السياسة كسورٌ عشرية ليست أعدادًا صحيحة...
السياسة كسورٌ عشرية ليست أعدادًا صحيحة… هناك من لا يكتفون بجهلهم، بل يسارعون إلى المناظرة عليه، ويتعاملون مع الوقائع بطرق مثالية، فالسياسة ليست كالأبحاث الأكاديمية الجافة، ففي القضايا العادلة يوجد من يناصرها وإن كان غير مرضي عنه في غيرها، وتجزئة المواقف مهم، ولذا اسمها سياسة! ففي مكة أوائلَ دعوة النبي صلى الله عليه وسلم كان من يراعي المودة في القربى وهو غير مؤمن به، خيرًا من جاحد لا يؤمن به ولا يراعي قرابته، وخير منهما مؤمن يراعيها وينصره! فلا يعيّر مؤمن بوجود غير مؤمن دافع عنه لقرابته منه بحجة اشتراط تنقية الصفوف! ...