"إنَّ أمة غير مسلحة ضد جيش حديث، هي من وجهة النظر العسكرية:...
“إنَّ أمة غير مسلحة ضد جيش حديث، هي من وجهة النظر العسكرية: كمية لاغية” (مراسلات ماركس إنجلز، ص452.)
“إنَّ أمة غير مسلحة ضد جيش حديث، هي من وجهة النظر العسكرية: كمية لاغية” (مراسلات ماركس إنجلز، ص452.)
السياسة ليست لتحصيل المصالح فحسب، فذا يكون في حالات القدرة عليها، وإلا فهي فنُّ تقليل الخسائر، فنُّ تطويق الموقف، بدفع المفسدة الأكبر بالأدنى، والوقت سلاح فيها، فمتى تم إهماله فهو عامل مضاد، والإدراك السياسي هو الذي يستبق الوقائع ونتائجها.
“لا تتبجح عند ذهابك إلى الحرب، بل عند عودتك” (لينين المختارات، دار التقدم-موسكو ، ج٨، ص٤٦٦.)
العقل الإسلامي الحالي هو عقل (غير سياسي) بامتياز، والمسألة ليست مرتبطة بالحداثة والاستعمار وباقي ما يلوكه بعض اليساريين ذوي النكهة الإسلامية، بل بجذور عميقة قبل ذلك.
التيارات الإسلامية لا تطالب بإبراز سياسي واحد، وقد عجزت عن إنتاج محلل سياسي واحد.
لم يحدث أن استطاع صانعو السِّلال بأيديهم منافسة آلة المصانع الحديثة، ولا نافس النسَّاخ آلة الطباعة ونجحوا، مهما كان الذي ينسخونه ومهما عظَّموه، سيبقى التاريخ منحازًا للآلة، للمصنع والمطبعة.
“يخيفني كثيرًا رجلُ السِّياسية الذي لا تبدو عليه أيُّ علامةٍ من علاماتِ حُبِّ السُّلطة” (المياه كلها بلون الغرق، إميل سيوران، ص١٦٢.)
خطة اعتمدت قديمًا بالسكوت عمن يرومون أن يخمل ذِكره، متى كان من قوم نافروهم، هذه ولّى زمانها، فلم تعد المسألة بهذه الصورة، فليس الشأن في أن يغفلوا عن كاتب، بل إن كان هو من سيفعل!
قضية تقارب القرن، كلما تصدَّرت الإعلام، ظهر من يصفها بالنازلة! وهي أكبر من عمره.
والعائبين علينا ديننا وهم *** شرُّ العباد إذا خابَرتهم دينا والقائلين سبيلُ الله بغيتنا *** لبعدَ ما نكبوا عمَّا يقولونا نصر بن يسار
التعليم السيء هو الذي لا يعلِّم الأساسيات، لكنَّ الأسوأ على الإطلاق هو الذي يمنع من التنبه لفقدانها!
“أنا عديم الرحمة مع الظالمين، لأنني أشفق على المظلومين” روبسبير.
السِّياسة مسؤولية، ليست شعارات لا تلقي بالًا للتبعات، ليست حديث مقهى ينتهي بعبارة (لعلَّه خير) بل هي مسؤولية تمثيل جموع قد تودي بها كلمة، وقد ترفعها كلمة، ليست مماحكة شخصية بين اثنين، فالسِّياسيون يمثلون في أعناقهم أجيالًا قد تدفع ثمن كلماتهم، أما المماحكون، فلا ينظرون أبعد من أنوفهم، يتوزع موقفهم بين الحماسة والهجاء ثم الرثاء، تعلو فيهم الأنَفَة الشخصية، فلا يكون غريبًا عليهم متى حرصوا على الخلاص الشخصي، كما بحثوا من قبلُ عن المجد الفردي! ...
كتابان من أهم الكتب التي أرخت للتعامل مع المسلمين واستغلالهم في الحرب العالمية، بين الروس والألمان.
الذين يظنون أنَّ الحالة ساكنة وستبقى مخطئون، بعد الهزَّات الكبرى التي تلفح الناس، تتهافت أفكار وتخرج أخرى، بما يمس الهوية، لا بتغيير جزئي يطرأ على الناس، بعد هزيمة ١٩٤٨ كانت الساحة العربية مع موعد مع ظهور الأفكار القومية العربية الاشتراكية، ثم مع ١٩٦٧ انطفأت تلك الجاذبية، وبرزت الهوية الفلسطينية والتيارات الإسلامية، إنَّ الهزات الكبرى تعدُّ دومًا لهوية قادمة…
هناك صنف لا يتابع الأخبار ولا السياسة منذ عشر سنين وجعل موقفه حينها تحت عنوان التحذير من الانهماك بـ (الماجريات)، ثم انفجر في إذاعة تحليلاته الأشبه بالخيالات جاعلًا منها معقد إيمان وكفر.
العالَم الحديث يشتعل بنقاش السِّياسيين الأحياء، ما بين أخذ وردٍّ وتحليل، وفي عالم آخر يبدأ النقاش بعد موتهم! كجزء من عمليات التحلل.
“عن ابن طاووس قال: جاء رجل إلى أبي مَرَّة من الخوارج فقال: أنت أخي يا أبا عبد الرحمن فقال أبي: أمن بين عباد الله؟! المسلمون كلهم أخوة” (التاريخ الكبير، ابن أبي خيثمة، السفر الثالث، ج١، ص٣٠٩)
“لم نرَ الصالحين في شيء أكذبَ منهم في الحديث” يحيى بن سعيد القطّان (١٩٨هـ)
“بينا [أبو جعفر] المنصور يخطب اذ قام رجل فقال: ﴿يا أيها الذين آمنوا لم تقولون ما لا تفعلون﴾! فأخذ لما قضى المنصور صلاته ودخل القصر ودعا به، فقال: طالت صلاتك وكثر صومك، فضجرت من الحياة وقلت: أعترض هذا الرجل فأعظه فإن قتلني دخلتُ الجنة، وهيهاتَ أن تدخلها بي، خلوا سبيله” (جمل من أنساب الأشراف، البلاذري، دار الفكر، بيروت-لبنان، ج٤، ص٢٥٥.)