"النار تشكو أن الخشب لا يفهمها"!
“النار تشكو أن الخشب لا يفهمها”! (النساء تجعلننا شعراء الأطفال يجعلوننا فلاسفة، مالكم دو شازال، ص٥٠.)
“النار تشكو أن الخشب لا يفهمها”! (النساء تجعلننا شعراء الأطفال يجعلوننا فلاسفة، مالكم دو شازال، ص٥٠.)
وما يزال البحث جاريًا 🚶
“حين أخذوني للاعتراف لأوّل مرة، أخبرت القس عن خطاياي… إلا واحدة كنتُ أفكر في اقترافها بعدُ”. (ليلية الجسد، إلياس ناندينو، ترجمة: تحسين الخطيب، خطوط وظلال، عمّان-الأردن، الطبعة الأولى: ٢٠٢١م، ص١٠٣.)
اللطميات الشيعية، والحضرات الصوفية، متشابهة في آلياتها، وفي طريقة الدفاع عنها، الأولون يتكلمون عن مشروعية التطبير، والآخرون عن الذكر الجماعي، علمًا أن هذا ثانويّ في الموضوع، فمحورها يتعلق بصناعة نبضات موسيقية Beat، بغض النظر عن الوسائل المستعملة!
أحد الكتاب أحبَّ إظهار تواضعه، فقال إنه ليس نبيًا مرسلًا، ليس معصومًا، هل تصدّق أننا كنا بحاجة لتذكيرنا بهذا؟! يحسب له أنه لم يحرص على إخبارنا بأنه ليس إلهًا!
هناك سلوك بعيد عن التحقيق، يقع فيه العديد من الباحثين بدعوى الموضوعية، وهو أنه إن أراد الكتابة عن مقالة أو فرقة، رجع إلى كتب أصحابها، وردد كلامهم فما ادعوه لأنفسهم، أثبته، وما نفوه نفاه، وهذا يوقع الباحث بزلة ترديد الدعاية، والباحث الحقيقي هو الذي ينخّل كتب الفرق ما بين دعاية وما عليه شواهد وأدلة، وما يسمح به السقف التاريخي، فيعتبرها شهادة تحتاج إلى فحص وتدقيق، لا أن نهايته ترديد ما زعموه لأنفسهم وما نافحوا به عن دعوتهم. ...
مساحة فلسفة التاريخ ينبغي أن تكون في أقل قدر ممكن، لصالح الوقائع ودراستها وتوثيقها، هناك انهماك كارثي بمواضيع الإنشاء في تفسير الأحداث التاريخية، كأنها تتبع آراء الكتاب، لا أن آراء الكاتب ينبغي لها أن تكشف، أن تحقق ما حصل، فليس وظيفة المؤرخ الإبانة عن آرائه التي تدور في دماغه، وزجها في بطن التاريخ، بل ما هي أقرب صورة لما حدث، لما فكرت فيه عقول لا تعرفه.
الصائغ الذي لا يقدر على كشف زيف الذهب المغشوش، لا يعتد بوصفه لقطعة بأنها من الذهب الخالص، وكثيرًا ما تعتبر كلمات المديح على هذا المنوال، لا وزن لها إذ تخرج مخرج المجاملة، وإظهار التحزّب والولاء، لا التقييم العلمي والنقد البحثي.
“يريد الإنسان أن يكون مركز الكون، يريد أن يغير الليل والصباح،ويرفض الإيمان بالحدود” (من سأكون؟ إمبيدوكليس [٤٣٠ ق.م]، ترجمة: مهدي النفري، دار ريادة للنشر، الطبعة الأولى: ٢٠٢٢م، ص٤٣.)
آخر شهر في عام ٢٠١٩ بدأ البحث الدؤوب في تاريخ علم الكلام، بملاحقة الوثائق الأولى، وتنخيل الروايات المتعلقة بهذا، لتقديم النموذج الأقرب إلى الأدلة حول تشكّل الفرق الإسلامية الأولى ومقالاتها، العمل مستمر، وتتابع النتائج في هذا الجانب، على أمل الانتهاء في أقرب وقت، لإطلاعكم عليه.
