في معرض الرّياض الدولي للكتاب ٢٠٢٠ إن شاء الله.
في معرض الرّياض الدولي للكتاب ٢٠٢٠ إن شاء الله.
في معرض الرّياض الدولي للكتاب ٢٠٢٠ إن شاء الله.
“صنيع المزني حيث قال في أول مختصره الذي كساه الله إجلالًا ونورًا، وزاده في الآفاق سموًا وظهورًا: كتاب الطهارة، قال الشافعي: قال الله تعالى: (وأنزلنا من السماء ماء طهورًا) . أفما كان المزني رأى هذه الآية في المصحف فينقلها منه بدون العزو إلى إمامه؟ قال العلماء: إنما صنع ذلك لأن الافتتاح بها من نظام الشافعي لا من نظامه.” (الفارق بين المصنف والسارق، السيوطي)
بين (دار الصحة) ودار (المرض). بعض التقارير تتحدث عن احتمال انتشار كورونا حتى يصل إلى مستويات عالية، ماذا لو حصل هذا؟ ما شكل تصرفات الناس وأفكارهم وقتها؟ ستختلف مفاهيم الولاء والبراء لتعقد على الصحة والمرض، تضمحل الولاءات الأخرى لهذا، لا معنى لوطن مريض، حدود الأصحاء هي حيثما وجدت الصحة. ستبرز حلول مقترحة متفاوتة في تطرفها منها إبادة المصابين، أو من تحوم حولهم الشبهات، وستبرز فكرة عزلهم في مناطق معينة، وحتى في هذا الحل الذي يبدو أصوب من ناحية أخلاقية فهو ذو أساس نفعي، أهمها العينات المطلوبة للتجارب عن أي طرق مبتكرة لمكافحة المرض، وجودهم لأهداف علمية في المقام الأول، ولولاه ستكون فكرة إبقائهم ثقيلة على الأصحاء. ...
بالنسبة لكتاب المعارضات العقلية… كلمة أخيرة في الموضوع ليس هدفي تتبع الكتاب بالنقد، لكن المؤلف حاول التسويغ لنفسه بأن ما حصل كان في المقدمة، وأن المشرف طلب عدم إثقالها بالحواشي، فكان لهذا التسويغ وقعه، فالكتاب فيه سرقات لا في المقدمة فحسب، ولا الفصل الأول، بل يشمل العديد من مباحثه، ولو تتبعها المرء سيكون المنظر كارثيًا. كما هو معلوم فإن أي رسالة علمية يوقع فيها الكاتب بأن بحثه غير مسروق، قبل أن تتقدم للمناقشة، كما أن عقود الكتب وطبعها تشمل هذا الأمر، إن أي سرقة تضر بالكاتب والناشر، بل وحتى جمهور القراء، هناك وضع مزرٍ في الجامعات في كثير من الرسائل معلوم هذا، لكن ليس هذا مسوغًا للمسألة، والحل يكمن بالنقد، بما يضمن رفع مستوى الكتّاب، لما يضمن الكاتب بأن أحدًا لن ينقده فإن هذا يعني أن يتكاثر هذا الفعل. ...
كتاب (المعارضات العقلية) مليء بالسرقات! حتى لا يقال هو سرق فحسب في المقدمة، والفصل الأول، لو ذهبنا إلى نصف المجلد الأول، ماذا نجد؟ قال في نقده [زكريا أوزون]: “تدليسه في نسبة الأقوال إلى غير قائليها، إمعانًا منه في التدليس وتزوير التاريخ، من ذلك نسبته إلى الأديب الرافعي في كتابه (تاريخ آداب العربية) القول: بأن “أبا هريرة رضي الله عنه كان أول راوية يتهم في الإسلام”! من غير أن يذكر (أوزون) موضع هذا النقل من كتاب الرافعي، وحين تبينت ذلك في كتاب الرافعي، وجدته خاليًا من هذا السقط من الكلام، بل على خلاف ذلك وجدته مفعمًا بدفاع الرافعي عن أبي هريرة رضي الله عنه وتبجيله إياه، غاية ما فيه ذكره لبعض أفراد من الصحابة أنكروا إكثار أبي هريرة من الرواية” [1]. ...
