"كثيرًا ما يحظى الرجل البسيط بالمديح الصادق
“كثيرًا ما يحظى الرجل البسيط بالمديح الصادق لكن لا يحظى ذوو السلطان إلا بما هو زائف” (ثيستيس، لوكاس سينيكا، ترجمة: أحمد حمدي المتولي، المركز القومي للترجمة، القاهرة، الطبعة الأولى: ٢٠١٧م، ص٣٩.)
“كثيرًا ما يحظى الرجل البسيط بالمديح الصادق لكن لا يحظى ذوو السلطان إلا بما هو زائف” (ثيستيس، لوكاس سينيكا، ترجمة: أحمد حمدي المتولي، المركز القومي للترجمة، القاهرة، الطبعة الأولى: ٢٠١٧م، ص٣٩.)
“الذي يعرفه الجميع، يموت مجهولًا لنفسه” (ثيستيس، لوكاس سينيكا، ترجمة: أحمد حمدي المتولي، المركز القومي للترجمة، القاهرة، الطبعة الأولى: ٢٠١٧م، ص٥٠.)
“المذهب الأشعري والماتريدي يمثلان عقيدة الأمة سلفًا وخلفًا على مرّ القرون، وهي العقيدة المأخوذة عن النبي صلى الله عليه وسلم بواسطة الصحابة الكرام” (عقيدة المسلم، دار الإفتاء العام، في المملكة الأردنية الهاشمية، الطبعة الأولى: ٢٠٢٠م، ص٦٥.) شيء متوقع، فقد قال القاضي عبد الجبار: “الاعتزال… هذا المذهب هو الذي أنزل الله تعالى به الكتاب، وأرسل به الرسل، وجاء به جبريل إلى النبي عليه السلام” (فضل الاعتزال، ص٢١٣) فما بالك بمن أمضى ٤٠ سنة من عمره بين المعتزلة ...
“مذهب الأشعري وأكثر أصحابه أن الإيمان هو التصديق، واختلف جوابه في معنى التصديق، هل هو المعرفة أو هو قول النفس على تحقيق ومن ضرورته المعرفة، وهو الذي ارتضاه القاضي ابن الباقلاني. ومذهب السلف أن الإيمان معرفة بالجَنان، وإقرار باللسان، وعمل بالأركان، وأنه يزيد وينقص، وأنه لا ينتفي بانتفاء الأعمال، ومذهب السلف في هذا هو الحق” (السيف المسلول على من سب الرسول، تقي الدين علي بن عبد الكافي السبكي، دار الفتح، عمّان-الأردن، الطبعة الأولى: ٢٠٠٠م، ص٤١٢.) ...
“إن الرأي الذي مؤداه أن الجوهر الفرد لا يقبل الانقسام ولا التجزؤ يُعتبر من الوجهة الفلسفية من الآراء الطِفليّة”. (على أطلال المذهب المادي، محمد فريد وجدي، مطبعة دائرة معارف القرن العشرين بمصر، ١٩٣١م، ج١، ص٥٩.)
مركز الفكر الغربي: https://twitter.com/cwesttcenter?s=21
روى أبو حفص بن شاهين بإسناده عن الفضل بن زياد وقد سأله رجل عن العقل اين منتهاه من البدن فقال سمعت أحمد بن حنبل يقول: العقل في الرأس أما سمعت إلى قولهم: “وافر الدماغ والعقل”
“أما الجاهلون فقد ضلوا السبيل، واتخذوا من الموت حياة، واشتقوا من القبر طبيبًا، وتوهموا في الأجداث أملاكًا وأربابًا، أولئك هم الجاهلون”. (نهضة الأمة وحياتها، طنطاوي جوهري، دار الكتاب المصري-القاهرة، الطبعة الأولى: ٢٠١٢م، ص٤٠٤.)
“يدخل الأزهري بين جنبات الأزهر فلا يسمع إلا تمجيد العبارات الصعبة، وتقديس الواضعين لها” (نهضة الأمة وحياتها، طنطاوي جوهري، دار الكتاب المصري-القاهرة، الطبعة الأولى: ٢٠١٢م، ص٦٥.)
الفكرة مسروقة من أفلاطون (مثال الكهف)
“حال الجمهور من المعقولات تشبه أحوال المبصرين في مغارة لا تطلع عليهم الشمس فيها فيرونها بل يرون الألوان كلها في الظل…وأما النظريون فينزلون منزلة من خرج من المغارة إلى البراح فلمح الضوء مجردًا عن الألوان ورأى جميع الألوان على كنهها.” (رسائل ابن باجة الإلهية، تحقيق: ماجد فخري، دار النهار للنشر، بيروت-لبنان، الطبعة الثانية، ص١٦٨.)
السودان، أعان الله أهلنا فيه…
هناك أمر ملفت في كتب ورسائل ابن تيمية، وهي أنك لا تجد في مقدمتها ذلك الإهداء إلى ناصر الملة والدين والراعي لشؤون المسلمين وحافظ الحوزة وحامي البيضة أمير المؤمنين… ليس كالغزالي في المستظهري، ولا الرازي في أساس التقديس ولا غيرهما!
تجد بعض الناس يحتج على الأشعرية بأن الناس يشيرون إلى السماء حين يتحدثون عن الله، ولكنه نفسه يتجاهل أن الناس تشير إلى رؤوسها حين تتحدث عن التفكير، يسخر من الحديث عن شيء لا في العالم ولا خارجه، وحين يسأل عن العقل يكون هذا جوابه، وما في معناه، عن أناس لا يدرون من أين يفكرون.
تجد بعض الناس يسخر من الأشعرية حين تقول عن السبب يوجد المسبَب عنده لا به، يوجد الحرق عند النار لا بالنار، ويقول لك لابد أن يكون الحرق بالنار لا عندها، وهذا جيد، لكنّه لما يصل إلى العقل والدماغ، يتحوّل إلى أشعري رأسًا ليقول: يوجد العقل عند الدماغ لا بالدماغ، ولا يثبت سببية الدماغ في الوعي إلا مادي أثبت طبائع الأشياء! ومن يقل بالطبع أو بالعلة***فذاك كفر عند أهل الملة
لي مدة أقرأ بأعمال طيب تزيني، وحاليًا أعمل على ورقة بحثية في نقد أطروحاته
أطرف نقد وصلني اليوم على كتاب [نظرية ابن تيمية في المعرفة والوجود]، أن الكتاب ينبغي أن يُحرق 🔥🔥
“قال المشايخ في أدب المريد بنبغي أن يكون بين يديه كالميت بين يدي المغسل، فالميت هل يعترض على الغسال أن يغسل عضوًا من أعضائه قبل، أم يحركه أو يتصرف فيه بما يرى من المصلحة” (وصية زين الدين الخوافي، مخطوط، مكتبة آيا صوفيا [٢١٥٥]، ق٣٧.) الميت لا يعترض أصلًا، غسله أو حرقه، لمصلحة أو لغيرها، وهذه الآداب صنعت أجيالًا من الأموات.
“من لم يدرك الخير كله، لا يترك الخير كله، فالقليل يجرّ الكثير” (ما في الليل من عظيم النيل، محمد بن أحمد الملوي، مخطوط، مكتبة أيا صوفية، ٢٠٠٣، ق٣٠.)
لقاء مباشر مع أخي أحمد بلقيس بعد أقل من ساعة. ٨ بتوقيت القدس-بيروت حول كتاب نظرية ابن تيمية في المعرفة والوجود.