وهذا الرجل من الناس الذين أوصيت بأن تهدى إليه نسخة من كتاب (...
وهذا الرجل من الناس الذين أوصيت بأن تهدى إليه نسخة من كتاب (نظرية ابن تيمية في المعرفة والوجود) فمن حيث انتهى بحثه، كان الكتاب قد بدأ فيه.
وهذا الرجل من الناس الذين أوصيت بأن تهدى إليه نسخة من كتاب (نظرية ابن تيمية في المعرفة والوجود) فمن حيث انتهى بحثه، كان الكتاب قد بدأ فيه.
جعفر شيخ إدريس يتراجع عن خطأ يكرره بعده كثيرون “من الأخطاء التي وقعنا فيها نحن في الرد على المحلدين والماديين أننا رددنا بعض الحق الذي يقولونه، وسلمنا لهم ببعض الدعاوى التي يدعونها. هم يظهرون أنهم يعظمون العقل جدًا، فجنح كثير منا إلى التهوين من شأن العقل، يعني كأن الدين لا يقوم إلا إذا هوّنا من شأن العقل، ولذلك يوصف بعض الناس على سبيل الذم بأنهم عقلانيون، أو أنهم يعتمدون على العقل، وأنتم تعرفون أن أهل السنة لم يكونوا يصفون إنسانًا ضالًا بأنه صاحب عقل أو أنه عقلاني، ولكن يسمونها فرقة ضالة، أو أصحاب الأهواء. ...
“من أكبر الفلاسفة في بريطانيا اسمه [كارل] بوبر كنت أدرس عنده، وأحضر محاضراته، كان معجبًا بنقده لشيء قاله فلاسفة اليونان، فمن الأشياء التي كان يقولها ينتقد أرسطوطاليس. أرسطو قال: المعرفة تبدأ بالتعريف، فهذا الأستاذ الإنجليزي كان يقول: التعريف هذا ما له نهاية، تقول لي: عرف هذا، فأعرفها بثلاث أو أربع كلمات وبعد ذلك كل كلمة من هذه الكلمات أعرفها، فبدل ما كان شيئًا واحدًا انتهى في الآخر إلى مائة كلمة. ...
“يقال إن أرضية محراب سجادة الصلاة يرمز إلى جماعة من جماعات الطرق الصوفية: فاللون الأبيض لجماعة الدراويش القادرية، والأحمر للأحمدية، والأخضر للبرهامية، والأزرق الغامق للرفاعية”. (سجاجيد الصلاة التركية، محمود مصطفى، مطبعة وزارة المعارف المصرية، ١٩٥٣م، ص١٩.)
هذه قطعة من كتاب مفقود، وفيها يقدر المؤلف عدد سكان بغداد في القرن الثالث الهجري، بعملية حسابية اعتمد فيها على نسبة المنازل لعدد الحمامات، والنسبة التقديرية في المنازل للأفراد، وخلص إلى أنهم كانوا “ستة وتسعين ألف إنسان” (فصل من كتاب: فضائل بغداد العراق، يزدجرد بن مهمندار الفارسي، تحقيق: ميخائيل عواد، مطبعة الإرشاد-بغداد، ١٩٦٢م، ص١٨.)
“طالعت بعض الكتب في الفلسفة والمنطق، فوجدتها شائكة بعيدة المنال لمن لم يتخصص في هذا الفن، وقضية الوقوف الطويل مع هذه الكتب ضياع للعمر الغالي النفيس، واعلم أن الكتاب الذي لا تفهمه إنما تصرف ساعاتك عليه في غير طائل” (حدائق ذات بهجة، عائض القرني، دار ابن حزم، بيروت-لبنان، الطبعة الأولى: ١٤١٩هـ-١٩٩٨م، ص٩٢.)
في دراسة لمحمد السفياني الواقعة في ما يقارب ألف صفحة، وحملت عنوان: “الأسس المنهجية لنقد الأديان”، وقد طبعت في مجلدين لم تخرج عن محاكاة الإطار العام للدراسات السابقة. جاء في التعريف بها على الغلاف: “لا تزال المعرفة المادية المعاصرة تحمل في أثنائها قيم الحياد المزعوم، وغلواء الغطرسة والاستعلاء” ولمحاربة المادية لم يحو الكتاب أي مرجع في الفلسفة المادية! وأما طريقته في العزو فهذه أمثلة لها: “أليكسيس كاريل” |المرجع: الإسلام يتحدى لوحيد الدين خان [١] ————— “هنري برجسون” |المرجع: مقالة في الإنسان لسيد فرج [٢]. ————— “ديكارت” |المرجع: مصادر المعرفة للزنيدي[٣]. ————— “جان جاك روسو” |المرجع: دراسات في الأخلاق لنصار [٤]. ————— “كارل ماركس” |المرجع: مفهوم الفطرة للبيشي [٥]. ————— “جون لوك” |المرجع: نظرية المعرفة الكردي[٦]. ————— “إيمانويل كانط” |المرجع: علم النفس التربوي لمقداد [٧]. ...
