التافهون حين يصنعون لأنفسهم قيمة
التافهون حين يصنعون لأنفسهم قيمة حين كانت المجازر تحدث، كان هناك من لا قيمة له ينتشي ويحتفل، وعنده مزاج حاضر لاصطناع الطرائف، لم يعكره صورة صبي ولا هول ما يحدث، بل ترك كل شيء في يده ووضع إشارة لي في منشور وكتب: كنتَ تسخر من بسام جرار وما يقوله وها هي الأحداث تثبت كلامه! كان فيه عزيمة للمرافعة عن أتفه مقالة حدثت بما يفضح مستوى قيمته، في ذاك الظرف المستمر، ماذا كنت ستقول لمثله؟ أمية سياسية تتحالف مع جعل ديني مع انتهازية تتصنع دور الفرسان في فيسبوك؟ ...