"تشرب فنجان قهوة، وأثناء الشرب تقول (يا قوي) ١١٦ مرة، فإن ذل...
“تشرب فنجان قهوة، وأثناء الشرب تقول (يا قوي) ١١٦ مرة، فإن ذلك يعطيك قوة ونشاطًا” (ص٥) وإن شربت XL زاد نشاطك🌹
“تشرب فنجان قهوة، وأثناء الشرب تقول (يا قوي) ١١٦ مرة، فإن ذلك يعطيك قوة ونشاطًا” (ص٥) وإن شربت XL زاد نشاطك🌹
ابن برجّان (٥٣٦هـ) ومعرفته بتاريخ فتح القدس سنة ٥٨٣هـ لم يكف بسام جرار عن ذكر ابن برجان فيمن استعملوا الإعجاز العددي للوصول لنبوءات معينة على غرار ما يفعله هو، قال جرار: “سبق في التاريخ للمفسّر الأندلسي ابن برجان أن توقّع فتح بيت المقدس في رجب من العام 583هـ، وتوفي رحمه الله قبل تحقق ما توقّعه، وكانت المفاجأة للمعاصرين أنه تمّ الأمر كما توقّع”[١] فهل صحيح أن ابن برجان شيخ الصوفية حدد هذا التاريخ، إن أنصار هذا القول سبقوا إلى موقع (ويكيبيديا) ليسجلوا نص كلام ابن برجان المزعوم، فجاء فيها في خانة [الإعجاز العددي] أنه قال: ...
اسمها كهانة ورجم بالغيب. قبل أن تطالب باحترام كلام لشيخك لا بد أن يكون كلامه محترمًا، وبالتالي فالعرافون الذين يضربون آيات القرآن ببعضها، بحجة الحسابات العددية نبوءاتهم ليست سوى كهانة، ورجم بالغيب، هذا هو الاسم الحقيقي للعبث الذي قاموا به بلا تزييف، لا اجتهاد ولا باقي الأوصاف التفخيمية التي تطلق عليهم زورًا، بل هم تجار باسم الدين حصدوا الإعجابات، ونشروا الخرافة بين الناس، ولا يقال: ترفقوا بطلبتهم: طلبة ماذا؟ بطالة تحلقت حول الكهانة، هذا ما يقومون به فحسب، وهؤلاء الذين تأخذهم الحميَة على شيوخهم باسم الدين، لو كانت حميّتهم حقيقية لرفضوا أن ينسب إلى القرآن ما ليس فيه، وما لم يدل عليه. ...
“أول ما نبدأ به آداب الدخول الملوك، وتقبيل الأرض بين أيديهم، والتحية والسلام عليهم، وتقبيل أكفهم وأقدامهم وغير ذلك”! (نزهة الظرفاء وتحفة الخلفاء، للملك: الأفضل العباس بن علي الرسولي الغساني، تحقيق، عبد الله بن يحيى السريحي، ص٤٧.)
“أخبرني جماعة ممن أثق بهم من أصحاب شيخ الإسلام الرباني محيي الدين النواوي رحمه الله تعالى أنه كان يترك عنده الكتب الموقوفة بدار الحديث الأشرفية، والمدرسة الناصرية، وغيرها المدة الطويلة، مع أن شرط الواقف أن لا يُترك عند آخذها أكثر من شهر. وإذا لم تنقضِ حاجته منه ردَّه إلى الخازن آخر الشهر ليتأمله ثم يعيده إليه، فكأن الشيخ رحمه الله تعالى كان يرى أن هذا الشرط مختص بمن يُخاف عليها منه تفريط أو إتلاف، وإن لم يكن كذلك فلا يتعين في حقّه” ...
بعض النصارى كلما ذُكِر التاريخ الإسلامي يقولون: لكنَّ موضوع الجزية… وهذا الاعتراض يقدمونه باسم النصرانية، على أنهم غير مخلصين لـ[الكتاب المقدس] بقدر زجهم بمبادئ الثورة الفرنسية التي قامت ضد الملَكية والكنيسة في الكتاب. لو فتح الواحد منهم [العهد الجديد] سيجد [رسالة بولس إلى أهل رومية] التي يقول فيها: “ليس سلطان الا من الله، والسلاطين الكائنة هي مرتبة من الله، حتى إنَّ من يقاوم السلطان يقاوم ترتيب الله… لذلك يلزم أن يخضع له، ليس بسبب الغضب فقط، بل أيضًا بسبب الضمير، فإنكم لأجل هذا توفون الجزية أيضًا، إذ هم خدام الله مواظبون على ذلك بعينه، فأعطوا الجميع حقوقهم: الجزية لمن له الجزية، الجباية لمن له الجباية، والخوف لمن له الخوف” ...
