افتتاح حساب على انستغرام
افتتاح حساب على انستغرام
افتتاح حساب على انستغرام
قديمًا كان أكبر معين لتجارب الإسلاميين في الاستمرار أن كل خبر عنهم يتم تناقله عن طريقتين: ١-الإعلام الرسمي. ٢-(وأخبرنا الإخوة الثقات). وسهلة دومًا أن يقال للشعوب: الإعلام الرسمي كاذب، فلم يبق إلا الإخوة الثقات! اليوم هناك طفرة هائلة في التواصل، في التدوين، والتوثيق، وتكمن صعوبة أي تجربة لهم: أنها توثق، تُكتب، ولا تنتظر لا الإعلام الرسمي، ولا الإخوة الثقات.
أكثر أناس يعقدون الأمور في الكوكب، وأشمئز من القراءة لهم أولئك الذين يبهمون الواضحات بالحذلقة، هذا ينتشر بشدة فيمن يكتب عن فلسطين مع مسحة يسارية: “انتزع الفلسطيني كينونة الهوية من قمقم الاغتراب”، “تحرك في ديالكتيك العمق الوطني وسط اللا انتماء العولمي” “أصر على التواصل الهابرماسي في وجه القطيعة الفوكوية” صدقًا ما ناقصة! وكل فلسطيني يسمع هذا عنه سيقول: أنا هذا؟!
أما في المغرب فلم يأخذ حزب (العدالة والتنمية) قبلة الحياة (انقلاب/عدو خارجي)، فهل يُتوقع أن يُأخذ من تجربته درسٌ؟ لا أظن، فكثيرون سيقولون الكلمة السحرية: لا [لم يعد إسلاميًا/لا يمثلنا]، وبالتالي فتجربته تضحي كأنها في كوكب آخر، ويتم التركيز على التجارب التي تبقي تلك الأسطوانة شغّالة: [لم يأخذوا فرصتهم].
البراغماتية/ الأخلاق هناك نقاش يطل كل حين حينما يتعلق الأمر بحال السجون، وخصوصًا بين العديد من العرب، يتحول النقاش إلى ما يشبه تمايزًا [أخلاقيًا]، لا لا يوجد عندكم مثلنا، لا يوجد قانون يسمح بالإعدام، السجين قد يزور أهله عندكم ونحو هذا! تجد هذا منتشرًا حتى بين فئات مثقفة، ويتحول النقاش إلى منح ميزات أخلاقية في غير موضعها! فالواقع غير ذلك أبدًا، فليست الحكاية أخلاقية كما يصورها أو يتصورها هؤلاء، بل تتبع النتائج العملية، أنت أمام [براجماتية] ليس في حسابها [الأخلاق]، وتشريح المسألة يكون بإدراك الفرق بين مجابهة مؤسسة حديثة، وبين مجابهة مع أفراد لا يعملون وفق منطق المؤسسات الحديثة. ...
المراقبة والمعاقبة في كتاب (المراقبة والمعاقبة) لفوكو، يطرح طبيعة العقوبات القديمة التي كانت تسعى لردع المجتمع عن الوصول بأنفسهم إلى حالة الشخص الذي تمت إدانته، ولذا كانوا يتفننون في التعذيب لينسجوا حكاية في الناس. ويذكر فوكو أن بعض المعتقلين كان يستمر تعذيبهم ١٠ أيام، كل يوم طريقة فيوم قطع أصابع، آخر سحب الأمعاء، هنا كانت المؤسسة التي تعاقب تتكئ على ذاكرة الناس، والقصص والأساطير التي ستحاك لتسجيل هذا الحدث، حدث آني، له بداية ونهاية، إن الرعب يكمن في إطالة مدة التعذيب، ليبقى في ذهن الناس أن هذا سيصلون إليه إن خالفوا السلطة، كان صنع الذاكرة يعتمد على العنف، إطالته، علنيته لكنه بقي مع كل ذلك في إطار الـ(محدود). ...