كتب محمد بن فريد زريوح في نقده لزكريا أوزون: “تدليسه في نسبة الأقوال إلى غير قائليها، إمعانًا منه في التدليس وتزوير التاريخ، من ذلك نسبته إلى الأديب الرافعي في كتابه (تاريخ آداب العربية) القول: بأن “أبا هريرة رضي الله عنه كان أول راوية يتهم في الإسلام”! من غير أن يذكر (أوزون) موضع هذا النقل من كتاب الرافعي. وحين تبينت ذلك في كتاب الرافعي، وجدته خاليًا من هذا السقط من الكلام، بل على خلاف ذلك وجدته مفعمًا بدفاع الرافعي عن أبي هريرة رضي الله عنه وتبجيله إياه، غاية ما فيه ذكره لبعض أفراد من الصحابة أنكروا إكثار أبي هريرة من الرواية، وأصل داء (أوزون) في هذا النقل الكاذب مستل من كتاب (صالح أبو بكر) فهو الذي نسب إلى الرافعي هذه الفرية، استتبعه غلط (حمُّود التويجري) في ردّه على صالح حين انساق وراء كذبته هذه في الافتراء على الرافعي، فوقع هو بدوره في هذا الأديب! وتعجّل في نعته بأنه: (من شرار العصريين ممن أعمى الله قلوبهم)، وآفة الحماس العجلة”[1] …………………. ...
كتاب (المعارضات الفكرية المعاصرة لأحاديث الصحيحين) يعاني من السرقة. يعاني الكتاب حاليًا من حديث عن سرقة، يمكن أن تكلف المؤلف غاليًا-زيادة على الصعيد المعنوي-متى رُفعت عليه قضية تمس الحقوق الفكرية للمؤلفين، نحن أمام سطو على رسالة (دفع دعوى المعارض العقلي عن الأحاديث المتعلقة بمسائل الاعتقاد دراسة لما في الصحيحين) لمؤلفه: عيسى محسن عيسى النعمي، من أول صفحة! فالصفحة الأولى تم نسخها بشكل حرفي من رسالة النعمي، وليس الحديث هنا عن مجرد سرقات لصور أدبية، كما حاول أن يخرج المؤلف لنفسه لاحقًا، إنما تمس الأفكار، مثل: “اتخاذ الجامعات مساجد ضرار لتفريغ هذا الفكر المادي… متناولة السنة وعلومها بألسنة حداد” (ج1، ص30)، الفكر المادي يتناول السنة بألسنة حداد، لا نعرف ما هي العلاقة بينهما، ومع ذلك فهي أيضًا من رسالة النعمي بالحرف، شيء مؤسف بحق. ...
ترجمة مغمورة مؤثرة لأحمد بن الخليل بن سعادة الدمشقي بقلمه [٦٧٨هـ]: “في صغر سني تمكن الضَّعف مني، بسبب أسقام أطالت بي المقام، وكثرة الآلام أحالت مني العظام، حتى رقّ لحمي ودقّ عظمي، وأبي في تضاعيف ضعفي، مع أن بي من الضعف ما يكفي، يُكلفني تكليفًا يفتت الحَصا، وأنا فيه لا أشق له العصا. فآتي بوظائف التكرار في المسا والصباح فوقَ طوق الصغار الأقوياء الصحاح، حتى حفظتُ البُلغة والمصادر وأنا ابن عشر، ثم حفَّظني اللّمع، ونزهة الطرف، والمقامات، وكثيرًا من الشِّعر قبلَ أوانِ إنباتِ الشَّعر، ثم شغلني بالتفقه زمانًا يسيرًا إذ كان في عزمه أن يعلمني من الطب شيئًا كثيرًا، لِما حدَث من خمود وخمول الفقهاء، ورأى كثرة حاجة الأحباء إلى الأطباء. ...
في معرض الرّياض الدولي للكتاب ٢٠٢٠ إن شاء الله.
قبل أن يستلم الخميني الحكم بمدة طويلة كتب في 1944 تكذيبًا لأبي بكر روايته لحديث، فقال: “نقل في التواريخ المعتبرة والكتب السنيّة الصحاح أن فاطمة بنت النبي جاءت إلى أبي بكر تطالبه بإرث أبيها فقال لها أبو بكر: إن النبي قال: (إنا معشر الأنبياء لا نورّث ما تركناه صدقة) … وهذا الكلام الذي نسبه أبو بكر للنبي مخالف للآيات الصريحة من أن الأنبياء يورثون… فماذا تقولون الآن؟ هل نكذّب القرآن أو نقول إن الرسول ينطق بما يخالف القرآن؟ أم نقول إن هذا الحديث لم يقله الرسول وإنما وضع لاسئصال أولاد النبي” [1]. ...
“شاهد ما شفش حاجة” أعلمني بعض الإخوة برد من “يوسف الروقي” على تعليقي السريع على مقال “مصطفى عبد النبي” الذي كان لبيان الخلاف بين ابن تيمية والأشعرية، وكلامه لا يستحق الرد، لكن مع ذلك لا بأس من نصحه بضرورة التعلم. افتتح الروقي مقاله بعنوان: “الفهم الماركسي لنصوص الصفات” ويحسب له لمسته الإبداعية! حيث لم يتقيّد بقاموس الشتائم الأشعرية التقليدية، من “حشوية، مجسمة … إلى آخره”، مما صخت به المعتزلة آذان الأشعرية حتى حفظوه ثم بعد أن تلقنوه رموا به غيرهم، على عادتهم في محاكاة من اقتات الأشعري على كلامهم ٤٠ سنة. ...