حاليًا في [مكتبة أهل الأثر] الكويت
ومن العجائب إعذار من أخطأ في نسبة صفة للرب، وعدم إعذار من ترى أنه أخطأ في نسبة صفة لعبد! وقد روي عن أبي حنيفة عن رجل رماه بالكفر، فقال إن قصد الإسلام كفر، وإن قصدني فقد كذب عليّ، فكيف إن قلبت المسألة وجعلت من سمى إثبات الصفات كفرًا معذورًا ثم إن نسب قومًا إلى الكفر لم تعذره بخطأ أو تأويل؟
كاتب صدر له عدد من الكتب، شيء متوقع أن يقرأها الناس ويقولوا آراءهم فيها، لكنه لما بلغه ثناء على كتابه من معيّن يخالفه، كتب منشورًا يستعرض فيه ذلك الثناء ثم يقول بأنه أزال بهجة الكتاب وبدأ يستعرض مواقف يخالف فيها ذلك المثني عليه! وأنه لا يعنيه ثناؤه ونحو ذلك. أنت كاتب يقرأ لك الجميع، كونك تطبع يعني كتابك يقرأه من توافقه ومن تخالفه، بل حتى المسلم وغير المسلم، وما هذه الطريقة أن يقول لك رجل كتابك جيد فتنفعل وتبدأ باستعراض مخالفتك له!! ...
حول الكتابة في تاريخ علم الكلام كما تعرفون فأنا أعمل حاليًا على الكتابة في تاريخ علم الكلام، واحد من أعقد المواضيع وأصعبها وهذه الصعوبة تحفز الحماسة للمواصلة، فالتنازع الشديد، وحكاية المذاهب باللوازم أو حسب ما يفهمه الخصم، مع قلة المصادر [مقارنة بجسامة الموضوع]، تجعل الأمر أحيانًا أشبه بالبحث الجنائي حيث تمسح آلاف الأدلة لتقودك إلى شعرة متعلقة بالمسألة. الكتب المتأخرة التي تحكي المقالات قد لا تكون دقيقة في مواضع عديدة، لذا كان لا بد من تقسيم العمل إلى أجزاء وإعطاء الكتب المتقدمة خلال القرون الأولى أهمية بالغة، كما أن احتواء كتب الحديث والرجال على نقولات نادرة يجعل لها أهمية قد تفوق بعض الكتب المصنفة في حكاية المقالات. ...
الروايات الشيعية التي لا تزال تساق على المنابر، وتلوكها ألسنة الرواديد، عن كسر ضلع الزهراء، وحرق الباب، ونحو ذلك إنما صيغت على غرار روايات قتل عثمان بن عفان، حين حوصر، وحرقوا الباب، وقطعوا أصابع زوجته، كان الهدف تقديم دعاية بديلة تشكّل ترياقًا لمفعول روايات خصومهم، كان الهدف السياسي كثيف الحضور فيها. على أنها عانت من ثغرة فقد بقي علي حيًا بعدها، وهذا طرح أسئلة تشكيكية فيها إذ كيف سيقبل بهذا، بخلاف عثمان الذي قتل في تلك الحوادث، كانت تلك الدعاية تستوحي الأحداث من الروايات عن عثمان أكثر من علي نفسه! ...
موعدنا الأربعاء إن شاء الله الساعة ٨ مساء بتوقيت القدس والسودان
حسام مسعود وهو يتوعد قال: “لديك عقائد فلسفية فاسدة سأبينها للناس بحول الله وقوته فيما هو آت من الرد عليك” لو قال غير هذا لاستغرب منه: فالناس عنده: فلان مبتدع لأنه يؤمن بالثقوب السوداء، فلان ضال لأنه تحدث عن ضلالة الانفجار الكبير، ذاك جهمي تحدث عن الذكاء الصناعي! إنه سلوك كنسي يعاد من جديد. الطريف بالأمر أنه كتب هذا تحت عنوان [سفسطة] لفظ معرّب عن الفلسفة اليونانية، يراد به الحكمة المموهة، الكنيسة يحق لها الحذلقة بالسطو على كتب الفلسفة وغيرها على ضلال لا يقبل كلمة الرب! ...
