من فئة مخالفة له أن يدانيه، ويجاريه، بل أن يسبقه فيها، ويمكن أن ينقلب الحال وتهمل فئة البحث والكتابة في حين كانت سبّاقة فيها. ...