"المسألة ليس لها أدنى تأثير، لكننا نفعلها من باب الأخذ بالأس...
“المسألة ليس لها أدنى تأثير، لكننا نفعلها من باب الأخذ بالأسباب”! فلسفة العبث
“المسألة ليس لها أدنى تأثير، لكننا نفعلها من باب الأخذ بالأسباب”! فلسفة العبث
“ما يفعل من مُحِنّا بهم من الولاة في هذا الوقت، يؤثرون من مالت إليه أهواؤهم وإن كان جاهلًا، ويقصون من انحرفت نفوسهم عنه وإن كان عالمًا، فعل من خان الله ورسوله والدين وجماعة المسلمين” (ديوان الأحكام الكبرى، عيسى بن سهل/أبو أصبغ ٤٨٦هـ، تحقيق: مراد يحيى، دار الحديث-القاهرة، ص٦٠٤.)
“وقع الغلاء في الدولة الأيوبية وسلطنة العادل أبي بكر بن أيوب، في سنة ست وتسعين وخمسمائة، وكان سببه توقف النيل عن الزيادة وقصوره عن العادة… وعدم القوت حتى أكل الناس صغار بني آدم من الجوع. فكان الأب يأكل ابنه مشويًا ومطبوخًا، والمرأة تأكل ولدها، فعوقب جماعة بسبب ذلك، ثم فشا الأمر، وأعيا الحكّام، فكان يوجد بين ثياب الرجل والمرأة كتف صغير، أو فخذه، أو شيء من لحمه، ويدخل بعضهم إلى جاره فيجد القدر على النار، فينتظرها حتى تتهيأ فإذا هي لحم طفل! ...
“الزمان سكين باترة، تذبح الساعات الحية، طقوس الحياة العادية” (تقضمنا الحياة بثغورها الصغيرة، دنيس ليفرتوف، ص٣٥.)
“النار تشكو أن الخشب لا يفهمها”! (النساء تجعلننا شعراء الأطفال يجعلوننا فلاسفة، مالكم دو شازال، ص٥٠.)
“حين أخذوني للاعتراف لأوّل مرة، أخبرت القس عن خطاياي… إلا واحدة كنتُ أفكر في اقترافها بعدُ”. (ليلية الجسد، إلياس ناندينو، ترجمة: تحسين الخطيب، خطوط وظلال، عمّان-الأردن، الطبعة الأولى: ٢٠٢١م، ص١٠٣.)
“يريد الإنسان أن يكون مركز الكون، يريد أن يغير الليل والصباح،ويرفض الإيمان بالحدود” (من سأكون؟ إمبيدوكليس [٤٣٠ ق.م]، ترجمة: مهدي النفري، دار ريادة للنشر، الطبعة الأولى: ٢٠٢٢م، ص٤٣.)
“التمويه والغش إذا أدى دورًا إيجابيًا في مرحلة ما، فإنه سيؤدي إلى مردود عكسي بعد أن تظهر الحقيقة”[١] “لم يتفق العلماء على إعطاء عدد ثابت عن عدد حروف القرآن الكريم بصورة تامة وقاطعة، بسبب الرسم الإملائي الذي امتاز به خط المصحف، والذي تدخلت عوامل مختلفة فجعلته بهذه الصورة، هناك حروف تكتب ولا تلفظ، وهناك حروف لا تكتب ولا تلفظ، وهناك حروف تلفظ ولا تكتب” [٢] “لم يرد نص صريح أو غير صريح حول تقديس رقم بعينه، أو ربطه بموضوعات عقائدية أو اجتماعية أو غيبية، وما يتبع ذلك من تفاؤل أو تشاؤم أو تنبؤ بالغيب” [٣] ...
“الكنيسة الإنكليزية العليا على سبيل المثال، مستعدة لأن تغفر خرق 38 شريعة من شرائعها التسع والثلاثين، ولكنها لن تغفر مس 1÷39 من دخلها النقدي، والإلحاد ذاته يعتبر هذه الأيام هفوة تغتفر، قياسًا لنقد علاقات الملكية الموروثة.” (رأس المال؛ المجلد الأول: عملية إنتاج رأس المال، كارل ماركس، ترجمة: فالح عبد الجبار، دار الفارابي، بيروت-لبنان، الطبعة الأولى: 2013، ص21.)
