"مصدر مرارة اليأس من الحياة ليس هو العجز أمام الطبيعة، بل ال...
“مصدر مرارة اليأس من الحياة ليس هو العجز أمام الطبيعة، بل العجز أمام الناس” (إرادة القوة، فريدريك نيتشه، ترجمة وتقديم: محمد الناجي، أفريقيا الشرق، المغرب-الدار البيضاء، ٢٠١١م، ص٢٢.)
“مصدر مرارة اليأس من الحياة ليس هو العجز أمام الطبيعة، بل العجز أمام الناس” (إرادة القوة، فريدريك نيتشه، ترجمة وتقديم: محمد الناجي، أفريقيا الشرق، المغرب-الدار البيضاء، ٢٠١١م، ص٢٢.)
“المواقع القصوى لا يتم تغييرها بمواقع أكثر اعتدالًا، بل بأخرى قصوى مثلها، ولكن بالمقلوب” (إرادة القوة، فريدريك نيتشه، ترجمة وتقديم: محمد الناجي، أفريقيا الشرق، المغرب-الدار البيضاء، ٢٠١١م، ص٢٠.)
“مهمة الكاريكاتير تعرية الحياة بكل ما تعني الكلمة… هذا الفن يجب أن يكون عدوانيًا على موضوعاته على وجه الخصوص، قد يكون صديقًا حقيقيًا مع الذين يتعامل معهم لكنه صديق مشاكس” (من مقابلة مع ناجي العلي، ضمن: ناجي العلي؛ مدهش الملهاة ومفجع المأساة، ماهر اليوسفي، الأهالي للطباعة والنشر، الطبعة الأولى: ١٩٩٣م، ص٨٩.)
“التحرك الوحيد الأكثر أهمية باتجاه إقامة تحالف مضاد للهيمنة الأمريكية مع أنه سبق نهاية الحرب الباردة كان تشكيل الاتحاد الأوروبي وإصدار العملة الأوروبية الموحدة. فكما قال وزير الخارجية الفرنسي هيوبرت فاردين: إن على أوروبا أن تتجمع وتتحمور حول ذاتها لتشكّل ثقل مضاد، من أجل منع الولايات المتحدة من السيطرة في عالم متعدد القطبية. وواضح أن اليورو [العملة الأوروبية الموحدة] يمكن أن تشكل تحديًا لهيمنة الدولار في المالية العالمية”. (القوة العظمى الانفرادية، صمويل هنتنجتون، مركز فلسطين للدارسات والبحوث، الطبعة الأولى: ١٩٩٩م، ص٢٢.) ...
“وجود الله بكامل صفاته المحيرة، متعاليًا عن الزمان والمكان” (الإجابة القرآنية؛ كيف أجاب القرآن عن أسئلتك الوجودية؟ مهاب السعيد، عصير الكتب للنشر والتوزيع، ص٣٩٢.) الوصف بالتعالي عن الزمان والمكان، عندما تريد الرد على الإلحاد، لابد أن تحدد ما هو الإلحاد المقصود، وما هو الإيمان المقصود، من هو الإله الذي تحرص على إثباته؟ هذا الكلام بإثبات ذات متعالية عن الزمان والمكان قاله فلاسفة ومتكلمون، وما معناه؟ معناه بدون تطويل أن القائل يفترض وجود ذات لا يُسأل عنها بأين، لا يشار إليها، لا هي فوق ولا تحت، لا هي في العالَم ولا خارجه، ولما يصفها بالتعالي عن الزمان أي لا يقال هي قبل العالم زمنيًا، ولا يجري فيها شيء بعد شيء فلا يقال (ثم استوى على العرش) إلا على أشد الصيغ مجازًا، حيث إن ظاهر هذا يثبت أنه لم يكن مستويًا ثم استوى، ولا (على العرش) لأنه متعال عن المكان. ...
“يسير الناس في النهاية إلى أقدارهم التي رسمها الله عز وجل سبحانه وتعالى، ولكنهم مع ذلك يسيرون إليها طواعية من دون أن يجبرهم أحد! ولكن كيف ذلك؟ كيف أن الله اختار لهم سلفًا مصيرًا هم سائرون إليه، ثم مع ذلك هم اختاروا بإرادتهم الحرة هذا المصير؟! كيف لم يحدث ولو مرة واحدة ولو على سبيل الخطأ، ولو على سبيل الاستثناء أن يكون اختيارهم الحر خارجًا عن اختيار الله؟ الإجابة: لا أدري! وأنت أيضًا لا تدري، وكل البشر لا يدري!” [١] ...
