ولسماع الأسئلة، والمشاركات من المتابعين، يمكنهم إرسالها على...
ولسماع الأسئلة، والمشاركات من المتابعين، يمكنهم إرسالها على برنامج ask وأجيب عنها صوتيًا في بداية التعليقات
ولسماع الأسئلة، والمشاركات من المتابعين، يمكنهم إرسالها على برنامج ask وأجيب عنها صوتيًا في بداية التعليقات
سنبدأ بالتعليق على درء تعارض العقل والنقل إن شاء الله، في هذه القناة
“بكر بن عبد الله المزني قال: تذلل المرء لإخوانه تعظيم له في نفوسهم” (حلية الأولياء وطبقات الأصفياء، أبو نعيم الأصفهاني، دار الفكر، بيروت-لبنان، ١٤١٦هـ-١٩٩٦م، ج٢، ص٢٢٩.) هذا قريب من المدارس الفلسفية التي اهتمت بتحليل الأخلاق، كبيان جانبها النفعي غير المعلن عنه، كما فعل شوبنهاور ونيتشه وغيرهما، فهنا يظهر المزني الهدف غير المعلن من التذلل للإخوة، إنما هو تعظيم قدره في نفوسهم.
“أبو العالية يقول: زارني عبد الكريم أبو أمية وعليه ثياب صوف. فقلت: هذا زي الرهبان، إن المسلمين إذا تزاوروا تجمّلوا” (حلية الأولياء وطبقات الأصفياء، أبو نعيم الأصفهاني، دار الفكر، بيروت-لبنان، ١٤١٦هـ-١٩٩٦م، ج٢، ص٢١٧.)
“قيل: إن التصوّف عرفان المنن، وكتمان المحن.” (حلية الأولياء وطبقات الأصفياء، أبو نعيم الأصفهاني، دار الفكر، بيروت-لبنان، ١٤١٦هـ-١٩٩٦م، ج٢، ص١٧٦.)
بالنسبة لكتاب: (نظرية ابن تيمية في المعرفة والوجود) فقد جرى الاتفاق اليوم مع (مركز الفكر الغربي) لطباعته، وسيكون بين أيدي القراء قريبًا إن شاء الله.
“قيل لابن عمر رضي الله عنه زمن ابن الزبير والخوارج والخشَبيّة: أتصلي مع هؤلاء ومع هؤلاء، وبعضهم يقتل بعضًا؟ قال: من قال حي على الصلاة أجبته، ومن قال: حي على الفلاح أجبته، ومن قال: حي على قتل أخيك المسلم وأخذ ماله، قلت: لا!” (حلية الأولياء وطبقات الأصفياء، أبو نعيم الأصفهاني، دار الفكر، بيروت-لبنان، ١٤١٦هـ-١٩٩٦م، ج١، ص٣٠٩.)
روي عن معاذ بن جبل: “إن من ورائكم فتنًا يكثر فيها المال، ويُفتح فيها القرآن حتى يقرأه المؤمن والمنافق، والصغير والكبير، والأحمر والأسود. فيوشك قائل أن يقول: مالي أقرأ على الناس القرآن فلا يتبعوني عليه؟ فما أظنهم يتبعوني حتى أبتدع لهم غيره، إياكم ما ابتدع فإن ما ابتدع ضلالة. وأحذركم زيغة الحكيم فإن الشيطان يقول في الحكيم كلمة ضلالة، وقد يقول المنافق كلمة الحق، فاقبلوا الحق فإن على الحق نورًا” ...
في إطار (موضة) التسمي بالاعتزال. أحد المتمسحين بالمعتزلة، يقول لك على الأقل جهم بن صفوان مسلم، ناظر السمنية الملحدين، معتزلي وجهم عندك مسلم! إنه بؤس التطفل على المذاهب، قال القاضي عبد الجبار نقلًا عن المعتزلة “كفّروه” [١] وكرره مرارًا. ——————- [١] المغني، القاضي عبد الجبار، ج٧، ص ٢٨٣.
“لا تحاسبوا الناس دون ربهم” (حلية الأولياء وطبقات الأصفياء، أبو نعيم الأصفهاني، دار الفكر، بيروت-لبنان، ١٤١٦هـ-١٩٩٦م، ج١، ص٢١١.)
“من أحاسن المقال قول من قال: راحتي في جراحة راحتي. واعلم أن البطالة تبطل الهيئات الإنسانية، فإن كل هيئة بل كل عضو ترك استعماله يبطله كالعين إذا غمضت، واليد إذا عطلت” (رسائل ابن كمال باشا، نشرها: أحمد جودت، مطبعة (اقدام) بدار الخلافة، 1316هـ، ج2، ص386.)
“قيل: إن التصوف الموافقة للحق، والمفارقة للخَلْق”. (حلية الأولياء وطبقات الأصفياء، أبو نعيم الأصفهاني، دار الفكر، بيروت-لبنان، ١٤١٦هـ-١٩٩٦م، ج١، ص٤٣.)
