وائل حلاق: هو وائل غنيم الثقافة الإسلامية.
وائل حلاق: هو وائل غنيم الثقافة الإسلامية.
وائل حلاق: هو وائل غنيم الثقافة الإسلامية.
دار الفارابي تمثل خط سير اليسار العربي، من كتب ماركس وإنجلز، وبليخانوف ولينين إلى هذه الحالة.
المواقف على حساب المعرفة جرّب أن تطالع مقررات الفرق والكلام في أي مؤسسة تعليمية في المنطقة، ستجد أنَّ الأمر محاججة متعالية على التاريخ، وسردهم التاريخي أقرب ما يكون إلى القصة الأدبية منه إلى التأريخ، ويحق للمؤلف أن يسرد حينها ما يشاء وفاء للحبكة الدرامية الخاصة، فلا إجابات عن تحرير المقالة، وظروف نشأتها، والباعث عليها، بل لا ارتباط بين المقالات، كأن المعتزلة كانوا في الصين، غير مرتبطين بنسق فكري واجتماعي معين، يطورون مقالاتهم وفق (أفقه) ولا غيرها من الفرق، ولا تواصل بينهم ولا تأثير متبادل. ...
الجوانب التي نشهدها اليوم على مواقع التواصل الاجتماعي، مثل الحديث عن (التسويق الهرمي) صورة مطوّرة عن آليات استعملت في جوانب مختلفة، في التسويق الهرمي تقيم صرحًا من المتابعين، من يحيل إليك يأخذ نسبة، من يرفّع فيك سيستفيد ما دام قد ضم أعضاء إلى منصتك. بطريقة قريبة الآلية نفسها في الانتماء لطريقة، أو طائفة، فأنت تبقى عنصرًا فعّالًا فيها ما دمت مُعلنًا عنها، “داعية” تسوِّق للشيخ المرجعي على رأس الهرم، ومكانتك في الطريقة، تعتمد على هذه الآلية، لن يكون لك اعتبار خارج (الفرقة) إنما مكانتك فيها معتمدة على الإحالة إلى الشيخ المرجعي، وكسب أتباع جدد. ...
ماذا قيل يومًا في أفغانستان؟ جذوره وصداه فيما بعد. هو تقرير يرصد أهم الأفكار الإسلامية التي قيلت في تلك الساحة، وقت الحرب السوفيتية [١٩٧٩-١٩٨٩] ما هي التأصيلات التي انتشرت بين الجماعات الإسلامية حينها؟ *ما الخلافات التي دبت بينها هناك؟ ما جذور تلك الأفكار، وما نتائجها المنطقية؟ .. *ما حقيقة مكتب الخدمات الذي أسسه عبد الله عزام؟ *ما أسباب خلاف الظواهري وعزام وما هو دور ابن لادن فيه؟ *هل ترك عزام شيئًا حول اتهامه لجهة محددة بأنها ستغتاله؟ ...
السرقة [1] [2] [3] [4] صفحة [39] من كتاب أيمن المصري. (صفحات كتاب أيمن باللون الأصفر)
السرقة العلمية في كتاب أيمن المصري. قام أيمن المصري بسرقة أربع مواضع من كتاب نظرية ابن تيمية في المعرفة والوجود ليوسف سمرين، نسخَها بالترتيب، كترتيب الخلفاء الأربعة عند أهل السنة 🌹 طبعا لا يخفى أن الرجل وضع على غلاف كتابه أنه روجع من طرف د. صالح الوائلي مراجعةً “علمية”، وهذا يكشف مدى سخف الحذلقة بالألقاب والمهن الأكاديمية اليوم. وإلا فما نسبة أن تأخذ في كتابك (٢٠٢٣) أربع نصوص بالترتيب نفسه، ولم يرتبها في نفس موضع الشاهد غير كتاب نظرية ابن تيمية في المعرفة والوجود (٢٠٢٠). ...
النصوص المسروقة [1] [2] [3] [4] من كتاب نظرية ابن تيمية في المعرفة والوجود ليوسف سمرين. (صفحات كتاب سمرين باللون الأزرق)
إعلان عن بث: يوم الأربعاء المقبل، على الساعة ١١ مساء بتوقيت القدس/ ٩ مساء بتوقيت الجزائر على منصة كلوب هاوس؛ نقاش حول كتاب: التنبيهات العقلية على آراء ابن تيمية المنطقية، لأيمن عبد الخالق المصري. المشاركون: باسم بشينية - يوسف سمرين - يوسف سعادة مدة اللقاء: ساعة يتبعها ثلث ساعة لسماع المداخلات والتعقيب عليها. مدة مداخلة الضيف: دقيقة.