“ربما قال بعض المعاندين: لم يكن للشيعة الإمامية فيما سلف من الزمان من يدعي لأمير المؤمنين عليه السلام ولولده من بعده ما تدعيه الإمامية! وأنهم كانوا قليلين لم يعتد بهم! يقال لهم: كيف لم يكن لنا من يدعي لأمير المؤمنين عليه السلام وولده عليهم السلام؟ وقد كان فيما مضى من الزمان قوم تدعي فيه الربوبية حتى أحرقهم وقتلهم، ولم يرجعوا عنه؟!” (المقنع في الإمامة، الخليل عبيد الله بن عبد الله السدآبادي، تحقيق: شاكر سبع، مؤسسة النشر الإسلامي، قم-إيران، الطبعة الأولى: 1414هـ، ص20.) ...
في الحفاظ على الأرستقراطية في مجتمع تراتبي، من كان في الطبقة العليا نجا، ومن هو تحتها، في المتوقع أنه لن ينجو، إن حصل فتلك معجزة! يحتاج المرء إلى كمية هائلة من الواسطات التي إن نجحت فإنها تبقيه على حافة قاع الطبقات العليا. من هم فوق لا يسمعونه، ولا يراهم، هم غيب بالنسبة إليه، إنهم عالم مكتف داخليًا لا يحبذ وجود الغرباء، في مجتمع كهذا يبحث المسحوقون عن سبب واحد للحياة، وإلا فللموت مسوغاته التي يرونها ويسمعونها كل يوم في كل شارع وزاوية، وحينما تنقطع كل الأسباب والفرص، حين ييأس المرء من البشر، حينما يجلس وحيدًا مع نفسه، يلهج قلبه قبل لسانه بمناجاة الخالق الذي أوجد كل شيء ويدعوه! ...
“عمر بن عبد العزيز يقول: كان يُقال: إنَّ الله لا يُعذّب العامة بذنب الخاصة، ولكن إذا عمل المنكر جهارًا، استحقوا العقوبة كلهم.” (الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ابن أبي الدنيا، تحقيق: صلاح الشلاحي، مكتبة الغرباء الأثرية، المدينة، الطبعة الأولى: ١٤١٨هـ-١٩٩٧، ص١٠٢، قال محققه: إسناده صحيح.)
في فنّ نشر الخرافة! كان مؤلف كتاب (المهدي المنتظر) أحد دعاة [حزب التحرير] وفي يوم من الأيام انشق عنهم، ووجد السبيل في مخالفتهم: إنه الإمام المنتظر، وفي غمرة البحث عن مراجع وجد الجفر المنسوب إلى علي بن أبي طالب، وقد قال منبهًا: إنه لا يأخذ من الجفر روايات “إلا للاستئناس بها، لا كدليل من رأسها، شريطة أن تكون مما يوافق الكتاب أو السنة، أو لم يعارضهما، ومما لا يستحيل عقلا وقوعه، ومطابقته للواقع” [1] ...
حول كتاب [العرب وجهة نظر يابانية] لا يوجد أي معلومات عن المؤلف، ولا أي صورة شخصية له، وبعض الناس نشر له صورة واتضح أنها لغيره، ومحتوى الكتاب يدفع إلى القول بأن هذا الكتاب [منحول]. ومن ذلك أن في الكتاب حديثًا عن حوار-مزعوم-مع كاتب اسمه وفيق خنسة، وفيه: “أين المصريون عنوان كتابك عن الشخصية المصرية”[١] ولم أتمكن من العثور على أي معلومة عن هذا الكتاب، وفي الكتاب استعرض المؤلف الياباني المزعوم سيرته فقال: ...
“دون إنجاز النقد الذاتي بقوة لا نستطيع أن نجد الطريق لصحيح الأخطاء، وأضيف هنا أن الإنسان بحاجة إلى النقد من الخارج ومن الداخل أيضًا مهما كان موقفه أو وظيفته. أن نمارس نقدًا ذاتيًا بلا مجاملة لأنفسنا، بعدئذ نختار الطريق الذي يصحح الانحراف، ويمنع تكراره في المستقبل، أما المشاعر وحدها فإنها مسألة شخصية محدودة لا تصنع مستقبلًا، لماذا لا ينقد العرب أخطاءهم؟ لماذا يكرر العرب الأخطاء نفسها؟” (العرب؛ وجهة نظر يابانية، نوبوأكي نوتوهارا، منشورات الجمل، ٢٠٠٣، ص١١-١٣، باختصار.) ...
