ولابن تيمية صولات مع دراويش المتفلسفة، ردًا على شايع الوقيان
ولابن تيمية صولات مع دراويش المتفلسفة، ردًا على شايع الوقيان خلا بنفسه، وصار بإمكانه حينها أن يملأ فراغ خانة التعريف به، ألم يكن قد قرأ: “إنّ جوهر الحقيقة يكمن في الحرية”؟ ها هو الآن يكتب بحرية، بجوهر الحقيقة! على رغم أن فراغ التعريف به كان كافيًا لبيان سيرته الذاتية، “يظهر له نفسه” بعبارة هيدجر المولع به، لكنه آثر تجاهله ليملأه بلقب “الفيلسوف”، بأي حجة؟ إنه يقدر على ملئ أوراق بمحاكاة هزيلة لعبارات هيدجر: كتب مرة: “التقنية ليست تفكيرًا أو فكرًا بل تطبيقًا، إمساكًا باليد” [1]، وها هي النتيجة حين أمسك بيده تقنية، عرّف نفسه بالفيلسوف. ...