الطاوية اثرت ببروس لي الذي قال: “كن بدون شكل محدد ، بدون شكل مثل الماء ، إذا وضعت الماء في كوب يأخذ شكل الكوب وإذا وضعته في قنينة يأخذ شكل القنينة أو براد شاي يأخذ نفس الشكل ، الماء يمكنه أن ينساب ويمكنه أن يسحق!” ( ما يعتبره بروس لي معبرا عن فلسفته ، برنامج بيير بيرتون ، مقابلة مع بروس لي : 9-12-1971 )
“من أراد الصلابة فلا بد أن يحميها بالنعومة، إن لوحًا من خشب يسهل تحطيمه كلما تصلّب عوده، ليس سوى الأشياء اللينة الناعمة هي التي يكتب لها البقاء طويلًا” (الترجمة الكاملة لكتاب ليتزو فيلسوف الطاوية، ترجمة: محسن فرجاني، المركز القومي للترجمة، القاهرة، الطبعة الأولى: ٢٠١١م، ص٨٩، باختصار.)
“في هذا العصر شيخ الإسلام العلّامة تقي الدين ابن تيمية وصفه غير واحد بالاجتهاد منهم الشيخ ولي الدين العراقي في فتاويه” (الرد على من أخلد إلى الأرض وجهل أن الاجتهاد في كل عصر فرض، عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي، المطبعة الثعالبية، ١٩٠٧م، ص١٠٣.)
“كنت دائم الانبهار بالطريقة التي يستعملها الفرنسيون عند إجراء مقابلة مع كاتب ما، أو فنان ما، أو شخصية سياسية ما، بتجنبهم استعمال الألقاب المختزلة، من نوع: أستاذ، أو سمو، أو وزير، إذ يكون رأس مال بعض الأشخاص في أسمائهم التي يذيلون بها أفكارهم” (النص لإيكو: بماذا الإيمان؟ امبرتو إيكو، كارلو ماريا مارتيني، ترجمة: عواطف السعدي، أبكالو ٢٠١٦م، ص٢٥.)
“إن ممثلي الأفلام من الرجال ميالون لأن يكونوا مخنثين، لأن التمثيل فن نسائي، حين يضطر الرجل أن يدهن وجهه ويتصنع ويتبختر ويتظاهر بمشاعر، ويعرض نفسه لأجل نيل الإطراء؛ فمن المؤكد أنه لا يفعل ما هو طبيعي فعلًا ذكوريًا. هو يقوم بالتمثيل كما النساء في الحياة فحسب، إنه يكتسب جانبًا من الطبيعة النسوية فهو يتنافس مع النساء حتى ولو كان يعشق واحدةً منهن” (قصتي، مارلين مونرو، ترجمة: باسم محمود، المدى للإعلام والثقافة والنشر، بغداد، الطبعة الأولى: ٢٠١٧م، ص١٨٧، ١٨٨، باختصار.) ...
لحظة دخول مارلين مونرو هوليوود: “كنّا نشبه قبيلة من المتسولات فائقات الجمال والتي بالأحرى قد غزت إحدى المدن إلى الأبد. وحولنا كانت الذئاب، الذئاب الكبيرة الموجودة فيما وراء بوابات الأستوديو. الذئاب الصغيرة: العملاء الموهوبون الذين لديهم مكاتب، عملاء صحافة بلا زبائن، موظفو العلاقات العامة الذين هم بلا علاقات، والمدراء. ترى هوليوود بعيونهم كماخور مزدحم” (قصتي، مارلين مونرو، ترجمة: باسم محمود، المدى للإعلام والثقافة والنشر، بغداد، الطبعة الأولى: ٢٠١٧م، ص٨٠، باختصار.) ...
يقول ابن خلدون: “العلماء من بين البشر أبعد عن السياسة ومذاهبها والسبب في ذلك أنهم معتادون النظر الفكري والغوص على المعاني وانتزاعها من المحسوسات وتجريدها في الذهن أمورًا كلية عامة ليحكم عليها بأمر العموم لا بخصوص مادة ولا شخص ولا جيل ولا أمة ولا صنف من الناس …. والسياسة يحتاج صاحبها إلى مراعاة ما في الخارج وما يلحقها من الأحوال ويتبعها فإنها خفية ولعل أن يكون فيها ما يمنع من إلحاقها بشبه أو مثال وينافي الكلي الذي يحاول تطبيقه عليها”. ...
الذين يفقدون شعورهم الديني سيبحثون عن تصورات دينية تناسبهم، ليس مبعثها الدين كما هو منقول في نصوصه، بل بما هو مناسب لمصالحهم، وبما يضمن لهم فرديتهم التي نفرت عن دين يوحدهم مع غيرهم. مستوحى من دراسة لجلال الدين سعد.