من كتاب ابن عساكر (٥٧١ه)، ينقل السند كاملا، وفيه مجهول عين...
من كتاب ابن عساكر (٥٧١ه)، ينقل السند كاملا، وفيه مجهول عين (أبو علي الحسن بن محمد بن الحسن الخذاباني) وهو ما يتجاوزه الخليفي.
من كتاب ابن عساكر (٥٧١ه)، ينقل السند كاملا، وفيه مجهول عين (أبو علي الحسن بن محمد بن الحسن الخذاباني) وهو ما يتجاوزه الخليفي.
من كتاب العلو للذهبي (٧٤٨ه) ينقل السند مع حذف أبي علي الحسن بن محمد بن الحسن الخذاباني، وهو ما ينشره الخليفي.
المليشيا تتحذلق! العقل الفوضوي، البعيد عن العلمية والذي لم يخض غمار البحث المعرفي مرة واحدة، لا يتوقع منه إلا إنتاج الفوضى على الصعيد النظري، ومليشيا إلكترونية في السلوك العملي، فهذا حجمه الطبيعي وسقف آماله، مثل نصرته الإجماع على كفر الجهمية وتركه كلام المتأخرين في المسألة، كمن حمل كلام أحمد فيمن قال القرآن مخلوق، على الكفر الأصغر، ثم لما يأتي إلى أصل ذلك القديم في عدم قبول الرواية عن كافر عند من يسميهم (السلف) يتركهم وينزل إلى أشعرية متأخرين من القرن الثامن ونحوه ممن يصنفهم جهمية، وهكذا يصبح (الجهمية) محل اعتبار عنده في الإجماع، وهكذا يكون التحقيق. ...
في الموازنات… تابع الخليفي حذو القذة بالقذة المدخلي في مفاصل طرحه، وكان مما خاصمه المدخلي قديمًا ما عرف بالموازنات، وهو اصطلاح على اشتراط ذكر الحسنات والفضائل بجانب النقص والجرح في تقييم الناس، فرفض المدخلي هذا وصنّف فيه بخصوصه وذكر أنه ليس من شرط الإنصاف ذكر فضيلة واحدة للمنقود، وتبعه على هذا الخليفي. فكان يرى أنه غير ملزم بذكر حسنة واحدة لمن ينقده، وفي مقال له على مدونته بعنوان: (الرد على الدكتور الرضواني في نسبته منهج الموازنات لأئمة النقد)، رد عليه ذكر أنَّ من طريقة نقاد الحديث أنهم “يذكرون للراوي ما له وما عليه وفضائله ومساوئه” فهاجمه الخليفي قائلًا: “هذا كلام من لم يقرأ شيئًا من كتب الجرح والتعديل”، وقال بأنَّ النقاد لا يلتزمون ذلك، بل متى ذكروا في المرء جرحًا “لا يلتزمون ذكر حسناته ولا يرون ذلك واجبًا عليهم إن لم يفعلوه فهم ظلمة”[١]. ...
لمَ العجلة؟
متناقضًا كلما تكلم (١) ثم خرج الخليفي بصوتية بعنوان (جولة إضافية في كشف التحامل) قال فيها (فيقولون لك يدافع عن الجهمية، هذه اسمها مصادرة عن المطلوب يا جماعة العقليات، فالبحث أنني أبريه من الأمر) هذا وهو يثبت أن الهروي بلسان ابن القيم كان من الجهمية الغلاة في الجبر، بأشد مما هو عليه الأشعري. ويكرر الخليفي قائلا في غيره: لا تقل أني أدافع عن الجهمية ما دمت أقول ببراءة الشخص من مقالتهم. ويتجاوز أن هنالك كتابا للهروي (٤٨١ه)، مطبوع، بعنوان: منازل السائرين، قال فيه: ...
