"س: بيّن معنى حديث الجارية
“س: بيّن معنى حديث الجارية ج: الحديث مضطرب”👉 (عقيدة المسلمين؛ قررت كلية أصول الدين في جامعة الأزهر الشريف تدريس هذه العقيدة بعد الاطلاع عليها وبناء عليه خُتم بختمها الرسمي، شركة دار المشاريع، ص١٠.) #الأزهر_قادم
“س: بيّن معنى حديث الجارية ج: الحديث مضطرب”👉 (عقيدة المسلمين؛ قررت كلية أصول الدين في جامعة الأزهر الشريف تدريس هذه العقيدة بعد الاطلاع عليها وبناء عليه خُتم بختمها الرسمي، شركة دار المشاريع، ص١٠.) #الأزهر_قادم
“تتكون جماعة أهل السنة، من فرقتي الأشاعرة، وهم أصحاب أبي الحسن الأشعري، والماتريدية وهم أتباع أبي منصور الماتريدي، وقد نشأت تلك الجماعة عندما رفع المتوكل المحنة عن الفقهاء والمحدثين.” (مذكرة الفرق، للصف الثاني الثانوي، الأزهر، ٢٠١٨-٢٠١٩م، ص١٢.) دع عنك عدم ذكر “أحمد بن حنبل” في كل الكتاب مرة! لكن إليك هذا: 👈المتوكل توفي سنة (٢٤٧ هـ) ——- 👈أبو الحسن الأشعري ولد (٢٦٠ هـ) يعني بعد وفاة المتوكل بسنوات. أما أبو منصور الماتريدي فتوفي سنة (٣٣٣هـ) فلو كان ولد في سنة وفاة المتوكل لكان حين مات عمره ٨٦ هـ. ...
“إن المحافظة على قشور الماضي، على كل قشّة، على كل ما ليس وجوديًا فيه، هي محافظة قبيحة، شريرة وسلبية، فهي تهيء للثورة وتصبح مسؤولة عنها، إن عمليات التعفن والتحلل في الماضي لا يحل لها البقاء”. (فلسفة اللا مساواة، نيكولاي بردياييف، ترجمة: بسام مقداد، المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، بيروت-لبنان، ص٧٢، ٧٣.)
“الزنج والحبشة…. الشمس لقوة تأثيرها في مساكنهم تحرق شعورهم وتسودها، وتجعلها جعدة وكثيفة فحلة، وجثثهم عظيمة، وأخلاقهم وحشية” (المطالب العالية من العلم الإلهي، محمد بن عمر الرازي (الملقب بـ: فخر الدين)، تحقيق: أحمد حجازي السقا، دار الكتاب العربي، بيروت-لبنان، الطبعة الأولى 1407هـ- 1987م، ج٤، ص٣٣٥.) الشيخ كوناتي لا بد أن يحمد الله على أن الرازي ليس شيخ الأزهر!
“لا يتقبل الملحد دموع الطفل، وآلام الحياة كلها، يقف ضد الله باسم حياة الإنسان السعيدة على الأرض، لكنه هو على استعداد منذ اللحظة للتسبب فيما لا يحصى من الآلام…ذلك هو تناقض جميع الثوريين الأخلاقي…العاطفية غالبًا ما تنتهي بالوحشية، لا يقي من الوحشية سوى النظرة الأشد قساوة إلى الحياة” (فلسفة اللا مساواة، نيكولاي بردياييف، ترجمة: بسام مقداد، المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، بيروت-لبنان، ص٣٤.)
“أما من يتطير بالطاعون، ويزعم أنه يُعدي فهذا من ضعف إيمانه، وتوكله على الله عز وجل، وتسليمه للقضاء والقدر، فإن في زماننا هذا من قد رأيته لا يعود مريضًا في أيام الطاعون، سواء كان مريضًا بالطاعون أو بغيره، وسواء كان قريبًا أو بعيدًا، ولا يصلي على جنازة إلا إذا كان قريبًا له، أو يكون لا بدّ له من حضورها، فإذا خرج جلس بعيدًا عن القبر والسرير، ومعه منديل أو خرقة فيضعها على فيه، كل هذا خوفًا من أن يعديه المطعون، وهذا من سخافة العقل وضعف الدين”!! ...
“أما أصحاب الرأي والقياس فإنهم يسمون أصحاب السنة: نابتة” حرب بن إسماعيل بن خلف الكرماني (٢٨٠هـ)
“إن المسيحيين المتحررين لا نص لهم، ففي أي جدل كتابي يخسر المفسر المتحرر دومًا، لأن عليه الاعتراف بأنه يقدّم التفسير البشري، بل والتخمين الجريء، على كلمة الله الحيّة” (العقل والطيبة في عالم طبيعي، ريتشارد كارير، ترجمة: حيدر عبد الواحد راشد، دار سطور، بغداد، الطبعة الأولى: ٢٠١٧م، ص٢٩.)
“المنطق الأرسطي العتيق … بات مرفوضًا اليوم من قبل كل المناطقة على نحو خاص ما عدا من كان منهم كاثوليكيًا” (لماذا لست مسيحيًا، برتراند راسل، ترجمة: عبد الكريم ناصيف، دار التكوين، دمشق-بيروت، الطبعة الأولى: ٢٠١٥، ص١١.)
“ابن رشد … انتصب في كتبه لتزييف مذاهب المتكلمين، على بكرة أبيهم، مع أني أوجس في معاداتهم المطلقة معاداة الإسلام.” (موقف العقل والعلم والعالم من رب العالمين وعباده المرسلين، مصطفى صبري، دار إحياء التراث العربي، بيروت-لبنان، الطبعة الثانية: ١٤٠١هـ-١٩٨١م، ج٣، ص٦.)
