تركي الحمد يدعو إلى نقد صحيح البخاري ويزعم أنه يجده مناقضًا...
تركي الحمد يدعو إلى نقد صحيح البخاري ويزعم أنه يجده مناقضًا للقرآن
تركي الحمد يدعو إلى نقد صحيح البخاري ويزعم أنه يجده مناقضًا للقرآن
يصدر عن دار فارس-الكويت.
“إحدى خصائص العالَم العربي: المصالحات فيه بمثل سرعة المشاجرات، ذلك أن هذه شأن تلك، عنيت أنها مصطنعة، أو سطحية” (فلسطيني بلا هوية، صلاح خلف، ص٢٩٥.)
“من الصعب في بعض الأحيان تمييز التطرف السياسي عن الاستفزاز الذي يدبره العملاء المأجورون” (فلسطيني بلا هوية، صلاح خلف، ص١٣١.)
“يا بنيّ، لا خير في المرء إذا كان قليل المروءة دنيء الهمة، وضيع النفس، مبتذلًا بين قومه وعشيرته، إذا أهين تصاغر وتذلل، وإذا احتُقر كان جبانًا في موضع الدفاع عن كرامته، أمثال هؤلاء يا بنيّ ليسوا أهلًا لأن يتشرفوا بالانتساب إلى طلبة العلوم الدينية، ولا أن يكونوا من حملة العلوم الشرعية” (الدروس الأوّلية في الأخلاق المرضية، محمد شاكر، دار الظاهرية، الكويت، الطبعة الثانية: ١٤٤١هـ-٢٠٢٠م، ص٣٤.)
“قال لي القاضي: أنتم التركيون تصنعون فعلًا قبيحًا بقتلكم جميع أولاد السلاطين إلا واحدًا أو اثنين. قلت: ذلك لصلاح المسلمين، لأن كل من هو ابن سلطان يحب مملكة أبيه… وقد يُشاهد في النَّحل أمر عجيب… تترك النَّحل واحدًا من جنس السلاطين ليكون سلطانها وتقتل جميع من هو من ذلك الجنس، وهذا مشاهد يعلم ذلك كل من خالط النَّحل، وهذا إلهام ربّاني”!! (ناصر الدين على القوم الكافرين، أحمد بن قاسم الحجري، المجلس الأعلى للأبحاث العلمية؛ الوكالة الإسبانية للتعاون الدولي، ص٤٩) ...
في أجواء الانتخابات الأمريكية، ١٧ مليون قطعة سلاح بيعت هذه الفترة، دون احتساب للسوق السوداء، بعض المحلات باعت في بزيادة ١٠٠٠٪ احترام الرأي الآخر وبندقيته معًا!
الدول المستقلة تنظر إلى الانتخابات الأمريكية على أنها شأن داخلي، يتوجب عليها التعامل مع الإدارة القادمة بكفاءة التعبير عن مصالح شعبها، بخلاف من يتعامل كأن في عنقه بيعة لأحد المرشحين!
“لا يجوز أن يقال إن الإسلام يسعى لمحاربة الفقر كدا، فإن الله الذي خلق الفقر هو الذي بعث رسوله بشريعة الإسلام، ولو أنه سبحانه أراد للفقر أن يرتفع من الأرض كلية، لرفعه بأمره الكوني سبحانه وتعالى، وبخلقه وتكوينه ولما أعجزه ذلك، فلا يقال إن الإسلام يحارب الفقر بهذا الإطلاق المجمل، إلا على طريقة ماركس ومن تشبعوا بتلك الطريقة الخبيثة”!! (أبو الفداء ابن مسعود، طبقات المتمركسة من أهل القبلة، ٢٠:٤٠.)
السؤال السقراطي يطل بكثافة كلما جرى الحديث عن حرية التعبير، فبسهولة تجد ماكرون يقول: هناك فرق بين السخرية والعنصرية، والسؤال ما هو؟ فيتعامل مع التفريق كأنه بديهي، وسقراط لو كان موجودًا سيقول، أنت تعلم الكثير، فهلا علمتني! ما هو الفرق وعم تتحدث؟ كثيرون يتحدثون عن (يوجد فرق) دون أن يوضحوا الفرق أصلًا، هل السخرية من اليهود عنصرية أو سخرية فقط؟ أم الفرق بينهما أن واحدة للمسلمين، وأخرى لليهود؟ وهكذا
النيابة العامة الفرنسية عن الرجل الذي قتلته الشرطة وهو يهدد المارة بسكين، بعد اكتشاف أنه غير مسلم وينتمي إلى جماعة [الحفاظ على الهوية] اليمينية المتطرفة: “الرجل كان يخضع لمتابعة نفسية وسبق له أن أدلى بملاحظات غير متماسكة”. يعني احتمال أن يكون مختلًا، كان يتابَع نفسيًّا، لا علاقة للموضوع بأقلية متطرفة، ولا إيدلوجيا، ولا جماعة يمينية.
