"هذه الصواريخ الثلاثة:
“هذه الصواريخ الثلاثة: ١-صاروخ الإصابة بالدعوات المستجابة. ٢-صاروخ الدعاء بأسماء الله الحسنى. ٣-الصاروخ السريع، إلى كل ذي عملٍ شنيع”!! (صاروخ الإصابة، محمد بن عبد الله العلوي، الطبعة الأولى: ١٤٠٦هـ، ص٣.)
“هذه الصواريخ الثلاثة: ١-صاروخ الإصابة بالدعوات المستجابة. ٢-صاروخ الدعاء بأسماء الله الحسنى. ٣-الصاروخ السريع، إلى كل ذي عملٍ شنيع”!! (صاروخ الإصابة، محمد بن عبد الله العلوي، الطبعة الأولى: ١٤٠٦هـ، ص٣.)
“أيصدّق القارئ أول عشق لمحيي الدين بن عربي كان لسيدة في التسعين من العمر! كانت زوجته أستاذة وكانت عالمة دارسة ذات فقه وأدب وهذا مما يُعقل، ولكن ابن عربي يقول إنها كانت وردية الخدين، جميلة العينين! ذات تأثير إذا تكلمت، وإذا نظرت!"😒 (أشواق العارفين؛ صفحات من تاريخ الصوفية، محمد رجب بيومي/عضو مجمع البحوث الإسلامية ورئيس تحرير مجلة الأزهر، هدية مجلة الأزهر: ١٤٢٤هـ، ج٢، ص٦.)
“ألمر، ألمص، طسم، يس، حم، حم، حم، حم، حم، حم، حم، حمسعق ن، إذا نقشت هذه الأسماء على خاتم فضة عيار ١٠٠٠ فمن لبس هذا الخاتم ودخل على الحاكم أو ذو منصب وجاه: أكرمه وهابه وقضى حوائجه” 😒 (القول المبين في خواص ودعوات وفوائد سورة يس، رمضان محمد عبد اللطيف الشهير بالجعفري الفلكي، دار الحسين الإسلامية، القاهرة، ص٦٥.)
“إن نظامًا اجتماعيًا باليًا يمكن أن يستمر في البقاء، والضعف ينخره أكثر فأكثر عشرات السنين من دون أن يلاحظ الشعب ذلك! إن الوعي الاجتماعي يتخلّف عن الواقع الاجتماعي، ولا بد أن تُعاش التناقضات الموضوعية للنظام البالي ذاتيًا كيما تثير أفكارًا، ومطامح، وأهواء” (الثورة التي لم تتم، إسحق دويتشر، ترجمة: فؤاد أيوب، دار دمشق، ص١٩.)
“الرعب كله الآن في أن فيه قلب إنسان وليس قلب كلب… وهو أسوأ قلب بين القلوب الموجودة في الطبيعة” (قلب كلب، ميخائيل بولغاكوف، ترجمة: نوفل نيوف، دار الفرقد، دمشق-سورية، الطبعة الأولى: ٢٠٠٧م، ص١٣٢.)
“أنت ما زلت كائنًا في طور التكوّن، ضعيفًا من الناحية العقلية، وكل تصرّفاتك وحشية محضة، ثم إنك وبحضرة اثنين يحملان شهادة جامعية تسمح لنفسك أن تقدّم بوقاحة لا تطاق إطلاقًا نصائح ذات بعد كوني!” (قلب كلب، ميخائيل بولغاكوف، ترجمة: نوفل نيوف، دار الفرقد، دمشق-سورية، الطبعة الأولى: ٢٠٠٧م، ص١١٥.)
“لقد غدونا من وقت قريب نعرف أن الطبيعة يتهددها الموت، على يد السوسة التي تنخرها: البشر” (مرآة الأفكار، ميشيل تورنييه، ترجمة: محمد آيت حنّا، دار معنى، الطبعة الأولى: ٢٠٢١م، ص٤٤.)
“كان جون كوكتو يقول: إنه يفضِّل القطط على الكلاب، لأنه لم ير أحدٌ من قَبل قِطًا بوليسيًا” (مرآة الأفكار، ميشيل تورنييه، ترجمة: محمد آيت حنّا، دار معنى، الطبعة الأولى: ٢٠٢١م، ص٢٩.)