“من أكبر الفلاسفة في بريطانيا اسمه [كارل] بوبر كنت أدرس عنده، وأحضر محاضراته، كان معجبًا بنقده لشيء قاله فلاسفة اليونان، فمن الأشياء التي كان يقولها ينتقد أرسطوطاليس. أرسطو قال: المعرفة تبدأ بالتعريف، فهذا الأستاذ الإنجليزي كان يقول: التعريف هذا ما له نهاية، تقول لي: عرف هذا، فأعرفها بثلاث أو أربع كلمات وبعد ذلك كل كلمة من هذه الكلمات أعرفها، فبدل ما كان شيئًا واحدًا انتهى في الآخر إلى مائة كلمة. ...
“يقال إن أرضية محراب سجادة الصلاة يرمز إلى جماعة من جماعات الطرق الصوفية: فاللون الأبيض لجماعة الدراويش القادرية، والأحمر للأحمدية، والأخضر للبرهامية، والأزرق الغامق للرفاعية”. (سجاجيد الصلاة التركية، محمود مصطفى، مطبعة وزارة المعارف المصرية، ١٩٥٣م، ص١٩.)
“طالعت بعض الكتب في الفلسفة والمنطق، فوجدتها شائكة بعيدة المنال لمن لم يتخصص في هذا الفن، وقضية الوقوف الطويل مع هذه الكتب ضياع للعمر الغالي النفيس، واعلم أن الكتاب الذي لا تفهمه إنما تصرف ساعاتك عليه في غير طائل” (حدائق ذات بهجة، عائض القرني، دار ابن حزم، بيروت-لبنان، الطبعة الأولى: ١٤١٩هـ-١٩٩٨م، ص٩٢.)
“كل ما لم يرد نص بتحريمه فهو مباح، وكل شعر غير مرفوض من ناحية إسلامية يجب أن يعد باحًا بدوره، التفرقة بين الأدب الإسلامي وغير الإسلامي تثير في نفسي بعض الخوف، فنحن جميعًا بحمد الله مسلمون، وأخشى أن نتفرق إلى مسلمين إسلاميين، ومسلمين غير إسلاميين. كل شعر لا يرفضه الإسلام صراحة يجب أن يبقى ضمن دائرة الشعر المقبول، أنا أفهم التفرقة بين شعر مرفوض إسلاميًا، وشعر غير مرفوض إسلاميًا، ولكن الحديث عن شعر إسلامي أو أدب إسلامي يحيرني! ...
“عجبي لا ينتهي من أولئك الشعراء، الذين يتحدثون في كل مجال، ويفتون في كل موضوع شأنهم شأن الفنانات الأميات، اللائي يتحدثن عن أزمة الشرق الأوسط، وجائزة نوبل، والحرب الباردة”. (استجوابات غازي القصيبي، العبيكان-الرياض، الطبعة الثانية: ١٤٣١هـ-٢٠١٠م، ص٢٤.)
“عبد الله القصيمي: بأسلوب القصيمي نفسه أقول لك: إن أي محاولة، أو دراسة، أو تحليل، أو تشريح لفكر، أو إنتاج أو فلسفة، أو أطروحات أو كتب أو نظريات القصيمي، لن تنتج، أو تظهر أو توضح سوى مقولتين أو شعارين أو جملتين هما: اكفروا بالله، وقلدوا الغرب. يا ضيعة العضلات الفكرية! إن ذكر التاريخ القصيمي فسوف يذكره لهجومه الرائع على الديكتاتوريات العسكرية وهذه هي النقطة المضيئة الوحيدة في تراثه”. (استجوابات غازي القصيبي، العبيكان-الرياض، الطبعة الثانية: ١٤٣١هـ-٢٠١٠م، ص٤٧.) ...
“التقيت مؤخرًا ببعض الأطباء في المعهد الطبي، كانوا كلهم يتكلمون عن الدماغ، وقد ذكروا أن الأفكار والمشاعر هي نتاج تفاعلات كيماوية وتغيرات مختلفة في الدماغ. لذلك طرحت السؤال: هل يمكن أن نفترض العكس فنقول: إن الفكرة هي التي تؤدي إلى حدوث سلسلة الوقائع الكيماوية في الدماغ؟ لكن الجزء الذي وجدته أكثر إثارة للاهتمام هو الجواب الذي قدمه العالِم حين قال: [نحن ننطلق من المقدمة التي تقول إن كل الأفكار هي نتاج أو حصيلة التفاعلات الكيماوية في الدماغ.] وذلك ببساطة هو نوع من الجمود”! ...
“نكتة كانوا يقولونها لنا في كلية الطب عن مرض الإنفلونزا، يشفى بالأدوية في أسبوع، ويشفى بدون أدوية في سبعة أيام” (الشيطان يحكم، مصطفى محمود، دار المعارف، الطبعة السادسة، ص٧٩، بتصرف يسير.)