١-مذهب ابن تيمية نفي الكلي خارج الذهن فلا شيء في الخارج مشترك بين الأشياء بمعنى أن هذا هو هذا، السماء هي الأرض، الله هو المخلوق، هذا هو نفي الاشتراك هنا، فليس الله هو المخلوق، ولا كل فرد هو غيره هذا ما ينفيه هنا ابن تيمية. ٢-كل معين له صفاته القائمة به، لا يعني هذا أنه لا يشبه غيره بوجه من الوجوه [هذا غير المسألة الأولى]، بل ينص ابن تيمية على أن: “ثبوت ذات لا تشبه الموجودات بوجه من الوجوه ممتنع في العقل” وهذا الذي ينتزع منه العقل مفاهيمه الكلية الموجودة في الذهن [المشترك المعنوي]، وإلا لم يشملها لفظ الوجود. ...
خلاف ابن تيمية مع الأرسطيين. أرسل لي بعض الإخوة مقالا لمصطفى عبد النبي، بعنوان: (منشور مهم لتوضيح الخلاف مع ابن تيمية)، وقد حاول فيه أن يبيّن فيه الخلاف بين (الأشعرية) و(ابن تيمية) في مسائل الصفات، وأول ما افتتحه كان بيان عدد من المسائل الأرسطية، كضربة لازم على كل منتسب إلى الأشعرية أن يستعين لبيان عقيدته بأرسطو، وسأعلق سريعًا على بعض ما جاء فيه: ففي غمرة انهماكه في بيان بعض مقررات القرون الوسطى في المنطق الأرسطي قال: “المعقول الأول هذا يسمى: الكلي الطبيعي، أي: الموجود في الخارج، والصحيح عندهم: أن وجود الكلي الطبيعي في الخارج: إنما هو في ضمن أفراده، يعني هو بذاته لا وجود له مستقل، بل الموجود في الخارج هي الأفراد التي منها انتُزع هذا المفهوم الكلي.” ...
هذا اسمه: (أي كلام) عند الأخ الأشعرية أثبتوا الصفات لكن ليس باعتبار حقيقتها بل باعتبار لوازمها، لو قلت لك ما لوازم [الانهيفار] ستقول لي ما هو هذا الانهيفار [وهي كلمة خرجت للتو]؟ حتى أعرف لوازمه أو موانعه، آثاره أو أي شيء آخر، لما لا تعرف المعنى يكون عليك أن تصمت، لا أن تفتي باللوازم وغيرها، وضحت؟ نرجع لما سبق أن قلت لنستصحبه دومًا، وهو قوله: “هل يمكن أن يشترك شيئين [شيئان] اشتراكًا معنويًا ذهنيا، ويكون بينهما في الخارج تباينٌ مطلقٌ من كل وجه؟ الجواب: لا؛ لأنه لا يمكن الحكم بكون شيئين قد اشتركا في معنى، إلا إذا كان بينهما اشتراك في الطبيعة والخارج”. ونسأله هل الله موجود؟ لو لم يكن مشتركًا اشتراكًا معنويًا مع غيره، دون تباين في الخارج من كل وجه، بل عليه أن يشترك بنظر الكاتب مع غيره في الطبيعة والخارج، حتى يقول عنه موجود، ويشمله بقوله: (الوجود) وإلا فيقول لا ليس موجودًا، فإن كان موجودًا وهو لا يمكنه أن يقول هذا إلا باشتراك في الطبيعة والخارج، أليس هذا هو عين قوله: “وقوع الاشتراك في الماهية المؤدي للتشبيه” نعم هو عينه، فهو بين 3 خيارات: ...
تقرير في بداية القرن العشرين عن البغاء في مصر وقفت على تقرير عن البغاء في مصر، كتب في عهد الملك فؤاد الأول، ورفع إليه، كتبه طبيب الجلد والأمراض التناسلية فخري ميخائيل فرج، ومما جاء فيه “يجيز النظام في مصر وجود العاهرات بشكل رسمي” [١]، وأكد المؤلف بأنه “من الذين يفضّلون نظام المنع على نظام الجواز” [٢]. “تنقسم العاهرات في مصر إلى قسمين كبيرين، (أ) العاهرات الأجنبيات، (ب) العاهرات الوطنيات” [٣]، رغم ذلك فإن تقارير مصلحة الصحة السنوية لا تشير إلى جنسياتهن أبدًا، ويرجع المؤلف ذلك إلى عجز المصلحة، أو الامتيازات الأجنبية، حيث تحتمي الأجنبيات بقنصلياتهن، وهناك قسم منهن يسمى (الدرجة الأولى) وهن من اللاتي “يحق للواحدة منهن أن لا تتعرض للكشف عن حالتها الصحية رسميًا” [٤]، وهذا لا يكون إلا للأجنبيات حصريًا. ...
