من لطيف ما وقع في أسماء المحدِّثات الشيخة [بيبي] (380هـ-477ه...
من لطيف ما وقع في أسماء المحدِّثات الشيخة [بيبي] (380هـ-477هـ) ولها جزء مطبوع في أقل من مائة صفحة.
من لطيف ما وقع في أسماء المحدِّثات الشيخة [بيبي] (380هـ-477هـ) ولها جزء مطبوع في أقل من مائة صفحة.
“لقد عانيت في السنوات الثلاث عشرة من كفاحي من أجل ألمانيا، عانيت الكثير من الاضطهاد والاعتداءات الشخصية التي علمتني تدريجيًا وضع القضية العظيمة فوق ضعف نفسي” (رسائل هتلر ومسوداته، ترجمة وتحرير وتقديم: فاطمة نعيمي، دار الرافدين، بيروت-لبنان، الطبعة الأولى: ٢٠١٩م، ص١٥٠، ١٥١.) هذا الخطاب يتكرر كل حين ممن يعتبرون مشاريعهم للناس هي كشف حسابات آلامهم التي قدّموها! وبما أنهم بنظرهم ضحوا فذا كافٍ ليقول لهم الناس: نعم، حتى ولو كانوا سيحرقون الأخضر واليابس! ...
مختصر [الرؤية] عند الأشعرية التي يثبتونها ردًا على المعتزلة: [شاهد مشافش حاجة]
إعادة نشر
لا يحتاج عاقل إلى انتظار سنة ٢٠٢٢ ليقول لبسام جرار إن كهانته التي نسبها إلى الاجتهاد زورًا، تحتاج إلى تزييف.
“جَهِل رجل على بعض العلماء، فقال العالم: جرح العجماء جُبَار!” (أخبار الظرّاف والمتماجنين، ابن الجوزي، تحقيق: بسام عبد الوهاب الجابي، دار ابن حزم، بيروت-لبنان، الطبعة الأولى: ١٤١٨هـ-١٩٩٧م، ص١٠١.)
“وقعت على يزيد بن المُهَلَّب حيّة، فلم يدفعها عنه، فقال له أبوه: ضيَّعتَ العقلَ من حيثُ حفظتَ الشجاعة” (أخبار الظرّاف والمتماجنين، ابن الجوزي، تحقيق: بسام عبد الوهاب الجابي، دار ابن حزم، بيروت-لبنان، الطبعة الأولى: ١٤١٨هـ-١٩٩٧م، ص٨١، ٨٢.)
أم كلثوم 🎼 في ١٩٤٤: “يعيش فاروق ويتهنى” في ١٩٥٥: “يا جَمال يا مِثال الوطنية”
“أول ما نبدأ به آداب الدخول الملوك، وتقبيل الأرض بين أيديهم، والتحية والسلام عليهم، وتقبيل أكفهم وأقدامهم وغير ذلك”! (نزهة الظرفاء وتحفة الخلفاء، للملك: الأفضل العباس بن علي الرسولي الغساني، تحقيق، عبد الله بن يحيى السريحي، ص٤٧.)
حاليًا في [مكتبة أهل الأثر] الكويت
ومن العجائب إعذار من أخطأ في نسبة صفة للرب، وعدم إعذار من ترى أنه أخطأ في نسبة صفة لعبد! وقد روي عن أبي حنيفة عن رجل رماه بالكفر، فقال إن قصد الإسلام كفر، وإن قصدني فقد كذب عليّ، فكيف إن قلبت المسألة وجعلت من سمى إثبات الصفات كفرًا معذورًا ثم إن نسب قومًا إلى الكفر لم تعذره بخطأ أو تأويل؟
موعدنا الأربعاء إن شاء الله الساعة ٨ مساء بتوقيت القدس والسودان
حسام مسعود وهو يتوعد قال: “لديك عقائد فلسفية فاسدة سأبينها للناس بحول الله وقوته فيما هو آت من الرد عليك” لو قال غير هذا لاستغرب منه: فالناس عنده: فلان مبتدع لأنه يؤمن بالثقوب السوداء، فلان ضال لأنه تحدث عن ضلالة الانفجار الكبير، ذاك جهمي تحدث عن الذكاء الصناعي! إنه سلوك كنسي يعاد من جديد. الطريف بالأمر أنه كتب هذا تحت عنوان [سفسطة] لفظ معرّب عن الفلسفة اليونانية، يراد به الحكمة المموهة، الكنيسة يحق لها الحذلقة بالسطو على كتب الفلسفة وغيرها على ضلال لا يقبل كلمة الرب! ...