في التدريس، ألف باء مقالة الهروي (٢) وابن عربي ما إن يبدأ التمهيد لتوحيد الخاصة، حتى يقول “الرسل أعلم الناس بالله لكنهم تنزلوا في الخطاب على قدر أفهام الناس لا على ما هو عليه في نفسه، فإنه محال” [١٠] وهو المعنى الذي كان يدور الهروي في فلكه جاعلا “توحيد العامة يصح بالشواهد التي هي الرسالة” [١١] وهي ما أتى على لسان الرسل بالسمع، وما إن يبدأ الحديث عن توحيد الخاصة، يعرفه بأنه “الصعود عن التعلق بالشواهد” [١٢] تلك الشواهد التي وسمها عند الحديث عن توحيد العامة قبل سطر بالرسالة. ...
في التدريس، ألف باء مقالة الهروي (١) يحاول الخليفي تقديم الهروي على أنه منزه عن القول بما نسبه له ابن تيمية، قائلا بأنه ألف (ذم الكلام). والخليفي لا يبحث المنازل مستقلا وإنما يستتر خلف ابن القيم تارة، ويجعل عماده في القرائن أن الهروي ألف ذم الكلام، ولا يدري أن مجمل رؤوس التصوف الفلسفي، ليسوا راضين عن علم الكلام، والهروي يصنّف توحيده بأنه “توحيد الصوفية” [١] والهروي (٤٨١ه) يرى أن “توحيد العامة الذي يصح بالشواهد والشواهد هي الرسالة والصنائع، يجب بالسمع” [٢] وهو نفس النسق الذي كان يسلكه من قبله ابن سينا (٣٧٠ه) “الشرائع واردة لخطاب الجمهور بما يفهمون، مقربا ما لا يفهمون إلى أفهامهم” [٣]، فالعامة هم الجمهور، والرسالة هي الشرائع، وتوحيدهم هو مفهوم الشرع. ...
المليشيا إلكترونية، هي طموح كل من لا عقل له، بأن يبقي على أنفار يحسنون الفوتوشوب لا المعرفة، غاية ما هم فيه أن يتقمصوا دور تطبيق إلكتروني لم يدخل في تفاصيله الذكاء الصناعي! فهم مطمح لمن يسعى للتعويض عن هامشيته في مختلف المجالات، وعلى رأسها الجانب المعرفي، حتى إذا انقطع الإنترنت أو الكهرباء تبخرت دولته، ووجد نفسه في ذكرى التصدّر بجهل.
الهروي، الخليفي، ابن تيمية وابن القيم (٣) ومع أن الخليفي يثبت لأبي إسماعيل الهروي قوله بالحلول الخاص، فغالب الناس لا تعرف معناه، وللتوضيح فالحلول الخاص هو “إثبات شيئين متميزين اتحد أحدهما بالآخر أو حل فيه وهذا إنما يقوله من يقول بالاتحاد الخاص المقيد أو الحلول الخاص المقيد” [١] أي إتحاد الإله بإنسان خاص. ومع هذا لا يزال يقول بإمامته، ومشيخته للإسلام، ويدافع عنه قائلا هو حلولي خاص فحسب، وقد يكون الخليفي أجنبيا عن إدراك معنى أن تنسب (لشيخ الإسلام) القول (بالحلول الخاص) وتعذره لعاطفتك مع أنك بالغ التشنج مع غيره، وكأن الأمر فرع عن نشاط حزبي. ...
مختلف فيه! ليظهر أيُّ مستوى في تصور المسائل يجري الحديث عنه، حين يضحي كل هم الخليفي أن ينقذ موقفه، دون اهتمام بالحقيقة نفسها، فيحتج بأي قول في انتقائية لينصر قوله، يلعب على وتر الخلاف في قراءة الهروي بين ابن تيمية وابن القيم، على أنَّ البحث العلمي لا يتبع أقوال المختلفين، فالخلاف نشأ بعد الأدلة، ولذا كان ابن تيمية يقول بأن الاختلاف لا يحتج به، إنما يحتج بالإجماع، فينبغي أن يرجع إلى نصوص الهروي نفسه، ويشرحها، حتى يرى الصواب مع أي قائل في قراءته للهروي، لكنَّه بعيد عن هذا بل لا يمتلك أدواته، فيصير الكلام ابن القيم نفى، وابن تيمية أثبت! ...