مصطفى بن حمزة: -ما رأيك بالاحتفال بالمولد النبوي؟ “جميل ورأى فيه الناس مصلحة لهم” -طيب بالنسبة لمقاطعة فرنسا؟ “أنا لا أرى المقاطعة.”
يحكي جلال الدين الرومي المتصوف قصة ملك أغرم بجارية، لكنها مرضت، فلما سألها الطبيب عن علتها عرف أنها عشقت رجلًا، فأعلم السلطان فقتله. فعلق جلال الدين الرومي: “عمل السلطان إلهام الإله***إن تعدى وغدى شيئًا سواه ساغ قهرٌ خُص في الشرع الأجل***لصلاح عمّ دع عنك الجدل نصف نفسٍ أخذ، الألف منح***ما بوهم لك لم يأتِ سمح” (جواهر الآثار في ترجمة مثنوي محمد جلال الدين البلخي الرومي، طهران، ج١، ص٥٥، باختصار.)
في تاريخ فرنسا مدة تاريخية أضحت تسميتها علمًا عليها تحديدًا تسمى [عهد الإرهاب] لو كتبته في أي محرك بحث ستخرج لك فرنسا.
عندما احتل هتلر باريس، طرحت فكرة لمقاومة النازيين في أوساط الفرنسيين، كان الجنود الألمان في كامل أناقتهم العسكرية، يحافظون على وجوههم حليقة وبساطيرهم ملمعة، طرحت فكرة مقاطعة النظر لهم، تخيل! وبحق حينما كانوا يمرون بهم كانوا يشيحون بوجوههم عنهم! لم يكن ليتضرر الألمان عسكريًا بهذا، لكنها كانت تبقي على فكرة الرفض، فكرة الولاء الجمعي بين الفرنسيين كأمة تتعرض للاحتلال، وصارت تذكر من مفاخرهم، عن تلك الحقبة.
ما قصة (الأقلية المتطرفة) التي تتحدث عنها فرنسا، أكانوا جيدين ومعتدلين وهم يشترون منتجاتهم؟ أم كانت فرنسا نفسها تمتنع عن بيع بضائعها للأقلية المتطرفة؟ هناك من يتحدث عن مشاكل كثيرة مثل الحرب السورية دفعت فرنسا لمثل هذه التصور عن الإسلام، الاعتذارات الهرائية تلك تتغافل عن كون فرنسا لم تصنف حتى الآن (منظمة حزب الله) على أنها متطرفة! في حين تصنف من لا يفطر على جبنة كيري متطرف، دعوكم عن الاعتذارات الهرائية! ...
ماذا تريد الحكومة الفرنسية؟ أن نسمع خبرًا عن اعتقال واحد أعاد جبنة كيري لغيرها! إنها تتعامل مع المسلمين كعبيد يملكون مالًا، ستشتم نبيهم متى تريد وبالمقابل يجب على المسلمين التكفل بالإنفاق على مؤتمرات الحكومة وهي تدافع عن شتمهم!
الحكومة الفرنسية تخاطب دول الشرق الأوسط لمنع تجار التجزئة من مقاطعة منتجاتها! لو لم يكن من حدث إلا مثل هذه الدعوة لتدخل سلطة الدولة لإرغام الناس على شراء منتجاتها لكفى بها!
أي وقاحة تلك التي تتمتع بها الحكومة الفرنسية حين تصنف المتحدثين عن مقاطعة منتجاتها بالأقلية المتطرفة؟ وبأي صفة تطالب المستهلك بأن يشتري بضائعها وإلا فهو متطرف، وهي التي تسعى حثيثًا لتجعل من السخرية من الإسلام أيقونة لحريتها؟
حوكم روجيه جارودي في فرنسا لاعتقاد منظمات يهودية بأنه “أهان قدسية الهولوكست/إبادة اليهود”، مع تأكيده على استهداف النازية لهم، لقد كانوا يحاسبونه على تشككه البحثي في بعض الأرقام، وكان خصومه يقولون في المحكمة: لم يكن على زمن ديكارت غرف غاز، على لهجته في كتاب، وحتى المصطلحات التي يكتب بها.