متى كانت آخر مرَّة سمعتم فيها أنَّ منتسبًا لطلب العلم [الشرعي] قيل له: عذرًا لا تصلح لهذا؟ انفتاح الأمر للجميع على اختلاف مستوياتهم للقبول والاندراج في وصف الطلب، أنتج ما نشهده كل حين، فيصعّب حقًا بعدها عقد مقارنة مع [تخصص] آخر، فيه تنخيل للصف، وانقطاع دون الوصول، لمن لا يقدر عليه، أما وصف [طالب علم شرعي] فأضحى باليد، مقدورًا عليه لكل أحد، لأنه ما دام يقول [أي كلام] وينسبه إلى الشرع فيمكن أن يوصف بالتخصص، حتى كاد يوصف بهذا كل من له قدرة على ترتيب كلمات، ما دام يملك قدرة على [التأثير] لا المعرفة ولا إنتاجها، ولا البحث ولا أدواته. ...
الكتب المصنَّفة في تاريخ المقالات الإسلامية الأولى تكاد فائدتها تنحصر في تحقيق نص وإخراجه إلى النور، أما سوى ذلك فيصعب البناء عليه، بل هو عقبة ينبغي تجاوزها.
قضاياه]]". ٦. بالإضافة إلى التصورات المغلوطة والأحكام الاعتباطية فإن المؤلف كثير التناقض، فيجعل مثلا من قول ابن تيمية بأن المنطق القديم كان سببا في اعتناق الفلاسفة للتصورات الإلهية اليونانية حكما دوغمائيا نابعا عن انحياز ابن تيمية المسبق إزاء المنطق [١١]، إلا أنه في خاتمة الكتاب يصرح المؤلف بأن جحود ابن تيمية للمنطق كان له آثار وخيمة على عقيدته [١٢]، وأن مراعاة الفلاسفة له -أي للمنطق- كانت سببا في تنزيههم الإله [١٣]! فهل هناك علاقة بين المنطق والتصورات الإلهية اليونانية؟ نعم ← لماذا يعاب على ابن تيمية إذًا تقرير هذه العلاقة؟ لا ← كيف يثبتها المؤلف إذًا في خاتمة كتابه؟ والحقيقة أن العلاقة هذه شديدة الوضوح بقطع النظر عن عقيدة المتلقي أو موقفه من عقائد الفلاسفة، كيف لا والمنطق القديم جزء من الفلسفة اليونانية والقروسطية؟ ...
قراءة نقدية في كتاب «التنبيهات العقلية على آراء ابن تيمية المنطقية – دراسة نقدية لكتاب الرد على المنطقيين» لأيمن عبد الخالق المصري قبل البدء لا بد من التنبيه على أمرين: الأول: الدافع الحقيقي لكتابة هذه المراجعة ليس الدفاع عن ابن تيمية، بل هو دفاع عن العلم الحديث، نقد المنطق القديم مثله مثل نقد علوم الطبيعة القديمة التي عفا عنها الزمن، النزعة الرجعية لهذا المؤلف (بل لعامة المدافعين عن المنطق القديم، كما ظهر ذلك في النقد على أحدهم [١]) لا تخفى، وأكبر شهادة على ذلك هو ما خطه الناقد في عين هذا الكتاب: فمن المفترض أن أيمن المصري طبيب، إلا أنه ينكر أن التفكير محله الدماغ [٢]! لعل المنطق الآرسطي أنساه ما تعلمه في طب الأعصاب والطب النفسي! تريد أن تعلم الناس المنطق؟ لا مشكلة، تعلَّم المنطق الرياضي الحديث ثم علمه للناس! تريد أن تعلم الناس الطب؟ لا مشكلة، ولكن علمهم الطب الحديث ولا تتغنى بنظرية الأخلاط ونظرية الوبالة! أما إذا ما كنت مصرا على تعليمهم المنطق القديم فليكن الأمر دراسة تاريخية، لا تزعم أن هذا المنطق هو القسطاس المستقيم العاصم عن الزلل! كما لو كنت ستفعل بخصوص نظريات أبقراط وجالينوس (أرجو ذلك!). ...
حول المناظرة (7) في الرواية يظهر موقف صريح، إذ إنَّ المرء ملزم ببيان موقفه فيها، ولو كان ابن شمس يتبنى موقف أحمد (241هـ)، فأحمد قد رفض أن يُعبّر عن خلافه على أنه مع (مبتدع) مع صاحب الشافعي (204هـ) الحسين الكرابيسي (248هـ) الذي قال بأنَّ لفظه بالقرآن مخلوق، فقال أحمد (241هـ): “هو الكافر، قاتَلَه الله، وأيُّ شيءٍ قالت الْجَهْميّة إلا هذا”، ولما عُرض الأمر على أبي ثور (240هـ) هجر الكرابيسي، وقال فيه مبتدع! “فغضب أبو عبد الله [أحمد] وقال: أيش مبتدع؟ّ! هذا كلام جهم بعينه” [1] أي لم يرض منه الاكتفاء بهذا الوصف، حتى يصرّح بتكفيره. ...
