"حكم عليّ بالموت الأدبي بسبب جنحة أمل"
“حكم عليّ بالموت الأدبي بسبب جنحة أمل” روجيه جارودي
“حكم عليّ بالموت الأدبي بسبب جنحة أمل” روجيه جارودي
لنراجع التراث أيها المسلم! عند كل حدث تعلو هذه الصيحة، بالمناسبة غالبًا من يطلقها هو [ليبرالي] عربي، الذي يسمع في الأفلام الأمريكية قول الشرطي لقاتل متسلسل اعتقله وهو يذبح ضحيته الأخيرة “يحق لك الالتزام بالصمت حتى حضور محاميك!” فهمت يا أستاذ الحريات؟ يعني شخص ارتكب جريمة أمامك يحق له ألا يتكلم مع (المحقق المتخصص) دون وجود محام متخصص يعرف ما الذي ينبغي أن يقوله، فمن أنت أصلًا حتى يراجع معك التراث الإسلامي بمجمله لحدث سمعته في نشرة الأخبار؟ ...
العديد من [العلمانيين] لما تسأله عن موقفه من الدين يقول لك أنت جاهل هناك موقف اسمه اللا اكتراثية، لا تصنفني مؤمن وملحد، لكنه يطالب بالاكتراث لحدث لو لم أسمع نشرة الأمس سيفوتني، لابد من إسماعهم مبدأ اللا اكتراثية فيما يهمهم كذلك!
الجزائر لها مطلب رسمي يطالب فرنسة بالاعتذار عن مرحلة احتلال الجزائر، ما موقف ماكرون “اللا إنكار واللا توبة” والدعوة لنسيان الماضي، كل حدث بما أنه قد حدث أضحى من الماضي قبل ساعة أو قبل قرن! بي بي سي غطت الحدث بعنوان اعتذاري عن فرنسة: [هل يجب أن يعتذر الأبناء عن جرائم آبائهم؟] وهو عنوان ليس واردًا في حال ألمانيا على سبيل المثال!
كتاب [نظرية ابن تيمية في المعرفة والوجود] موجود في مكتبة أهل الأثر-الكويت.
“ينبغي لنا أن ننقد الأخطاء والنقائص في العمل الفكري نقدًا قاسيًا …. عندئذ وحسب نصبح قادرين على إصلاح أخطائنا” (إن الأدب كان مسؤولًا، اندريه جَدانوف، ترجمة: رئيف خوري، دار القارئ العربي، بيروت ١٩٤٨م، ص٧٤، ٧٥.)
ترى أغلب الناس الذين يلعبون دور المصلحين في أي نقاش أشعري-سلفي ويقولون لابد من حصر الأمور، والانهماك في الرد على الملحدين، وألا يتشتت الناس، تدخل صفحاتهم فتجدهم منهمكين في الرد على المداخلة🌹
“السُنة سدوا باب الاجتهاد في استخراج الحكم من النص الثابت، وفتحوا باب الاجتهاد في إثبات النص حيث لا نص”! (شبهات الملحدين والإجابة عنها، محمد جواد مغنية، دار مكتبة الهلال، دار الجواد، ١٩٨٦، ص١٠٨.) في الرد على الملحدين، وخصص آخر الكتاب لأهل السنة!
“يا أيها الدّجّال! ما أقعدك عن الخروج؟ فقد جاء وقتك، وما أخرك عن الظهور، فقد وجد أنصارك وأعوانك، فهذه جنودك قد كثرت، وهذه أعوانك قد ظهرت، وهذه عساكرك قد انتشرت” (صب الخمول على من وصل أذاه إلى الصالحين من أولياء الله، يوسف بن حسن بن عبد الهادي، دار النوادر، سورية-لبنان-الكويت، الطبعة الأولى: ١٤٣٢هـ-٢٠١١م، ص٩٤.)
“كانت البشرية نوعًا مأساويًا، ربما هو نوع هالك منذ البداية، مصيرنا ويا له من مصير جميل! كنا دومًا نحاول القضم أكثر بكثير مما نستطيع مضغه” dead man’s letters 1986
“أولئك الذين يعرفون كيف يضحكون، يعرفون أيضًا كيف يكونون متعاطفين مع آمالنا وأحلامنا المخذولة” (آلان دو بوتون، هل أفضل أيام البشر قادمة؟ مناظرة رباعية، ترجمة: نصير فليح، منشورات نابو-بغداد، الطبعة الأولى: ٢٠١٩م، ص٤٩.) 
“الصحفيون يغطون سقوط الطائرات، وليس الطائرات التي تقلع” (روديارد غرڤس، هل أفضل أيام البشر قادمة؟ مناظرة رباعية، ترجمة: نصير فليح، منشورات نابو-بغداد، الطبعة الأولى: ٢٠١٩م، ص٣٨.)
“الشافعي رضي الله عنه … روى في مسنده حديثًا من حديث مالك لم يسمعه منه، بواسطة ثلاثة رجال بينه وبينه، هذا ومالك شيخه، وعنه أخذ جل حديثه، فلو رواه بلا واسطة من كان ينازعه، أو يدافعه؟ لكنه رضي الله عنه فعل اللائق بمقامه من أداء الأمانة، والتحرّز عن السرقة والخيانة” (البارق في قطع السارق، السيوطي، تحقيق: عبد الحكيم الأنيس، دائرة الشؤون الدينية والعمل الخيري بدبي، الطبعة الثانية: ١٤٣٧هـ-٢٠١٦م، ص٥٦.) 
Galilée ou L’amour de Dieu (2005) "كيف تستطيع إثبات خطأ أرسطو؟! عندما تتهمه فإنك تتهم الكنيسة، هل ستصحح للكنيسة أيضًا؟" عن جريمة محاكمة الكنيسة للعالم جاليليو جاليلي، رابط للفيلم مترجم: youtu.be/KhhUWK3f7jU
من ماركوس هذا الآخر؟! 🤔
“الذي يحدو بالفيلسوف إلى التعلق بمنهج غريب هذه الغرابة هو أن يرضي غروره ويسهل عمله، ويوهمه أنه يصل إلى معرفة نهائية، فلما كان يؤدي به إلى نظرية عامة جدًا، وإلى فكرة تكاد تكون فارغة فإن في إمكان الفيلسوف دائمًا أن يضع في هذه الفكرة، بنظرة خلفية كل ما تجيء به التجربة، فيدعي عندئذ أنه استبق التجربة بقوة التفكير وحدها”! (هنري برجسون؛ الأعمال الفلسفية الكاملة، ترجمة: سامي الدروبي، الهيئة المصرية العامة للكتاب، ٢٠٠٨م، ص١٥.) ...
قريب من ١٠٠ صفحة في الانتصار لاستحضار الأرواح في الكتاب [النفيس]!
فوصفه بالكتاب النفيس، على أن كتاب وجدي انتصر فيه لاستحضار الأرواح كأنه حقيقة علمية مثبة ليهاجم المذهب المادي!! وهو حديث خرافة
ثم كان العجب حين اطلعت على مراجعة له لكتاب [على أطلال المذهب المادي، لمحمد فريد وجدي]
هذه المراجعة من أوائل المراجعات التي انفعل صاحبها من كتاب [نظرية ابن تيمية في المعرفة والوجود] وحط عليه