حسام مسعود/جاء ليكحلها فعماها انفعل حسام من النقد الموجه إليه، وبعيدًا عن مجاراة الحشو والثرثرة المعتاد عليهما، أركز على أمر واحد ليظهر حال هذا الرجل، [المشترك المعنوي] في الصفات الإلهية. فقد قسَّم في كتابه [معيار النظر] الصفات الإلهية إلى ثلاثة أقسام، قسم يختص بالخالق، وقسم يختص بالمخلوق فيتنزه عنه، وقسم [مشترك معنوي]، ونقدته بأنه خلط بين مسألة جواز إطلاق صفة على العبد، أو عدم جواز هذا، وبين مبحث المشترك المعنوي. ...
أنهيت المجلد الأول من كتاب [معيار النظر عند أهل السنة والأثر] لحسام مسعود، ولم أجد منه في محاكاة ابن تيمية إلا ذاك التعبير الكاريكاتيري في المتلازمة القائلة: “وقد بسطنا الكلام على هذا في موضع لاحق” [١] نصوصه متشنجة كأنك تتابع شجارًا، حافل بالحذلقة باسم السلف، مع ذلك الرفض المصاحَب بالتهويل للعديد من البحوث العلمية كاعتباره الثقوب السوداء خرافة وكلامه عن التقنية بما يذكّر بجاك الول [خرافة التكنولوجيا] الذي كان أكثر انضباطًا منه، وتابعه [تيد كازينسكي]. ...
النصرانية هي التي زعمت أن الإله قد مات، وكان ابن القيم يقول لهم: إذا مات الإله بصنع قوم*** أماتوه فهل هذا إله الطريف أن الذي حُمِّل وزر هذه المقالة نيتشه! وصار هو محل الردود في تناسٍ لأصل المقالة!
“يوسف بن الماجشون، قال: قال لي ابن شهاب ولأخ لي، ولابن عم لي ونحن نسأله عن العلم: لا تحقروا أنفسكم لحداثة سنكم، فإن عمر كان إذا نزل به الأمر المعضل دعا الشباب فاستشارهم، يبتغي حدة عقولهم.” (التاريخ الكبير، أحمد بن أبي خيثمة، تحقيق: صلاح بن فتحي هلل، الفاروق الحديثة-القاهرة، الطبعة الأولى: ١٤٢٤هـ-٢٠٠٤م، السفر الثالث، ج١، ص١٣٥.)
ينتشر بين العديد من القراء الإسلاميين هذه المتلازمة: -قرأت لماركس؟ -كان يهوديًا وقد أثرت التوراة في تصوراته. -وائل حلاق؟ -يا أخي مبدع بشكل فوق الوصف، وعميق! -لكنه نصراني. -ما دخل هذا بذاك!
بعد وفاة حاتم علي سمعت مدحًا كثيرًا لمسلسل [عمر] الذي أخرجه، وكنت قد قرأت الحوار الذي أجراه معه فجر يعقوب، الذي تطرق فيه حاتم إلى المسلسل ونافح عنه، داعيًا إلى مشاهدته، وتقديم نقد حقيقي له بدل الإشاعات. شاهدتُ عددًا من حلقاته وعجبت للثغرات الفنية فيه، فشخصية عمر فيه مسحوقة فنيًا، الصوت فيها مدبلج، كواحد يقرأ من جريدة، يفتقد إيماءات الوجه وأخصها العينين والفم، كأنه آلي! مع وجود شخصيات في المسلسل بصوتها الحقيقي، وانفعالاتها تفوق أداء الشخصية الرئيسية. ...
“بدأت علامات الشيخوخة تبدو على كانط، وتفضح نفسها بأكثر من شكل، ومع أن ذاكرة كانط الاستثنائية قد خزَّنت جميع ما يمت بصلة للمسائل الفكرية والثقافية، إلا أنه كان يعاني منذ الشباب من ضعف غير عادي في هذه الملكة الذهنية إذا تعلق الأمر بالشؤون العامة للحياة اليومية” (أيام إيمانويل كانط الأخيرة، توماس دي كوينسي، ترجمة: عبد المنعم المحجوب، صوفيا-الكويت، الطبعة الأولى: ٢٠٢٠م، ص٣٠.)