أما ذكره لمصطلح أهل الرأي وهو يقول: يقولون عن قتادة قدري، ومرة عن عطاء مرجئ، ومرة عن فلان خارجي، جهل منه بأن من قال هذا هم نقاد الحديث أنفسهم، وليس هذا مأخوذًا من أحد من أهل الرأي، لكنّها العقدة المستحكمة في نفس من لم يرتض بالبحث يومًا، أما عن حديثه عن حذف الكلام وتعديله فقد علم من يعدل في مقالاته كلما حاصره نقد، بل علم من يتلاعب فمن كان يجهمه بالأمس نفي هذا عنه اليوم، ومن كان يوثقه صيّره إلى ضعيف، جاعلًا من دينه ألعوبة في الجدل، يجدده بحسب ما استجد أشدَّ مما كان من ذر بن عبد الله المرجئ. ...
التخليط لا التحقيق العديد ممن يسمعون عن الهروي الانصاري (481هـ) يظنون أنه كان يتكلم في الآثار فحسب، وأنه كما زعم الخليفي بعيد عن كتب الكلام، رغم أن كلام الرجل مستغلق، مليء بالاصطلاحات، ويتعامل مع التصوف بطريقة فلسفية، ومن ذلك قوله: “انفصال عن الاتصال وهو انفصال عن شهود مزاحمة الاتصال عين السبق، فإنَّ الانفصال والاتصال على عظم تفاوتهما في الاسم والرسم، في العلة سيان”. فما لهذا ولطريقة سفيان، والقطان، وأحمد ونحوهم؟ ولكنّه الاستكثار بمن يخدم الغرض، ويسلّم ابن القيم بأن ابن تيمية أعلم منه في جوانب البحث النظرية، فأين ابن القيم من ابن تيمية في جوانب العقليات، والفلسفة، والكلام، بل أغلب كلامه فيها مستل من ابن تيمية، فلما تعرّض ابن تيمية لكلام الهروي الأنصاري، صاحب كتاب منازل السائرين، قال بصراحة هو من جنس كلام النصارى في المسيح، ولا يتعامل معه المتلاعبون بجدية، فمن ذلك يهونون كلامه بأنه من أهل الحلول الخاص، ويصير كلامهم هذا ليس وحدة وجود، على أنَّ النصارى من أهل الحلول الخاص في المسيح فحسب. ...
وبعدها يتحدثون عن العلم وطلبه!
فما كان من الخليفي إلا أن نفى هذا عنه بتشغيب، وقال تابعه هذا كلام المدجنة [كما قرأت]
فقال ما هو أمامكم:
ورد عليه ابن القيم كذلك
فقال بأنه كقول النصارى:
فرد ابن تيمية هذا الكلام المسجل في كتاب الهروي
التيار العبثي لا مشكلة لديه في إطلاق أحكام لا علاقة لها بالشرع، مثل اختراع وصف (المدجنة) الذي لم يذم ولم يمدح في النصوص الشرعية، فكانوا على طريقة المتكلمة حين يذمون مصطلحات لم يرد فيها دليل بذمها بخصوصها مثل الحيز، بل بلغ التهور بهذه الطائفة أن تحول القضايا إلى مثل ما ترونه أمامكم “المدجنة يتهمون الهروي بأنه حلولي” على أنَّ من اتهمه بهذا هو ابن تيمية، ونصوص الهروي موجودة بين أيدينا، وكانوا عاجزين عن تفسير ما فيها، لكنهم اختاروا المحاماة الاعتباطية. ...