“القهر التلقائي يُنتج تدميرًا أكثر مما ينتجه القهر الغيري، لأنه لا توجد وسيلة تقاوم بها الذات نفسها. يخفي النظام النيوليبرالي بنية قهرية وراء الحرية الظاهرة للفرد الواحد، الذي لم يعد يفهم نفسه على أنه ذات مستعبدة “ذات خاصعة لـ”، بل كمشروع فردي في عملية لتحقيق نفسه، ذلك هو خداعه، الآن كل من فشل في مشروعه يكون على خطأ، ويتوجب عليه أن يحمل الذنب بمفرده. لا يمكن النظر إلى أي شخص آخر بوصفه مسؤولًا عن هذا الفشل، ولا توجد إمكانية للعفو أو العون أو التكفير” ...
“نحن لا نمشي لإضاعة الوقت، ولكن لاستضافته” (المشي فلسفة، فريدريك غرو، ترجمة: سعيد بوكرامي، دار معنى، الطبعة الأولى: ٢٠٢١م، ص١٤٥.)
“المارُّ المستعجل يزاوج بين الوتيرة السريعة للجسد، وبين غباء العقل! إنه لا يريد غير السير بسرعة بينما يريد أن يدور عقله بالفراغ، ببساطة مشغول بحساب الفراغات، أما المتسكّع فيخفّض من سرعة جسده، لكن عيناه تدوران وعقله مأخوذ بآلاف الأشياء في وقت واحد” (المشي فلسفة، فريدريك غرو، ترجمة: سعيد بوكرامي، دار معنى، الطبعة الأولى: ٢٠٢١م، ص١٣٧.)
“كتب ثورو: بقيت الصباح كله مع رفقة جيدة، إلى أن جاء شخص لزيارتي؛ كانت مصاحبة الأشجار، والأشجار، والحصى، في الأساس إن لقاء الآخر، في كثير من الأحيان هو ما يردَّنا إلى العزلة”. (المشي فلسفة، فريدريك غرو، ترجمة: سعيد بوكرامي، دار معنى، الطبعة الأولى: ٢٠٢١م، ص٥٠.)
“الغضب هو القدرة على قطع حالة روتينية قائمة وإحلال حالة أخرى محلها، أما الوضع اليوم، فيسفر عن المزيد والمزيد من الإزعاج والضجيج، تلخصه عبارة: عليك تقديم شكوى! ما يؤكد غياب القدرة على إحداث تغيير حاسم، وعليه يغدو الانزعاج هو النتيجة الحتمية لهذا الوضع” (مجتمع الاحتراق النفسي، بيونغ-شول هان، ترجمة: بدر الدين مصطفى، دار معنى للنشر والتوزيع، الطبعة الأولى: ٢٠٢١م، ص٤١.)
“كان الخانجي رئيسًا لجمعية الهداية، وهي جمعية للعلماء الإحيائيين جذبت منظمتها الشبابية الشبان المسلمون عددًا كبيرًا من الأتباع كان من بينهم علي عزت بيجيوڤتش، الذي سيصبح أول رئيس لدولة البوسنة والهرسك في عام ١٩٩٠” [١] “وفي مشاورات عقدت مع مسئولي السفارة الألمانية في سراييڤو في منتصف إبريل لعام ١٩٤٣ حث الخانجي الألمان على تدخل أوسع… وأن الحل الوحيد هو دولة إسلامية مستقلة تحت حماية هتلر، ووصل الأمر إلى أن اقترح الخانجي خطة توطين دينية لإنشاء مناطق إسلامية خالصة” [٢] ...
“فوجئ الألمان في أثناء تقدمهم نحو مملكة يوغوسلافيا في ربيع عام ١٩٤١ بحفاوة الاستقبال الذي تلقوه من قسم كبير من السكان المسلمين”[١] وقد “أشار فيدريوتي-ضابط الاتصال بوزارة الخارجية في الجيش الثاني الغازي-إلى أن الزعماء المسلمين في سراييڤو أمروا أتباعهم بتزيين الشوارع بالرايات، تعبيرًا عن ابتهاجهم بالغزو الألماني”[١]. “وبعد أيام وبمناسبة ذكرى ميلاد هتلر، أقام الزعماء المسلمون مسيرات حاشدة، واحتفالات في المساجد، دعيت إليها السلطات العسكرية الألمانية”[١]، لاحقًا في ١٩٤٣ “أمرت قيادة الجيش الألماني جنودها فورًا بالتعامل مع المسلمين بوصفهم حلفاء، مع تشجيعهم أعني: الجنود، على التصرف بلا رحمة تجاه بقية السكان”[٢]. ...