بالنسبة لعلم النفس وموقعه في الكتاب. ورد اعتراض من أحد القراء حول ما ينبني على الكتاب في مجال علم النفس، باعتبار إلغاء عامل الروح مثلًا في علم النفس في المدارس المادية بنظره، وهناك اعتراض حول استعمال مصطلح المادية رغم عدم استعمال ابن تيمية له. ——————————- والجواب: إن الكتاب قام على الجانب المعنوي الذي نصره ابن تيمية، فلا معنى للقول بأن ابن تيمية لم يقل كلمة مادية ومثالية، والمعنى لهذا كان موجودًا في الفلسفات التي أدركها ابن تيمية، وهكذا تكون الأبحاث الفلسفية ولذا كانت رسالة ماركس للدكتوراه “الفرق في فلسفة الطبيعة بين أبيقور و ديمقريطس” وتلمس البحث عن الجوانب المادية في تلك الفلسفات، وهي أقدم من حركة الترجمة التي أدرك أثرها ابن تيمية، وابن تيمية نفسه من صحح أصل السمنية الذين كانوا ملاحدة كما قرر، وكان نسقهم الانطلوجي ماديًا. ...
“كل ما لم يرد نص بتحريمه فهو مباح، وكل شعر غير مرفوض من ناحية إسلامية يجب أن يعد باحًا بدوره، التفرقة بين الأدب الإسلامي وغير الإسلامي تثير في نفسي بعض الخوف، فنحن جميعًا بحمد الله مسلمون، وأخشى أن نتفرق إلى مسلمين إسلاميين، ومسلمين غير إسلاميين. كل شعر لا يرفضه الإسلام صراحة يجب أن يبقى ضمن دائرة الشعر المقبول، أنا أفهم التفرقة بين شعر مرفوض إسلاميًا، وشعر غير مرفوض إسلاميًا، ولكن الحديث عن شعر إسلامي أو أدب إسلامي يحيرني! ...
“عجبي لا ينتهي من أولئك الشعراء، الذين يتحدثون في كل مجال، ويفتون في كل موضوع شأنهم شأن الفنانات الأميات، اللائي يتحدثن عن أزمة الشرق الأوسط، وجائزة نوبل، والحرب الباردة”. (استجوابات غازي القصيبي، العبيكان-الرياض، الطبعة الثانية: ١٤٣١هـ-٢٠١٠م، ص٢٤.)
“عبد الله القصيمي: بأسلوب القصيمي نفسه أقول لك: إن أي محاولة، أو دراسة، أو تحليل، أو تشريح لفكر، أو إنتاج أو فلسفة، أو أطروحات أو كتب أو نظريات القصيمي، لن تنتج، أو تظهر أو توضح سوى مقولتين أو شعارين أو جملتين هما: اكفروا بالله، وقلدوا الغرب. يا ضيعة العضلات الفكرية! إن ذكر التاريخ القصيمي فسوف يذكره لهجومه الرائع على الديكتاتوريات العسكرية وهذه هي النقطة المضيئة الوحيدة في تراثه”. (استجوابات غازي القصيبي، العبيكان-الرياض، الطبعة الثانية: ١٤٣١هـ-٢٠١٠م، ص٤٧.) ...
في الأرستقراطية الثقافية… يفسح لهم في المجالس، ويُصغى إلى فارغ كلامهم وكأنه من وحي النبوة، ويحاطون بهالة تعظيميّة، فما الذي يعطيهم تلك الهالة من القداسة والمعرفة؟ إنه نظام كبير من الأرستقراطية الهرمية، التي يتوزع فيها النفوذ، عبر ممالك متنوعة، تتفق ضمنيًا على حماية مصالحها، والتي تعبر عنه بصورة ثقافة. تلك الثقافة التي تم إنتاجها وكانت زائفة بشكل كبير، لكونها نتيجة لعمليات التزلف المتبادلة، الشكليات المرعية، وبروتوكولات تنصيب الزعامة، تتفق فيما بينها ضمنيًا على رفض ما يعريها، ولو كانت في جانب الأدلة والبراهين، ومن يخالفها فهو بنظرها من الأكثرية التي اصطلح على تسميتهم بالعامة، إنها تتحسس من كل ما يخرج عن شكلياتها، ويصادم أعرافها، وينقد رموزها، ويظهر فراغ محتواها الثقافي. ...
ابن تيمية.. والإمداد الفلسفي للسلفية: مراجعة كتاب «نظرية ابن تيمية في المعرفة والوجود» ليوسف سمرين “إلحاد السمنية المعلن حوى في أحشائه نظرية تتفق مع الإيمان السليم، وتحت إيمان الجهم المعلن كان الإلحاد متربعا على عرش نظرياته المثالية.” [١] بهذا النص اختتم المؤلف كتابه الذي يقع في أكثر من ٥٠٠ صفحة، والذي كان لا بد من أن أكتب مراجعة مفصلة عنه. المحتوى: قُسِّمَ الكتاب إلى ١٩ فصلا [٢] سطّرت بعناية ورتّبت باهتمام؛ ففي الفصل الأول تكلم المؤلف بإيجاز عن دخول الفلسفات الإغريقية (خاصة الأرسطية) على الفرق الإسلامية المتناحرة آنذاك، وكيف تم توظيفها فكريا في ذاك الصراع. ...