“بعض النظريات الشائعة كثيرًا في قرننا التاسع عشر هذا، تريد للكنيسة أن تستحيل إلى دولة، متنقلة من مرحلة دنيا إلى مرحلة عليا إن صح التعبير، وأن تذوب في الدولة، بعد أن أخلت المكان للعلم وروح العصر والحضارة، فإذا هي رفضت هذا مع ذلك، وقاومت هذا التحول، عُرض عليها عندئذ مكان محدود تلوذ به وتأوي إليه، تحت رقابة الدولة، كما يحدث في أكثر البلاد الأوروبية” (الإخوة كارامازوف، دوستويفسكي، ترجمة: سامي الدروبي، المركز الثقافي العربي، بيروت-الدار البيضاء، الطبعة الأولى: ٢٠١٠م، ج١، ص١٤٧.) ...
“الإنسان هو الحيوان الوحيد الذي أخشاه تمامًا وبجبن، لم أفكر قط في مدى شجاعة مروّض الأسود، فهو على الأقل في مأمن من الرجال الآخرين داخلَ القفص، والأسد الشبعان أقل ضررًا منهم، ليس لديه غايات ولا طائفة ولا حزب ولا أمة ولا طبقة، باختصار، ليس لديه سبب لتدمير أي شيء لا يريد أكله.” (جورج برنارد شو يفصح عن نفسه، ترجمة: مروة الجزائري، دار الرافدين، الطبعة الأولى: ٢٠٠١م، ص٧٩.)
“إياس بن معاوية قال: ما فقه رجل قط، إلا ساء ظنّه بالناس” (أخبار القضاة، محمد بن خلف بن حيان، عالم الكتب، بيروت، ج١، ص٣٥٤، ٣٥٥.)
“اليهودي الذي كان يرمي القمامة على بيت النبي، ثم مرض فعاده” [١]. “قصة الصحابة الذين أرادوا فتح حصن ما فاستعصى عليهم، فجلسوا يرتاحون ويستاكون، فرآهم أهل الحصن فقالوا هؤلاء يحضرون أنفسهم ليأكلوننا” [٢]. “الله يحب العبد اللحوح” [٣] “تفاءلوا بالخير تجدوه” [٤] “نصرت بالشباب” [٥] ————— [١] الأحاديث والآثار التي لم نسمعها إلا من خطباء ووعاظ هذا العصر ولا أصل لها، مازن بن عبد الرحمن، ص٧. [٢] المصدر نفسه، ص٩. [٣] المصدر نفسه، ص٢٤. [٤] المصدر نفسه، ص٣٣. [٥] المصدر نفسه، ص٤١. ...
“غريب كل ما حصد المتعبون غريب كل ما في بلادي نمد حصيلة هذا الزمن الذي أرّق أولادنا القادمين قبل الولادة” (دعوة للتسكع، حمدو خلوف، مطابع المفيد، الطبعة الأولى: ١٩٨٧، ص١٢٩.)
“كان يترك الراجح لديه لما فيه مصلحة البنك”🤔
“أما محبتي للعلم وحرصي عليه واجتهادي فيه فمعلوم عند من صحبني، وشاهد ذلك منّي، أني لم أزل منذ حداثتي وإلى وقتي هذا، مكبًّا عليه حتى إني متى اتفق لي كتاب لم أقرأه، أو رجل لم ألقه، لم ألتفت إلى شغل بتة، ولو كان في ذلك عليّ عظيم ضرر، دون أن آتي على الكتاب، وأعرف ما عند الرجل.” (السير الفلسفية، محمد بن زكرياء الرازي، تصحيح: بول كراوس، يونسكو-طهران، ١٩٦٤، ص١٠٣.)
“أيمكن أن تكون أزهار الخربق السوداء شيئًا آخر غير مخالب الليل الممدودة إلى قلوب الشعراء” (فيلولوجيا الأزهار، أمارجي، منشورات المتوسط-إيطاليا، الطبعة الأولى: ٢٠٢٠، ص٥١.)
“ماذا تتشمم أزهار الخطم الحمراء على جدران المعابد المهجورة” (فيلولوجيا الأزهار، أمارجي، منشورات المتوسط-إيطاليا، الطبعة الأولى: ٢٠٢٠، ص٣٢.)
“إذا رأيت القارئ مُحَببًا في جيرانه، محمودًا عند إخوانه، فاعلم أنه مُداهِن”! (رواه عن فضيل بن عياض: مواعظ وحكمة، محمد بن الحسين الأزدي، تحقيق: زاهر بن سالم بلفقيه، معهد المخطوطات العربية، ص٤٢)
“لا يمكنك التفكير بنزاهة إذا كنتَ لا تريدُ أنْ تُؤذي نفسَك” (رسائل فتغنشتاين؛ مختارات تحكي وعيه، ترجمة: عقيل يوسف عيدان، دار الرافدين، ص١٤٤.)