"الجحيم هو الآخرون"
“الجحيم هو الآخرون” (الأبواب المقفلة، جان بول سارتر، ترجمة هاشم الحسيني، دار مكتبة الحياة، بيروت-لبنان، ص٩٧.)
“الجحيم هو الآخرون” (الأبواب المقفلة، جان بول سارتر، ترجمة هاشم الحسيني، دار مكتبة الحياة، بيروت-لبنان، ص٩٧.)
“لم الخوف؟ الخوف كان ملائمًا من قَبل، عندما كان لنا بعض الأمل” (الأبواب المقفلة، جان بول سارتر، ترجمة هاشم الحسيني، دار مكتبة الحياة، بيروت-لبنان، ص٢٥.)
“كلما أتقدم في العمر تزداد غربتي، اكتشفت أنني أزداد وحدة وغربة، عن النساء والرجال معًا”! (المرأة والغربة، نوال السعداوي، دار المعارف-القاهرة، ص٦٧.)
“جدير بمن تحمّل رعائبه، أن ينال رغائبه” (رسائل البشرى في السياحة بألمانيا وسويسرا في سنة ١٨٨٩ ميلادية، حسين أفندي توفيق، المطبعة الكبرى الأميرية ببولاق، الطبعة الأولى: ١٨٩١م، ص٣.)
“كانت الأخلاق هي الضحية الأولى التي ذُبحَت عند قدمي الصنم السياسي، وبات الرهان خاسرًا، فبدل أن يخَلّق الإسلاميون الحياة السياسية كما زعموا تدنسوا بأوساخها” (الأخطاء الستة للحركة الإسلامية بالمغرب، فريد الأنصاري، ص٣٣.)
“جوهر نقد د. فريد [الأنصارى] على هؤلاء المنتسبين لمذهب السلف يدور حول … مراعاة المعطيات المحلية للمغرب… وقد رأيت د. فريد يعوّل على ذلك في عدة من كتبه، كقوله مرة: لن يكون للخطاب الديني أثره الفعّال المستمر إلا إذا كان مغربيًا. والذي يظهر لي والله أعلم أن د. فريد بالغ في هذه المسألة جدًا، وتحوّلت من مصلحة دعوية تراعى بقدْرها، إلى تكريس للمحلية وترسيخ للمعايير الإقليمية في الخطاب الشرعي. … والذي أستغربته أن د. فريد رحمه الله ينتقد الاستمداد من فقهاء الحنابلة الذين منبعهم الشام ومصر، بينما هو مهموم في أخريات حياته بنشر وبث خطاب الصوفيين النورسي الكردي، وكولن التركي، في المغرب” ...
“عجز قديم عندي عن قراءة الروايات لم أتمكن من مداواته، برغم أنني أحتاج أحيانًا للاطلاع على روايات معيّنة لفهم تشكلات المخزون الفكري في سياق أدبي معيّن، ولكن يسيطر عليّ أثناء قراءة الرواية أن كل ما أمامي إنما هي أحداث اصطنعها خيال المؤلف ذات مساء عليل فتشل قدرتي وتخور قواي عن مواصلة القراءة” (الماجريات، إبراهيم السكران، دار الحضارة، الرياض، الطبعة الثانية: ١٤٣٦هـ-٢٠١٥م، ص٢٣٧.)
“قال خالد بن يزيد: كنت مَعنيًّا بالكتب، وما أنا من العلماء، ولا من الجهّال” (تاريخ أبي زُرعة الدمشقي، عبد الرحمن بن عمرو بن عبد الله بن صفوان النصري، دار الكتب العلمية، بيروت-لبنان، الطبعة الأولى: 1317هـ-1996م، ص155.)
“حتى لو كان منزلك فقيرًا، وقد تلاقي حتفك بسبب الجوع، يجب أن تحتفظ بمشاعر الفرح حتى آخر لحظة من حياتك” (يوجوكون؛ دروس في الحياة بقلم ساموراي، كايبارا إكيكن [١٦٣٠م]، ترجمة: أمال الحلبي، المركز الثقافي العربي، بيروت-الدار البيضاء، الطبعة الأولى: ٢٠١٩م، ص٣٠٧.)
“من أقوال القدماء: من الفم تخرج المصائب، ومنه تدخل الأمراض” (يوجوكون؛ دروس في الحياة بقلم ساموراي، كايبارا إكيكن [١٦٣٠م]، ترجمة: أمال الحلبي، المركز الثقافي العربي، بيروت-الدار البيضاء، الطبعة الأولى: ٢٠١٩م، ص١٢٤.)
“لو اتبع الحاكم طريق الفضيلة في حكم رعيته، فسيطيعه الشعب ولن يحتاج إلى مواجهة أي عصيان، ولا إلى اللجوء إلى الشدَّة والقمع. ويمكن تشبيه إهمال الحاكم لحاجات الشعب بإهمالك أمر الاعتناء بصحة جسدك الأساسية، فكما ننتظر من أفراد الشعب الذين يعانون من إهمال الحاكم إعلان الثورة، وكما أن اللجوء إلى العنف لن يلامس جذور المشكلة ولن يحلها حتى لو نجح في إيقاف مظاهرها لأمد معين، كذلك إن معالجة ثورة الجسد بواسطة العقاقير والإبر والكي ليست الحل المثالي.” ...