مراجعة لكتاب نظرية ابن تيمية في المعرفة والوجود، بقلم: عبد الحميد طمين. بعد قراءتي لهذا الكتاب (نظرية ابن تيمية في المعرفة والوجود) لمؤلفه: يوسف سمرين. وقبل تناول موضوعه: ولنضعِ الأمور في نصابها والمهتمين في الصورة؛ فإن هذه الدراسة ليست كتاب عقيدة بالمفهوم الكلاسيكي بل هي كتاب فلسفي بدرجة أولى كامتداد لمشروع ابن تيمية في (الدرء) حتى لا يغلط المرء في التصور فيغلط في القراءة والاستيعاب. إذ البحث يركز رأسا على “المسألة الأساسية في الفلسفة” مسألة ثنائية الوعي/ أم المادة التي يدعو البعض لتجاوزها، حيث يجعل الباحث هذا التهرب نفسه موقعا في الاضطراب اللامنهجي في تناول مباحث المعرفة الذي يظهر من خلال طيات ما يَرقمه هؤلاء. ...
لم يرق لي… لا شك أن القارئ له حق دومًا في الإدلاء بوجهة نظره في كتاب قرأه، وجهة نظره تلك التي تنبئ عن قدراته الفكرية والنقدية، لكنّ صراخًا بدأ يعلو ويتردد صداه في جنبات مواقع التواصل الاجتماعي، حول كتاب (نظرية ابن تيمية في المعرفة والوجود). ممتعضًا متذمرًا، افتتح مقالة له يحدثنا عما يحب وما لا يحب، في مراجعة له عن الكتاب، والمعلومة المهمة لنا، أن الكتاب لم يرق له، لا أدري هل كان الطعم لاذعًا؟ من ذا الذي يعنيه ذوقه المرهف، لا إشكال هي أيام عصيبة تدفعنا لتحمّل بعضنا. ...
كتاب (نظرية ابن تيمية في المعرفة والوجود)، متوافر حاليًا في: دار أطلس الخضراء، مكتبة دار المحدث، مكتبة ابن القيم، مكتبة ابن الجوزى، مكتبة الناشر المتميز، مكتبة الصميعي، مكتبة كنوز المعرفة كلها في [الرياض] وسيكون متوفرًا قريبًا جدًا إن شاء الله في: مكتبة الميمنة (المدينة) مكتبة الشنقيطي (جدة) المكتبة الأسدية (مكة) مكتبة المجتمع (الدمام) مكتبة الإمام الذهبي (الكويت) مكتبة باب السلام (الإمارات) مكتبة مسك (الأردن)
https://archive.org/details/1_20200706_20200706_1559
كتاب (نظرية ابن تيمية في المعرفة والوجود) في الأسواق. عن مركز الفكر الغربي/الرياض، متوفر في: دار أطلس الخضراء، مكتبة دار المحدث، مكتبة ابن القيم.
يكاد الهوى يتجسد عينًا في صنيع الأنجري وهو يضعّف حديث سبرة بن معبد في صحيح مسلم، الذي فيه تحريم المتعة إلى قيام الساعة. وحاول بأي طريق دفعه، حتى ولو طعن بنسبه من أبيه وجده، وهذه بعض السقطات في محاولاته لدفعه، فعنده لم يحتج به أحد قبل مسلم ٢٠٦- ٢٦١، مع أنه في مسند أحمد [١٦٤-٢٤١هـ]، واحتج به بل بلفظه، ففي مناقب الإمام أحمد لابن الجوزي فصل بعنوان: [سياق جمل من اعتقاده] وفيها قال أحمد: “والمتعة حرام إلى يوم القيامة”، وهو لفظ حديث سبرة. ...
هل الأنجري يعترف بالسرقة؟ بعد كتاب ليث العتابي عن سرقات الأنجري انفجر الأخير باتهام الإمامية بسرقة تحليل المتعة عن ابن عباس، ونسبتها إلى علي. وقال لتعزيز كلامه: “الشيعة الزيدية أقرب الفرق لفقه مولانا علي وأصدقهم رواية عنه وهم يروون تحريم المتعة” وقال: “لم يصح شيء في تفسير آية المتعة من سورة النساء عن مولانا علي عليه السلام وابنيه الحسنين” حسن ولكنه قال في كتابه: “علي راوي حديث النهي يوم خيبر لم يكن يرى تحريم المتعة، وهو أعلم بما روى، فلم يبق مجال للجدال”(١) ...