حول المناظرة (6) خلال المناظرة يظهر أنَّ ابن شمس تحاشى التعرّض لقضية مهمة، وهي الحكم على النووي، هل يقول بإسلامه أم ماذا؟ فاكتفى بالحديث عنه بأنه “مبتدع” دون أن يبين درجة بدعته في ذلك سوى أنه قال بأن الخلاف في الصفات من أعلى الخلاف، وأنَّ السلف لهم موقف في التحذير والتنفير عن المبتدعة، على أنَّ المناظر إن لم يكن حسم موقفه وأعلنه، فعلى أي شيء يناظر، هل يناظر على مطلق البدعة فحسب؟ ...
حول المناظرة (5) ولنأتِ بتطبيق لطريقة ابن شمس، فهل يرضاها أو يرضاها أتباعه متى كانت عليه؟ فمن أواخر ما قام بنشره في قناته (حكم الموسيقى والغناء) وهذا المقطع شاهد الكلام، قال: (عن قتادة) وكررها، ووصفه بأنه أحد (التابعين)، واحتج به. ماذا لو قال لك معترض: قتادة (117هـ) من رؤوس القدرية وهو كذلك، قال عبد الله بن شوذب (156هـ): “سمعت قتادة يصيح بالقدر في مسجد البصرة صياحًا” [1] “وكان طاووس إذا أتاه قتادة ليسأله يفر منه، لمقالته في القدر” [2]، وسئل أحمد [بن حنبل] عن قتادة؟ فلم يصرّح، ولكنه يذهب إلى أنه كان يرى القدَر، [3]. وقد وصفت القدرية في المناظرة بالحرف: (مجوس هذه الأمة، لأنهم أثبتوا خالقين، خالق للخير وخالق للشر)، فلمَ تزكي قتادة ولا تحذّر منه؟ بل لمَ تحتج به؟ ...
حول المناظرة (4) نأتي لطرح ابن شمس الدين في المناظرة، إذ بدأ في كلامه بقاعدة تقول بأنَّ قول السلف مقدّم على الخلف، بما يُذكّر بقول اللقاني الأشعري: وكل خير في اتباع من سلف***وكل شر في ابتاع من خلف مع أنَّ هذا يحتاج إلى تحرير المقصود منه، فهل يقصد منه الإجماع؟ إن كان يقصد هذا فما ضابطه عنده، وهل هو يقول بانحصاره في الصحابة؟ أو بما يشمل من بعدهم، أم يقول إنه بعد القرون الثلاثة الأولى متعذر أو متعسر كما يقوله ابن تيمية، أم يقصد به الرواية، أم الرأي؟لم يذكر شيئًا من هذا. ...
حول المناظرة (3) هذا أهم ما جاء في مضمون كلام الحسيني، وحتى لا يطول الكلام فيما ذكره ففيما سبق كفاية، ننتقل إلى نقطة أخرى، وهي الإغراق بالاستشهاد بالرجال، وأحكامهم، وكان من أهم ما ذكره أنَّ النووي ترجم له الذهبي فوصفه بأوصاف تدل على إمامته، ولكن هذا ينطبق على الزمخشري أيضًأ، فقال الذهبي: “العلامة… كبير المعتزلة”، وقال: “تخرّج به أئمة” [1]، فقد تخرج به أئمة وفق وصف الذهبي، فلما يقول ما الذي يجعل الزمخشري يقارن بالنووي؟ هنا لا بد أن يذكر هو الفرق عنده لم لا يقاس عليه، لا أن يكتفي بمنع هذا. ...
حول المناظرة (2) في غمرة التحمّس لخطة الدفاع (الغريبة) التي اعتمدها الحسيني، وحرصه على بيان أنَّ النووي خالف الأشعرية، اندفع في بيان الفرق بينهما، فقال: (بأنّ النووي قال في الأذكار: أرشدهم صلى الله عليه وسلم إلى تقديم مشيئة الله على مشيئة من سواه فقال: هذا قول أهل السنة: خالف فيها الأشاعرة لأنهم مجبرة). وهذا القول ليس مخالفة لقول الأشعرية، ففي القرآن (فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر) فهل الأشعرية حكّت هذه الآية ولا تثبت لفظها؟ حتى يجعل من نسبة المشيئة إلى العبّاد قولًا صريحًا في مخالفة النووي للأشعرية، فبالرجوع إلى ابن فورك (406هـ) يمكن معرفة قول الأشعري في الكسب: ...
[8] مختصر ابن الحاجب، ج1، ص646، 647. [9] انظر: البرهان، الجويني، ص274.