عملية تطوير الفكر لا تنفصل أبدًا عن السؤال التاريخي، فالأفكار المعاصرة لوسط فكري، هي حصيلة لخطابات سابقة، فالبحث في تاريخ الأفكار ضروري لإعادة توجيهه، والثغرات التاريخية في العديد من الدراسات تدفع للتشكيك بأصالة الفلسفة المبنية عليها.
كل عام وأنتم بخير وعافية 🌹
وثائقي (ميشيل فوكو؛ ما وراء الخير والشر) ١٩٩٣/ مترجم. 1- https://youtu.be/9wfcT2menZQ 2- https://youtu.be/HVv5Obi5j9E 3- https://youtu.be/ZtdLfadpfsA 4- https://youtu.be/CK5xrgMLXdo
“الكنيسة الإنكليزية العليا على سبيل المثال، مستعدة لأن تغفر خرق 38 شريعة من شرائعها التسع والثلاثين، ولكنها لن تغفر مس 1÷39 من دخلها النقدي، والإلحاد ذاته يعتبر هذه الأيام هفوة تغتفر، قياسًا لنقد علاقات الملكية الموروثة.” (رأس المال؛ المجلد الأول: عملية إنتاج رأس المال، كارل ماركس، ترجمة: فالح عبد الجبار، دار الفارابي، بيروت-لبنان، الطبعة الأولى: 2013، ص21.)
“بعض النظريات الشائعة كثيرًا في قرننا التاسع عشر هذا، تريد للكنيسة أن تستحيل إلى دولة، متنقلة من مرحلة دنيا إلى مرحلة عليا إن صح التعبير، وأن تذوب في الدولة، بعد أن أخلت المكان للعلم وروح العصر والحضارة، فإذا هي رفضت هذا مع ذلك، وقاومت هذا التحول، عُرض عليها عندئذ مكان محدود تلوذ به وتأوي إليه، تحت رقابة الدولة، كما يحدث في أكثر البلاد الأوروبية” (الإخوة كارامازوف، دوستويفسكي، ترجمة: سامي الدروبي، المركز الثقافي العربي، بيروت-الدار البيضاء، الطبعة الأولى: ٢٠١٠م، ج١، ص١٤٧.) ...
“الإنسان هو الحيوان الوحيد الذي أخشاه تمامًا وبجبن، لم أفكر قط في مدى شجاعة مروّض الأسود، فهو على الأقل في مأمن من الرجال الآخرين داخلَ القفص، والأسد الشبعان أقل ضررًا منهم، ليس لديه غايات ولا طائفة ولا حزب ولا أمة ولا طبقة، باختصار، ليس لديه سبب لتدمير أي شيء لا يريد أكله.” (جورج برنارد شو يفصح عن نفسه، ترجمة: مروة الجزائري، دار الرافدين، الطبعة الأولى: ٢٠٠١م، ص٧٩.)
“إياس بن معاوية قال: ما فقه رجل قط، إلا ساء ظنّه بالناس” (أخبار القضاة، محمد بن خلف بن حيان، عالم الكتب، بيروت، ج١، ص٣٥٤، ٣٥٥.)
“اليهودي الذي كان يرمي القمامة على بيت النبي، ثم مرض فعاده” [١]. “قصة الصحابة الذين أرادوا فتح حصن ما فاستعصى عليهم، فجلسوا يرتاحون ويستاكون، فرآهم أهل الحصن فقالوا هؤلاء يحضرون أنفسهم ليأكلوننا” [٢]. “الله يحب العبد اللحوح” [٣] “تفاءلوا بالخير تجدوه” [٤] “نصرت بالشباب” [٥] ————— [١] الأحاديث والآثار التي لم نسمعها إلا من خطباء ووعاظ هذا العصر ولا أصل لها، مازن بن عبد الرحمن، ص٧. [٢] المصدر نفسه، ص٩. [٣] المصدر نفسه، ص٢٤. [٤] المصدر نفسه، ص٣٣. [٥] المصدر نفسه، ص٤١. ...
رمضان مبارك، كل عام وأنتم بخير…
ما هي المقالات التي تجدون في أنفسكم فضولًا لمعرفتها، وتحقيقها على وجهها قبل ٢٠٠ هـ، في تاريخ الكلام؟