https://www.instagram.com/invites/contact/?i=14mvbzpv6zdhy&u...
https://www.instagram.com/invites/contact/?i=14mvbzpv6zdhy&utm_content=mnxcqvk
https://www.instagram.com/invites/contact/?i=14mvbzpv6zdhy&utm_content=mnxcqvk
افتتاح حساب على انستغرام
قديمًا كان أكبر معين لتجارب الإسلاميين في الاستمرار أن كل خبر عنهم يتم تناقله عن طريقتين: ١-الإعلام الرسمي. ٢-(وأخبرنا الإخوة الثقات). وسهلة دومًا أن يقال للشعوب: الإعلام الرسمي كاذب، فلم يبق إلا الإخوة الثقات! اليوم هناك طفرة هائلة في التواصل، في التدوين، والتوثيق، وتكمن صعوبة أي تجربة لهم: أنها توثق، تُكتب، ولا تنتظر لا الإعلام الرسمي، ولا الإخوة الثقات.
أكثر أناس يعقدون الأمور في الكوكب، وأشمئز من القراءة لهم أولئك الذين يبهمون الواضحات بالحذلقة، هذا ينتشر بشدة فيمن يكتب عن فلسطين مع مسحة يسارية: “انتزع الفلسطيني كينونة الهوية من قمقم الاغتراب”، “تحرك في ديالكتيك العمق الوطني وسط اللا انتماء العولمي” “أصر على التواصل الهابرماسي في وجه القطيعة الفوكوية” صدقًا ما ناقصة! وكل فلسطيني يسمع هذا عنه سيقول: أنا هذا؟!
أما في المغرب فلم يأخذ حزب (العدالة والتنمية) قبلة الحياة (انقلاب/عدو خارجي)، فهل يُتوقع أن يُأخذ من تجربته درسٌ؟ لا أظن، فكثيرون سيقولون الكلمة السحرية: لا [لم يعد إسلاميًا/لا يمثلنا]، وبالتالي فتجربته تضحي كأنها في كوكب آخر، ويتم التركيز على التجارب التي تبقي تلك الأسطوانة شغّالة: [لم يأخذوا فرصتهم].
“ربما قال بعض المعاندين: لم يكن للشيعة الإمامية فيما سلف من الزمان من يدعي لأمير المؤمنين عليه السلام ولولده من بعده ما تدعيه الإمامية! وأنهم كانوا قليلين لم يعتد بهم! يقال لهم: كيف لم يكن لنا من يدعي لأمير المؤمنين عليه السلام وولده عليهم السلام؟ وقد كان فيما مضى من الزمان قوم تدعي فيه الربوبية حتى أحرقهم وقتلهم، ولم يرجعوا عنه؟!” (المقنع في الإمامة، الخليل عبيد الله بن عبد الله السدآبادي، تحقيق: شاكر سبع، مؤسسة النشر الإسلامي، قم-إيران، الطبعة الأولى: 1414هـ، ص20.) ...
“عمر بن عبد العزيز يقول: كان يُقال: إنَّ الله لا يُعذّب العامة بذنب الخاصة، ولكن إذا عمل المنكر جهارًا، استحقوا العقوبة كلهم.” (الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ابن أبي الدنيا، تحقيق: صلاح الشلاحي، مكتبة الغرباء الأثرية، المدينة، الطبعة الأولى: ١٤١٨هـ-١٩٩٧، ص١٠٢، قال محققه: إسناده صحيح.)
“دون إنجاز النقد الذاتي بقوة لا نستطيع أن نجد الطريق لصحيح الأخطاء، وأضيف هنا أن الإنسان بحاجة إلى النقد من الخارج ومن الداخل أيضًا مهما كان موقفه أو وظيفته. أن نمارس نقدًا ذاتيًا بلا مجاملة لأنفسنا، بعدئذ نختار الطريق الذي يصحح الانحراف، ويمنع تكراره في المستقبل، أما المشاعر وحدها فإنها مسألة شخصية محدودة لا تصنع مستقبلًا، لماذا لا ينقد العرب أخطاءهم؟ لماذا يكرر العرب الأخطاء نفسها؟” (العرب؛ وجهة نظر يابانية، نوبوأكي نوتوهارا، منشورات الجمل، ٢٠٠٣، ص١١-١٣، باختصار.) ...
هناك من يتكلَّفون ثني الركب، وتسجيل السَماع، ويتحلون بأخلاق الطلب، فإذا أعمارهم قد حرقت في جلسات “تنمية بشرية” وهم يحسبونها حلقات علم!