“ذهب جمال الدين إلى إستنبول، وعن طريق أعضاء جماعة تركيا الفتاة، الذين كان على صلة بهم، أصبح عضوًا في الماسونية، وقد نجح النفوذ البريطاني هناك أيضًا على إبعاده، فلجأ إلى مصر، وهناك أسس محفلًا ماسونيًا ضم حوالي ثلاثمائة عضو، وإن كان لم تنتج عن هذا المحفل حزب مكتمل النمو، فقد خرجت منه نواة حزب سمي هو أيضًا مصر الفتاة” (مقال لإرنست فوكلان، سنة ١٨٨٢، ضمن: جمال الدين الأفغاني مراسلات ووثائق لم تنشر من قبل، ترجمة: إبراهيم عوض، مكتبة زهراء الشرق، ص٦٢.) ...
“القول بعدم ثبوت ما أثبته العقل من غير انضمام التجربة إليه فلا شك في بطلانه لأن القوانين الرياضية والمنطقية عقلية بحتة وأن كانط نفسه معترف بتلك القوانين” [١] هذا الاعتراض الذي يقدمه مصطفى صبري على كانط في نقده الأدلة اللاهوتية، مبني على عدم تصور الإشكال، فكانط لا يسلم بوجود معرفة دون تجربة، وإن كان يقول بأن هناك معرفة قبلية، لكنه يقول بأن المعرفة تبدأ مع التجربة لا عن التجربة. بالنسبة للقول بأن العقل بتصوره يثبت شيئًا في الخارج بالاستشهاد بالرياضيات! فهذا غلط فالرياضيات تصور مسائل وإن لم يكن لها وجود في الخارج، وكذلك القوانين المنطقية فهي بنفسها لا تثبت موجودًا في الخارج، مهما كان تصوره، فالتصور الذهني لا يلزم منه معرفة بالوجود الخارجي، ففكرة الكمال مثلًا لا يلزم أن تكون في الخارج بمجرد تصورها في العقل. ...
“كون الشيء فاعلًا لفعل ومنفعلًا بنفس ذلك الفعل في آن واحد محال لأنه تناقض، وقد صرح به أرسطو في دليل المحرك الأول المنسوب إليه وهو أتى بذلك الدليل لإثبات وجود الله، وتوصل به إلى أن المحرك الأول لا يجوز أن يكون متحركًا”[١] الدعوة إلى أرسطو كل حين، بالمناسبة أرسطو لم يتوصل إلى [الله] ولا إلى [الصانع] ولا [الخالق] كل هذا زج لمعان بعيدة عن فلسفة أرسطو. معضلة أرسطو كانت: ما مصدر حركة العالم، ليست: من أوجد/خلق/صنع العالم! ...
“المادة لا تفارقها حاجتها إلى الصورة، التي لا تكون المادة موجودة بالفعل إلا بها، فلا توجد في الدنيا مادة مجردة عن الصورة كما أن الصورة لا تفارقها حاجتها إلى المادة، فكل منهما محتاج إلى الآخر ليكون موجودًا”[١] بمثل هذا الحجة الأرسطية كان الشيخ مصطفى ينطلق لمخاصمة “الملاحدة الذين ينكرون وجود موجود آخر وراء العالم المشهود” [٢]، كان ليثبت عالمه المثالي، لا بد أن يدفعهم قبل ذلك إلى الاعتقاد بوجود مبدأ الصور في العالم المشهود تبعًا لأرسطو! ...
“أهواء الجموع غير المؤهلة تسمى: رأيًا عامًا، وأحكام الخبراء: رأيًا خاصًا” (شذرات فلسفية وسياسية، نيكولاس داڤيلا، ترجمة: حيدر عبد الواحد راشد، دار التنوير، الطبعة الأولى: ٢٠١٩م، ص٥٤.)
“الثوري الأصيل يثور كي يلغي مجتمعًا يكرهه. والثوري اليوم يثور كي يرث مجتمعًا يشتهيه” (شذرات فلسفية وسياسية، نيكولاس داڤيلا، ترجمة: حيدر عبد الواحد راشد، دار التنوير، الطبعة الأولى: ٢٠١٩م، ص٥٣.)
“إن ما يجرّنا بعيدًا عن الله ليس الحسية، بل التجريد” (شذرات فلسفية وسياسية، نيكولاس داڤيلا، ترجمة: حيدر عبد الواحد راشد، دار التنوير، الطبعة الأولى: ٢٠١٩م، ص٤٨.)
“لا يقلق الأحمق حين يقال له: إن أفكاره باطلة، بل حين يلمح إلى أنها لم تعد رائجة” (شذرات فلسفية وسياسية، نيكولاس داڤيلا، ترجمة: حيدر عبد الواحد راشد، دار التنوير، الطبعة الأولى: ٢٠١٩م، ص٤٣.)
“نحتاج لأن يناقضنا الناس، لكي نصفّي أفكارنا” (شذرات فلسفية وسياسية، نيكولاس داڤيلا، ترجمة: حيدر عبد الواحد راشد، دار التنوير، الطبعة الأولى: ٢٠١٩م، ص٣١.)
“يبدَأ النضج الروحي حين نكف عن الشعور بأنَّ علينا الاعتناء بالعالَم” (شذرات فلسفية وسياسية، نيكولاس داڤيلا، ترجمة: حيدر عبد الواحد راشد، دار التنوير، الطبعة الأولى: ٢٠١٩م، ص٢٥.)