يعاد التاريخ مرة كمأساة وأخرى كمهزلة!
يعاد التاريخ مرة كمأساة وأخرى كمهزلة! حين تشاهد شيخًا فرحًا باكتشافاته العظيمة وهو يتكلم في ابن تيمية ليعيد أمجاد القضاة في عصر المماليك، تجد أنَّ التاريخ يعيد نفسه لكنه هذه المرة كمهزلة، بعد أن انحسر وجود هؤلاء، وصارت معركة التمذهب لا تدور اليوم مع ما سمّوه تندرًا بـ(فقه الدليل) بل مع طرق الإثبات العلمية بـ DNA، وقد أضحى التمذهب حملًا ثقيلًا في الخطاب السياسي الداخلي على المؤسسة الأزهرية نفسها فتخلعه لتنقض على من تسميهم بالمتطرفين الذين يمنعون-كما هو في المذهب-التهنئة بأعياد رفاق الوطن، وتحاول التوفيق بين التمذهب والدولة الوطنية. ...