كتبت هذا المقطع قبل مدة، فإذا أحد طلبة المطويات، قال أصرخ مع الصارخين، وهو لا يفهم هذا المنشور على وجهه، فأحب أن يشنّع، فقال: انظروا ماذا يقول في الألباني! مع أنه واضح أنه ليس فيه بل في هؤلاء الطلبة [الديليفري] فاهدأ عيوني🌹
هناك نوع من السائلين، يلح عليك بسؤال يحتاج إسهابًا، كأن الهواء انقطع عنه، وأنت تعجب ما الداعي لكل هذا، ثم لما تجيب، يغيب كأنه ضاع في فلاة! من ذا الذي يكره الناس حتى يكونوا سائلين، ثم إذا أجيبوا لم يبق إلا تتحمّل رسوم شحن الجواب إلى منازلهم 😅
وتحقيق المسألة وذكر أدلتها سيكون في الكتاب الذي أعمل عليه إن شا الله في تاريخ علم الكلام
ما يشاع حول تسمية (الرافضة) تاريخيًا أن أول من قالها زيد بن علي لما سألوه عن أبي بكر وعمر، فترضى عليهما، فأبوا الخروج معه، وقال رفضتموني، فسموا رافضة=حديث خرافة، لا يثبت عند التحقيق.
جعفر الصادق(١٤٨هـ) في ويكبيديا العربية ما بقي إلا أن يقال وتلتقي به سلسلة مشايخ آينشتاين
“هل يندفع الخوف، إلا بالتخويف؟” [١] “رأس كل بلية احتجاب السلطان عن الرعية” [٢] “الكف عن أموال الناس بقاء المملكة وجمالها، والطمع في أموالهم خراب المملكة وزلزالها”[٣] ———————- [١] تاج الدين، محمد التلمساني، تحقيق: محمد خير رمضان يوسف، دار ابن حزم، بيروت، الطبعة الأولى، ١٩٩٤م، ص٣١. [٢] المصدر نفسه، ص٤٠. [٣] المصدر نفسه، ص٤٨.
يقول ابن تيمية: “قول أهل التفويض الذين يزعمون أنهم متبعون للسنة والسلف من شر أقوال أهل البدع والإلحاد”، حين يبحثون أكثر في الفلسفة، ويطردون كلامهم إلى آخر نتائجه، تجد الواحد منهم يكتشف متأخرًا أنه: لا أدري! لقد قالها لك الأوّل وغضبت! آلان تقولها فرِحًا كأنَّ اكتشافك إنجاز!
“اتفقت الإمامية على أن أصحاب البدع كلهم كفار، وأن على الإمام أن يستتيبهم عند التمكن بعد الدعوة لهم وإقامة البينات عليهم، فإن تابوا عن بدعهم وصاروا إلى الصواب وإلا قتلهم لردتهم عن الإيمان. وأجمعت المعتزلة على خلاف ذلك وزعموا أن كثيرًا من أهل البدع فساق وليسوا بكفار” (أوائل المقالات، محمد بن محمد بن النعمان/المفيد، المؤتمر العالمي بمناسبة الذكرى الألفية لوفاة المفيد، الطبعة الأولى، ص49.)
كل فرقة كلامية سعت إلى بيان أن مقالاتها العقدية كانت واضحة تمامًا في العصور الأولى، ولم يخالف فيها إلا مقصّر، أو صاحب هوى، البحث التاريخي يكشف أن العديد من المقالات العقدية كانت [مبتكرة] لأغراض سياسية، وحِجاجية، والعديد منها كان في عصور خفيًا بنظر كثير من الناس، أو محل خلاف وجدل!
👈“إننا إذا لم نعلّم المرأة إلا ما يتعلق بأعمال المنزل فقد أعدمنا مواهبها العقلية” [١] 👈“أصبح الناس ينادون بتعليم أولاد الباعة والخدم ومساحي الأحذية… لا يضر أمتنا أن يكون ابن الخادم خادمًا مثله… هذا الخطل في الرأي قد يؤدي لأن يكون الخادم أعلم من سيده، وهو ما لم يرَ في أمة من الأمم، إننا في حاجة إلى تعليم أبناء المُثرين من أهل القرى تعليمًا عاليًا يليق بثروتهم”![٢] ——————— [١] المرأة والعمل، نبوية موسى، دار الكتاب المصري، القاهرة، ٢٠١١م، [طبع لأول مرة ١٩٢٠]، ص٣٨. [٢]المرأة والعمل، ص٤٨، ٤٩. ...
“قال أبو داود: وكان عنبسة بن سعيد، أشدَّ الناس في السنة، وكان أحيانًا عاقلًا، وأحيانًا مجنونًا”! (سؤالات أبي عبيدة الآجري لأبي داود سليمان بن الأشعث، ج1، ص424.)