مؤتمر تجديد، أم ديكاتورية مختارة؟! إن الخطوط العامة في خطاب شيخ الأزهر في البيان الختامي لهي واضحة، إنها حملة تظهر ما الذي تريده المؤسسة الدينية، إنها في حالة حلف مع الكنيسة، وكل مخالف لهما سيتم إظهاره على أنه (يريد الفتنة) (وعلى الجهات المختصة أن تتدخل)، إنه يذكرنا بملف بابا الفاتيكان خورخي ماريو بيرجوليو، حول اتهاماته خلال الديكتاتورية العسكرية في الأرجنتين في 1979، والتي لم تنسها له نيتفليكس في فلمها الصادر عام 2019: (The Two Popes). ...
الليبرالية تتوزع بين (الأزهر) و(الكنيسة) والباقون لهم الله، في خطاب شيخ الأزهر: عادي جدًا أن تجد شيخ الأزهر يحارب الحداثة، ثم يقول بمقالاتها، ينفي الدولة الثيوقراطية ثم ينادي ببعض محاكم التفتيش! يحدد لنا ما هو الانفتاح الذي يقبله فضيلته ومن معه، وما يرفضه فضيلته ويسميه انغلاقًا! إنه السمك، مع اللبن مع التمر هندي يا سادة. في (البيان الختامي لمؤتمر الأزهر لتجديد الفكرالإسلامي"، صرح في إعلان يضاهي مبادئ جون ستيوارت مل عن الحرية الليبرالية، بأن قال: ...
حتى نفهم قليلًا! شيء عادي أن تسمع أزهريًا يقول: لكل إمام دليله، وجماعة فقه الدليل لا فهم عندهم. يقول رئيس جامعة القاهرة: الصواب متعدد لأن الأئمة مختلفون ولأحمد نفسه أقوال كثيرة في المسألة الواحدة. الرد: الحق مطلق، وكتابك هذا إما حق أو شك، فإن زعمت الحق المطلق أبطلت مذهبك، وإلا فأنت في شك، فلما تتيقن أعلمني! رئيس جامعة القاهرة: ينبغي أن لا نبقى أسرى للتلقيد. الرد: هذه كلمة تراثية أصلًا، قال مالك كل يؤخذ من قوله ويرد! السلفي: يعني فقه الدليل؟ الرد: مهزلة علمية، نحن مقلدون، ويجب التقليد أنت أعلم من الشاطبي وهو مقلد! ...
شيخ الأزهر يتعنت؟! شيخ الأزهر بعد ما هاجم رئيس جامعة القاهرة أعاد مضامين كلامه، في كلمته الختامية، بعد شكر سيادة الرئيس، الذي رعى مؤتمر التجديد، أعاد حديثه عن وجود متغيرات، وكان حديثه عن ضرورة التجديد لكن من المؤهلين لذلك، أي منه بطبيعة الحال لا من رئيس جامعة الأزهر، وهنا انفجر التصفيق، من باب: فلتسمع يا رئيس جامعة القاهرة. والأطرف: أطال الحديث عن المتطرفين الذين رفض حديث رئيس جامعة القاهرة عنهم بحجة أنه طعم، ولقد (ابتلعنا الطعم) أو بطرافة أكثر (لقد وقعنا في الفخ!)، وأنهم عملوا مؤتمرات كثيرة عنهم، مع أن الكل يعرف حتى الفلاح أنهم ليسوا على الإسلام الصحيح، وأطال في ضرورة التعاون مع الدول للقضاء على الإرهاب، وأطال الحديث عن المتطرفين، وعن الحاكمية، وغيرها لماذا كان يعترض على رئيس الجامعة؟ لعله من باب: أنا سألقي ذلك لا أنت! ...
فلتفرحوا بشيخ أزهركم. لماذا أنتم في صف الحداثة؟ هذه الكلمة تماهي بين موقف انفعالي، وبين مشروع فكري كامل يقوم على الروية والعقل والنقد، لا أدافع عن رئيس جامعة القاهرة، لكن بحق ما الذي قاله ويخالف فيه الأزهر؟ كلمة واحدة شذت عن خط الأزهر تسجل على رئيس جامعة القاهرة؟ هل هو الانتماء للدولة والتي أكد عليها شيخ الأزهر؟ هل هي محاربة الإرهاب التي أكد عليها شيخ الأزهر في حين أنه انفعل لما قالها رئيس جامعة القاهرة وقال له بلعنا الطعم؟ ...