الحروب ما هي إلا حصاد لما زُرع أوقات السِّلم، ويتناسب الاستع...
الحروب ما هي إلا حصاد لما زُرع أوقات السِّلم، ويتناسب الاستعداد لها عكسيًا مع صراخ السِّياسي على المنابر!
الحروب ما هي إلا حصاد لما زُرع أوقات السِّلم، ويتناسب الاستعداد لها عكسيًا مع صراخ السِّياسي على المنابر!
لا يمكن الفصل في هزيمة ١٩٦٧ بين أداء عبد الناصر في الحرب، وما سبق ذلك من إرسال قواته إلى اليمن، لا يمكن الفصل بينهما وتوزيع الموقف باعتبارات أخلاقية دون الربط بين الأمرين من حيث الواقع.
في معرض الرياض الدولي للكتاب 2024.
أولئك الذين لا يملكون القدرة على التحليل السِّياسي، يمتلئون بالجبن المتصنِّع بالشجاعة، فهم الذين يجعلون كل الهزائم مؤامرات سابقة، لا أخطاء من شخصيات غير مؤهلة، لا يريدون أي نقد فلما يقولون مؤامرة يقصدون بهذا أنه لم يكن هناك خطأ ذاتي، إنما قوة خارجية أرادت ذلك، هم أنفسهم من يهللون للحماقات باندفاع منقطع النظير.
الرأي السِّياسي يوصف بالصحة أو البطلان، لا أنَّه شجاع أو جبان، فتلك يوصف بها جندي يحكمه قرار سياسي، فيقول له: قاتل أو أمسك، وعند الهيجاء يقال هذا جندي شجاع وآخر جبان، فكما قيل: الرأي قبل شجاعة الشجعان، أما أن يأتي من هو عاجز تمامًا عن الرأي، معتبرًا أنَّ رأيه الذي هو مجرد ترديد لما سمعه شجاعًا ورأي غيره جبان فهؤلاء من إفرازات محاولات الظهور والتسلُّق على وضع قائم، وهم الذين أخذوا مجدهم في المرحلة السابقة ببث حماقاتهم باسم الرأي السِّياسي، وما لهم في السياسة أو الرأي فيها ناقة ولا جمل. ...
من أتفه الشخصيات التي فرضت على الناس إعلاميًا تميم البرغوثي، المدلل الذي لا يستطيع تصوُّر مأساة تفوق الصلاة على الإسفلت، وإن تعكَّر مزاجه، يجب أن يكون لديه تغطية إعلامية لمحاولة فاشلة في الانتحار، لا يعرف سوى الهذر في الحديث عن ممكناته الذهنية فقط، وفي الإمكان الواقعي هو مجرد راقصٍ على الشرايين النازفة.
” ما أجدرنا أن نستعير قول فوشيون من مجال الأخلاقيات إلى مجال الفكر : إذا ما غمرك الدهماء بالتأييد والإعجاب فتحسس أخطاءَك!". (الأورجانون الجديد، فرانسيس بيكون، ص٦٩.)
“كل موجة عارمة للثورة، بقدر ما تدفع الجماهير غير المتمرسة بعد إلى النضال، ترفع إلى القمة أبطال اللحظة، أبطالًا معمية عيونهم بتألقهم وسطوعهم الشخصي”. (حياتي، ليون تروتسكي، ترجمة: أشرف عمر، روافد للنشر والتوزيع، القاهرة، ٢٠١٩، ج١، ص502.)
الحكم العسكري فلسفة من أنت للحديث في القائد الملهم؟ هل ستعلمه ما يقول؟ ثم هو في جبهة الصراع، ومعلوم لا يفتي قاعد لواحد ثانٍ، الجبهة تتنوع بحسب الرغبة، ما بين باردة وساخنة.
في ٢٠١٥ قرر البابا فرانسيس زيارة أفقر ثلاثة دول في أمريكا اللاتينية، وتصاعدت انتقادات البابا للفقر وما تفرزه الرأسمالية من تفاوت، ولما زار بوليفيا استقبله الرئيس البوليفي مورياليس وقدم له هدية متواضعة! [تمثال يسوع مصلوب على المنجل والمطرقة رمز الشيوعية] بما رسم على وجهه البابا هذه التعابير.
-كيف تعد رسالة دكتوراه؟ تمدح لجنة الإشراف والمناقشة سنوات قبلها، وتعيد ما يقولونه فيها.
أحمد سعيد وإذاعة (صوت العرب) نماذج للبروباغندا الشعبوية يا أخي
كان لفرانسيس بيكون ملاحظة قيِّمة أثرت في التفكير العلمي بعده، وهي البحث في الأدلة المخالفة للنظرية، وإلا فمن يؤمن بشيء سيرى أنَّ الواقع يؤكده بقوَّة، لأنه يهمل كل ما لا يتفق مع آرائه، يغمض عينيه أمام ما لا يريده، ولذا فإنَّ على من يريد التفكير علميًا البحث فيما يخالفه لا التوقف عند ما يوافقه.
يعيش اللواء! وتسقطُ كلُّ مؤامرة في الخفاء، فتحليله إنما من بعيد، هناك الجديد، بارتفاع الوتيرة، وصوت الجزيرة، وسط حرِّ الخيام وتحت الرُّكام، فطبخ المعارك في قِدرِ جارك، أما بدارك دار السَّلام، لا للذريعة، أو للشنيعة، يعيش اللواء.
هذا الكتاب جيد في التعامل مع الثورة بمنهج علمي، وهو يناقش النظريات التي وضعت لتفسير الثورات كظاهرة قابلة للرصد، والبحث في مناهج تفسيرها وإمكان التنبؤ بها، لأني وجدتُ من يستغرب الحديث عن قوانين في الثورات، وظنها تعني قوانين بالمفهوم الحقوقي، لا الاجتماعي والنفسي والسياسي، أنصح بمطالعته.
لا يوجد في قوانين الثورات نصف ثورة خير من لا شيء، كلمة خير من لا شيء بل من يقوم بنصف ثورة حفر قبره بيديه.
يقول ميشيل فوكو ما أن توجد سلطة، حتى توجد معها إمكانية مقاومتها، هذا المفهوم الشاسع للممانعة، يظهر أن اختزال المسألة بطريقة عبثية لا يمكن أن تؤتي ثمارها، حين تهمل التعليم، وتسخِّف من التفكير السياسي، ولا تصنع إنسانًا جديدًا، كيف لك أن تحقق نتائج جديدة؟
(مولانا) يظن أنَّ العالم يسير بقوله (جائز/غير جائز) ولذا حين ينظر في الجوانب السياسية، فبما أنه يراها (حلالًا) فلم لا؟ فلتكن، أما مصطلح مثل: (خطأ استراتيجي) هذا ليس في معجمه، فهي بدعة مستحدثة، لذا لن يصلح أبدًا للسياسة.
“ما فعله الله بأسباب يمكن طلبه بطلب الأسباب كما مثَّله به في الحياة والموت، فإنَّ الموت يمكن طلبه ودفعه بالأسباب التي قدَّرها الله تعالى” (قاعدة في الرد على الغزالي في التوكل، ابن تيمية، ص١٦٠.)
“ثمة حكمة شائعة تقول: لو أنَّ البديهيات الهندسية كانت تصدم مصالح الناس لسعوا بكل تأكيد إلى دحضها” (المختارات، لينين، ج٣، ص٤١٤.)