“مثلما هو دأب الإنسان، يدينُ دائمًا الحاضر ويتغنى بالماضي، هكذا هم أكثر المسافرين؛ خلال سفرهم يعشقون حياة الوطن، ويفضّلونها، مع شيء من التزمت، ثم ما أن يعودوا إلى موطنهم، تراهم وبذلك التزمت نفسه، يضعونه وراء جميع الأمكنة التي سافروا إليها”. (أفكار، ليوباردي، ترجمة: أمارجي، دار كلمة، أبو ظبي-الإمارات العربية المتحدة، الطبعة الأولى: ٢٠٠٩، ص٦٩.)
“( 1 ) من القرن العاشر إلى الثالث عشر لم يظهر في العالم الإسلامي عالم مفكر، ولا أديب نابه، ولا شاعر عظيم ولا مؤلف ذكي، إلا فلتات تعد على الأصابع.. كان الجهل الغليظ يلف كل شيء، وكانت عجمة الدولة ـ كما أشرنا ـ سبباً في تخلف المسلمين دينيا ومدنيا. ( 2 ) انتشرت البدع والخرافات والخيالات السقيمة، وتحول الإسلام إلى رسوم ميتة، وأحاديث واهية أو موضوعة، وكثرت صور الشرك الجلي والخفي والطلسمات والشعوذة، وأعلن التصوف الجاهل على هذا كله إذ أن طرقه دخلت كل مدينة وقرية. ...
“ذكر الشيخ أحمد الدمنهوري الذي كان شيخًا للأزهر من سنة ١١٧٢هـ إلى سنة ١١٩٢هـ أنه درس على الشيخ محمد السحيمي كتاب [روضة العلوم وبهجة المنطوق والمفهوم] لمحمد بن صاعد الأندلسي، وكان يشتمل على سبعة وسبعين علمًا، أولها علم الحرف، وآخرها علم الطلاسم، وهما من علوم السحر” (تاريخ الإصلاح في الأزهر، عبد المتعال الصعيدي، مطبعة الاعتماد بمصر، الطبعة الأولى، ص١٩٢.)
“هناك عدد ليس بالقليل من شيوخ الأزهر لم يترك أي منهم مؤلفًا واحدًا في علم من العلوم” (شيخ الجامع الأزهر في العصر العثماني، حسام محمد عبد المعطي، مقدمة: إسماعيل سراج الدين، مكتبة الإسكندرية، ٢٠١٦، ص٩٩.)
“في الثالث عشر من صفر ١٢١٣هـ/السابع والعشرين من يوليو ١٧٩٨ أصدر بونابرت قرارًا بتأليف ديوان من: شيخ الأزهر عبد الله الشرقاوي، المشايخ مصطفى الصاوي، والبكري، وسليمان الفيومي، مصطفى الدمنهوري، وأحمد العريشي، وموسى السرسي، ومحمد الأمير. على أن يختاروا لأنفسهم رئيسًا لهم فاختاروا بالاقتراع الشيخ الشرقاوي، وقرر بونابرت أن من حق الديوان أن يعيّن رئيسين للشرطة، وأن يؤلف لجنة من ثلاثة يراقبون الأسواق والتموين، وثلاثة آخرين يدفون الموتى، ويحرس أعضاء الديوان في اجتماعاتهم اليومية اثنان أحدهما فرنسي، والآخر تركي، وكان على الجنرال برتييه وحاكم القاهرة ديبوي أن يلبيا ما يحتاج إليه أعضاء الديوان. ...
“١٨٧٦-١٩٠٩ هي المرحلة التي بدأت فيها طلائع الصهاينة بالهجرة إلى فلسطين وبداية تأسيس المستعمرات بشكل منظّم” [١] وقد “رد السلطان عبد الحميد الأوليّ على هرتزل بالمقولة الشهيرة له: لا استطيع أن أبيع ولو قدمًا في البلاد لأنها ليست لي … تاريخ هذه المقولة ١٩ حزيران/يونيو ١٨٩٦ ولكن بعد أيام معدودة منها في ٢٦ يونيو وافق على مقابلة هرتزل آجلًا أم عاجلًا [٢] قدّم وفد من وجهاء القدس الاحتجاج ضد والي القدس ١٨٩٠ مطالبين بتحريم الهجرة اليهودية ومنع تمليكهم الأراضي، وجرى رفع عريضة [من أهالي القدس] إلى السلطان تحكي تفاصيل تواطؤ بعض المسؤلين في فلسطين في بيع أراض بين حيفا ويافا للمستوطنين اليهود[٣] ...