“في صيف عام ١٩٤٢ زحفت القوات المسلحة الألمانية إلى القوقاز السوڤيتي”[١] وقد “شدد تيودرو أوبرلندر الذي كان أحد مشاهير خبراء أوروبا الشرقية وضابط الاستخبارات العسكرية وقائدًا من قادة الجبهة الشرقية، على أن القوات الألمانية سنجد مسلمين مخلصين كثرًا في القوقاز” [٢] وعندما دلف الجنود الألمان إلى ممرات الجبال القوقازية، أصدر (لِيست) أمرًا بمعاملة السكان بوصفهم حلفاء، والتسامح مع معتقداتهم وتقاليدهم الدينية" [٢] “وفورًا فتحت المساجد مرة أخرى وبدت للعيان علامات تغيير الحكم، وصدر أمر بأنه حتى دور العبادة التي أغلقها السوڤييت واستخدموها لأغراض دنيوية يجب ألا يحتلها الألمان وأن يعاد فتحها للسكان من جديد” [٣] ...
“تدريجيًّا أسست موسكو إدارة دينية شاملة لرعاياها المسلمين، تمركزت حول ما سمي الإدارات الروحية، وكانت أولى هذه الإدارات المركزية في أوفا برئاسة رسولوف. وفي أكتوبر/تشرين الأول من عام ١٩٤٣، تأسست إدارة روحية في مؤتمر إسلامي في طشقند لصالح مسلمي آسيا الوسطى وكازاخستان، برئاسة المفتي المبجل ذي الاثنين والثمانين عامًا إيشون بابا خان. وفي العام التالي أسس الكرملين إدارة روحية أخرى لصالح السنة، في شمال القوقاز في مدينة بويناكسك برئاسة المفتي خضري غيبيكوف، وأخرى للشيعة في أذربيجان برئاسة شيخ الإسلام آخوند آغا علي زاده، الذي درس الفقه الشيعي في كربلاء والنجف في تسعينات القرن التاسع عشر. ...
“تشرب فنجان قهوة، وأثناء الشرب تقول (يا قوي) ١١٦ مرة، فإن ذلك يعطيك قوة ونشاطًا” (ص٥) وإن شربت XL زاد نشاطك🌹
“هناك مجموعة توصيات طبية وردت في الروايات الواردة عن النبي وآل البيت”[١] “الاستشفاء بالتربة الحسينية المقدسة له عدة أنحاء: تارة يكون بالتمسح بها وإمرارها على موضع الألم والوجع، وتارة ثانية بحمل المريض لها معه حال مرضه… وقد أجمع العلماء على جواز أكل التربة الحسينية لأجل الاستشفاء بها، وقد نصت كلماتهم على ذلك”[٢] “يستحب أكل التربة الحسينية للاستشفاء، فإنها شفاء من كل داء بإذن الله إلا السام، وإنها من الأدوية المفردة، وإنها لا تمر بداء إلا هضمته” [٣]، “وردت عدة روايات ظاهرها استحباب إمرار تربة الحسين على العين لتحصيل الأمان” [٤]. ——————— [١] فقه التربة الحسينية، محمد رضا الساعدي، مؤسسة نور الشريعة، ص٢٧١. [٢] المصدر نفسه، ص٤١. [٣] المصدر نفسه، ص٨٤. [٤] المصدر نفسه، ص٢٧١. ...
“هذا الدين كما يعلم الجميع وبخاصة المتفقهين منهم مختلف فيه أشد الاختلاف، وليس هذا الاختلاف كما يظن كثير من الكتّاب أو العلماء محصورًا في مسائل فرعية قليلة كما يقولون، بل هذا الخلاف يتعداه إلى المسائل الاعتقادية.…فأي دين هذا الذي ينبغي أن نرجع إليه؟ أهو بمفهوم مذهب فلان؟ إلى آخر ما هنالك من مذاهب… فإذا رجعنا إلى أي مذهب سنجد هناك بضع مسائل أو عشر مسائل أو عشرات المسائل تخالف السنة، إن لم يخالف الكتابَ بعضُها.” ...