“خالد بن يزيد التجييي … كان ظالمًا. قال له عبد الحميد بن كعب بن علقمة: أتحبُ أن لك مائة ألف دينار وأنت من أهل النار؟ قال: لا! قال: فأنت من أهل النار وليس لك مائة ألف دينار”😂 (كتاب الولاة وكتاب القضاة، محمد بن يوسف الكندي المصري [٣٥٠هـ]، صححه: رفن كَست، مطبعة الآباء اليسوعيين، بيروت، ١٩٠٨م، ص١٢٧.)
“نحن نسلّم أن المحسوس موجود، لكن ما الدليل على أن غير المحسوس غير موجود؟ إن الحس أضعف من أن يكون معيارًا للموجودات، مما يدل على ذلك أن الحس قد يخون صاحبه … فالحس إذن لا ينبغي الاعتماد عليه ذاك الاعتماد، وليُربع الملاحدة على أنفسهم” (الالحاد؛ وسائله وخطره وسبل مواجهته، صالح بن عبد العزيز بن عثمان سندي، دار اللؤلؤة، بيروت-لبنان، الطبعة الأولى: ١٤٢٤هـ-٢٠١٣م، ص٤٢.)
“كثير من الناس لا يعرفون أن الماسونية ازدهرت في العهد الإسلامي وكان لها الفضل في نشر الحضارة الإسلامية، وإليها يرجع بناء مدينتي بغداد وقرطبة… وحسبنا أن نذكر المنصور وعبد الرحمن الأول والوليد بن عبد الملك وصلاح الدين الأيوبي”! (روح الماسونية، أحمد زكي أبو شادي، تحت رعاية المحفل الأكبر الوطني المصري، الطبعة الأولى: ١٩٢٦م، ص٨.) إنها المخدرات! هذا في محفل ماسوني مصري، وبعدها نسب إلى الماسونية قطعة وافرة من الهراء الذي كذبوه على أنفسهم. ...
“المناضل! موسى النقدي قد خلت مجموعتاه: أغاني الغابة، وأجنحة النور من شعر الالتزام إلا فيما ندر، لقد كان همه أن ينشر مثل قوله: وإذا رجعت مع المساء وتلك مأساة بعيدة سترين مني قشرة مصفرة رميت وحيدة في جوف مزبلة، وأنت ستنظرين للأرض من وجهي أنا وستبصقين في الأرض من وجهي أنا يا أخت روحي تبصقين” 😂 (جناية الشيوعيين على الأدب العراقي، هلال ناجي، محيي الدين إسماعيل، دار الكرنك، ص٧١، ٧٢.)
“فليس يوجد في السماء غير الغبار” هكذا اختصر حسين مردان إلحاده، وهو ما تعتبره الجهمية كمال التحقيق في التوحيد!
“نسير مع المسيرة الإسلامية لنرى مولانا أحمد بن حنبل، والإمام أبا حنيفة، ومالكًا، والشافعي، وحسن البنّا، ومن سار على دربهم”!! (نظرات في كتاب الله، زينب الغزالي، دار الشروق، القاهرة-بيروت، الطبعة الأولى: ١٤١٤هـ-١٩٩٤م، ج١، ص٨٨.)
“إن السلطان هولاكو لما فتح بغداد وأراد قتل الخليفة أبي أحمد عبد الله المستعصم، ألقوا إلى سمعه أنه متى قُتل الخليفة اختل نظام العالَم واحتجبت الشمس وامتنع القطر والنبات. فاستشعر لذلك ثم سأل بعض العلماء عن حقيقة الحال في ذلك، فذكر ذلك العالِم له الحق في هذا وقال: إن عليًا بن أبي طالب كان خيرًا من هذا الخليفة بإجماع العالَم ثم قُتل، ولم تجرِ هذه المحذورات، وكذلك الحسين وكذلك أجداد هذا الخليفة قُتلوا وجرى عليهم كل مكروه وما احتجبت الشمس ولا امتنع القطر. ...
“لما فتح هولاكو بغداد سنة ست وخمسين وستمائة أمر أن يُستفتى العلماء، أيما أفضل: السلطان الكافر العادل، أم السلطان المسلم الجائر؟ ثم جمع العلماء بالمستنصرية لذلك، فلما وقفوا على الفتيا أحجموا عن الجواب، وكان رضي الدين عليّ بن طاووس حاضرًا في هذا المجلس، وكان مقدّمًا محترمًا، فلما رأى إحجامهم تناول الفتيا ووضع خطه فيها بتفضيل العادل الكافر على المسلم الجائر، فوضع الناس خطوطهم بعده” (الفخري في الآداب السلطانية والدول الإسلامية، محمد بن علي بن طباطبا المعروف بابن الطقطقا، دار صادر، بيروت-لبنان، ص١٧.) ...
“استعد لعدوّك بأكثر من قَدْره، فإنك إن ألفيته صغيرًا وقد أعددتَ له كبيرًا لم يضرّك ذلك بل نفعك” (مختصر سياسة الحروب، للهرثمي صاحب المأمون، تحقيق: عبد الرؤوف عون، وزارة الثقافة والإرشاد القومي، مصر، ص١٩.)