النصرانية هي التي زعمت أن الإله قد مات، وكان ابن القيم يقول لهم: إذا مات الإله بصنع قوم*** أماتوه فهل هذا إله الطريف أن الذي حُمِّل وزر هذه المقالة نيتشه! وصار هو محل الردود في تناسٍ لأصل المقالة!
“يوسف بن الماجشون، قال: قال لي ابن شهاب ولأخ لي، ولابن عم لي ونحن نسأله عن العلم: لا تحقروا أنفسكم لحداثة سنكم، فإن عمر كان إذا نزل به الأمر المعضل دعا الشباب فاستشارهم، يبتغي حدة عقولهم.” (التاريخ الكبير، أحمد بن أبي خيثمة، تحقيق: صلاح بن فتحي هلل، الفاروق الحديثة-القاهرة، الطبعة الأولى: ١٤٢٤هـ-٢٠٠٤م، السفر الثالث، ج١، ص١٣٥.)
ينتشر بين العديد من القراء الإسلاميين هذه المتلازمة: -قرأت لماركس؟ -كان يهوديًا وقد أثرت التوراة في تصوراته. -وائل حلاق؟ -يا أخي مبدع بشكل فوق الوصف، وعميق! -لكنه نصراني. -ما دخل هذا بذاك!
“بدأت علامات الشيخوخة تبدو على كانط، وتفضح نفسها بأكثر من شكل، ومع أن ذاكرة كانط الاستثنائية قد خزَّنت جميع ما يمت بصلة للمسائل الفكرية والثقافية، إلا أنه كان يعاني منذ الشباب من ضعف غير عادي في هذه الملكة الذهنية إذا تعلق الأمر بالشؤون العامة للحياة اليومية” (أيام إيمانويل كانط الأخيرة، توماس دي كوينسي، ترجمة: عبد المنعم المحجوب، صوفيا-الكويت، الطبعة الأولى: ٢٠٢٠م، ص٣٠.)
“بما أنك كنت تعمل في وزارة الدعاية فأنت بلا شك نازي. -جيّد، ولكنني مجرد نازية صغيرة فقط”! (حياة سيدة ألمانية في زمن النازية، برونهيلد بومسيل، ثور د.هانسن، جروس برس ناشرون، طرابلس-لبنان، الطبعة الأولى: ٢٠١٨م، ص١٢٥.)
“النسيج الفلسطيني نفسه … لم يكن الفردوس أو الجنّة، وهو مثل كل المجتمعات العربية ساده الإقطاع والظلم الاجتماعي، واضطهاد المرأة، وكل العيوب التي كانت موجودة في بلاد الشام عمومًا، وكان المجتمع الفلسطيني جزءًا من هذه المجتمعات، إنها محاولة لرد هذه النكبة ليس فقط إلى مشروع استعماري خارجي، وإنما أيضًا إلى أسباب ذاتية خاصة ما كانت بالمجتمع الفلسطيني نفسه”. (الاستبداد المفرح؛ حوارات مع حاتم علي، فجر يعقوب، دار كنعان، دمشق، الطبعة الأولى: ٢٠١٥م، ص٨٨، ٨٩.) ...
“المسلسل التاريخي ليس هو التاريخ، بل هو وجهة نظر صنّاعه في هذا التاريخ، المشكلة تكمن في وجود جمهور عريض وغير متجانس، وتسيطر عليه الأميّة، وهو كسول، وغير قارئ، وهنا تكمن خطورة المسلسل التاريخي الذي يستقبله المشاهد على اعتباره الحقيقة المطلقة” (الاستبداد المفرح؛ حوارات مع حاتم علي، فجر يعقوب، دار كنعان، دمشق، الطبعة الأولى: ٢٠١٥م، ص٥١.)