“يا أيها الدّجّال! ما أقعدك عن الخروج؟ فقد جاء وقتك، وما أخرك عن الظهور، فقد وجد أنصارك وأعوانك، فهذه جنودك قد كثرت، وهذه أعوانك قد ظهرت، وهذه عساكرك قد انتشرت” (صب الخمول على من وصل أذاه إلى الصالحين من أولياء الله، يوسف بن حسن بن عبد الهادي، دار النوادر، سورية-لبنان-الكويت، الطبعة الأولى: ١٤٣٢هـ-٢٠١١م، ص٩٤.)
“كانت البشرية نوعًا مأساويًا، ربما هو نوع هالك منذ البداية، مصيرنا ويا له من مصير جميل! كنا دومًا نحاول القضم أكثر بكثير مما نستطيع مضغه” dead man’s letters 1986
من بين الأغاني العسكرية في الحرب العالمية الثانية، تبرز أغنية ساخرة بغطرسة عالية، وهي أغنية: [قوات إس إس تزحف في أرض العدو]، وفيها: “يغني أغنيةَ الشيطان مقاتلٌ يقف على نهر الفولغا” “فليمحنا العالم اللعنة أو الثناء كما يحلو له” “حيثما نكون نتقدم إلى الأمام، والشيطان يضحك فحسب، ها ها ها ها”! الأغنية قيلت بلغات متنوعة إلى جانب الألمانية، فرنسية، إستونية، نرويجية، وغيرها، وكان يجري تغيير كلمة (نهر الفولجا) وهي تشير إلى الهجوم على الاتحاد السوڤيتي، وتستبدل بحسب الموضع الذي يجري الهجوم عليه مثل (نهر أودرا) ومن هنا تنوعت نسخ الأغنية. ...
“أولئك الذين يعرفون كيف يضحكون، يعرفون أيضًا كيف يكونون متعاطفين مع آمالنا وأحلامنا المخذولة” (آلان دو بوتون، هل أفضل أيام البشر قادمة؟ مناظرة رباعية، ترجمة: نصير فليح، منشورات نابو-بغداد، الطبعة الأولى: ٢٠١٩م، ص٤٩.) 
“الصحفيون يغطون سقوط الطائرات، وليس الطائرات التي تقلع” (روديارد غرڤس، هل أفضل أيام البشر قادمة؟ مناظرة رباعية، ترجمة: نصير فليح، منشورات نابو-بغداد، الطبعة الأولى: ٢٠١٩م، ص٣٨.)
“الشافعي رضي الله عنه … روى في مسنده حديثًا من حديث مالك لم يسمعه منه، بواسطة ثلاثة رجال بينه وبينه، هذا ومالك شيخه، وعنه أخذ جل حديثه، فلو رواه بلا واسطة من كان ينازعه، أو يدافعه؟ لكنه رضي الله عنه فعل اللائق بمقامه من أداء الأمانة، والتحرّز عن السرقة والخيانة” (البارق في قطع السارق، السيوطي، تحقيق: عبد الحكيم الأنيس، دائرة الشؤون الدينية والعمل الخيري بدبي، الطبعة الثانية: ١٤٣٧هـ-٢٠١٦م، ص٥٦.) 
Galilée ou L’amour de Dieu (2005) "كيف تستطيع إثبات خطأ أرسطو؟! عندما تتهمه فإنك تتهم الكنيسة، هل ستصحح للكنيسة أيضًا؟" عن جريمة محاكمة الكنيسة للعالم جاليليو جاليلي، رابط للفيلم مترجم: youtu.be/KhhUWK3f7jU
من ماركوس هذا الآخر؟! 🤔