السرقة [1] [2] [3] [4]
السرقة [1] [2] [3] [4] صفحة [39] من كتاب أيمن المصري. (صفحات كتاب أيمن باللون الأصفر)
السرقة [1] [2] [3] [4] صفحة [39] من كتاب أيمن المصري. (صفحات كتاب أيمن باللون الأصفر)
النصوص المسروقة [1] [2] [3] [4] من كتاب نظرية ابن تيمية في المعرفة والوجود ليوسف سمرين. (صفحات كتاب سمرين باللون الأزرق)
إعلان عن بث: يوم الأربعاء المقبل، على الساعة ١١ مساء بتوقيت القدس/ ٩ مساء بتوقيت الجزائر على منصة كلوب هاوس؛ نقاش حول كتاب: التنبيهات العقلية على آراء ابن تيمية المنطقية، لأيمن عبد الخالق المصري. المشاركون: باسم بشينية - يوسف سمرين - يوسف سعادة مدة اللقاء: ساعة يتبعها ثلث ساعة لسماع المداخلات والتعقيب عليها. مدة مداخلة الضيف: دقيقة.
الكتب المصنَّفة في تاريخ المقالات الإسلامية الأولى تكاد فائدتها تنحصر في تحقيق نص وإخراجه إلى النور، أما سوى ذلك فيصعب البناء عليه، بل هو عقبة ينبغي تجاوزها.
“وصل حال بعض المجسِّمة في زماننا إلى أن كَتَب شرح صحيح مسلم للشيخ محيي الدين النووي، وحذف من كلام النووي ما تَكَلّمَ به على أحاديث الصفات، فإنَّ النووي أشعري العقيدة، فلم تحمِل قِوى هذا الكاتب أن يكتبَ الكتاب على الوضع الذي صنَّفه مصنفه” (طبقات الشافعية الكبرى، عبد الوهاب بن علي بن عبد الكافي السبكي، تحقيق: محمود الطناحي، عبد الفتاح الحلو، مطبعة عيسى البابي، ١٣٨٣هـ-١٩٦٤م، ج٢، ص١٩.)
“عمر بن عبد العزيز… ولّى السمحَ بن ملك الأندلس، وأمره… أن يكتب إليه بصفة الأندلس، وأنهارها، وكان رأيه انتقال أهلها منها، لانقطاعهم عن المسلمين، وليتَ الله كان أبقاه حتى يفعل، فإن مصيرهم إلى بوار، إلا أن يرحمهم الله” (أخبار مجموعة في فتح الأندلس، لمؤلف مجهول، مكتبة المثنى، بغداد، ١٨٦٧م، ص٢٣.)
[8] مختصر ابن الحاجب، ج1، ص646، 647. [9] انظر: البرهان، الجويني، ص274.
“العبقرية ليست ضمانًا للحكمة، ذلك الذي رأى الكثير كان أعمى!” (Oppenheimer)
“قال ابن القاسم: وسمعتُ مالكًا يقول في الذين يعالجون المجانين ويزعمون أنهم يعالجون بالقرآن: كذبوا! ولو كان كذلك لعلمه الأنبياء عليهم السلام”. (المختصر الكبير، عبد الله بن عبد الحكم، تحقيق: أحمد بن عبد الكريم نجيب، مركز نجيبويه للمخطوطات وخدمة التراث، القاهرة، نواكشوط، الطبعة الأولى: 1432هـ-2011م، ص576.)
لماذا لم تكتبوا تاريخ علم الكلم مثل العالَم والناس؟ -لشح المصادر. هذا الجواب البليد، يقوله من يحسب أنَّ المصادر تكون بأن يسبقه كتاب يحقق المسائل، ويكشفها، وما عليه إلا أن يحشي عليه، وإلا فنعاني من نقص المصادر، حجة المفاليس.
التأليف الجاد يتناول الأهم، والأكثر غموضًا لحاجة بيانه وتحريره والتحقيق فيه، وإن كان صعبًا أو هو الأصعب، أما سلوك السهل والأسهل، فهو تسويد صفحات، ويساهم في انحطاط المعرفة والثقافة، وإن زاد عدد المؤلفات.
وابن تيمية ناقد للمنطق الأرسطي بخلاف الرازي الذي قال به ومن قبله الغزالي، ومع انفتاح العالم الإسلامي على معارف أوروبا ومعرفتهم بأنَّ أسس النهضة العلمية بنيت على مخالفة (المعلم الأول) وانحسار المنطق الأرسطي إلا في الدراسات التاريخية، والكنيسة الكاثوليكية فكان من الأشعرية كالنشار ومن الشيعة كالطباطبائي لا يجدون في تاريخ التقليد لأرسطو معارضًا للمنطق الأرسطي مثل ابن تيمية ويفاخرون به.
في حال قطع النت عندك، أو لا يوجد لديك حساب تويتر، فإليك هذا الكتاب ينشر لأول مرة!
الترند هو مجرد علامة على ما ينبغي ألا تشارك فيه.
كل عام وأنتم بخير وعافية، وصحة وسلامة.
اترك وسائل التواصل واتجه إلى الكتب! -الكتب: “نحن هنا للإبداع والتجديد وسأكون مسرورًا بكل تعليق” ص٢٨. “ما عانيت في حياتي من شيء كمعاناتي في تنزيل وزني” ص٣٢.
“إننا نتنبأ منذ الآن بأن الحرب المبدئية بين الشيوعية والرأسمالية الغربية، ستنتهي بانتصار الشيوعية من ناحية مبدئية، بغض النظر عن نتائج الحرب العالمية القادمة إذا وقعت” (إنقاذ فلسطين، تقي الدين النبهاني، مطبعة ابن زيدون بدمشق، ١٣٦٩هـ-١٩٥٠م، ص١٩٧.) النبهاني لم يصدف أن نجح تحليله مرة.
“ومن يدري؟ لعل الاستسلام يكون أعزَّ للنفس من مقاومة مهينة” (تحيا الحياة، پينو كاكوتشي، ترجمة: معاوية عبد المجيد، دار صفحة ٧، الجبيل-السعودية، الطبعة الأولى: ٢٠٢١، ص١٢.)
يكثر المتصوّفة من الاحتجاج لأنفسهم دون باقي الطوائف بالخُلُق والأخلاق، وأن الناس دونهم يعانون من فجوة في هذا، ما أسهل الكلام حين تكون السعة، جرّب أن تخالفهم، وتجادلهم، ستجد القاعدة الذهبية بينهم: وافق أو فارق! فالأخلاق كغيرها لا تُنال بالدعاوى، وإن لم تظهر في الخصومات، فمتى تكون؟ والواقع أنَّ المنتسبين إلى التصوّف لم يقدموا دليلًا واحدًا، على أنّهم دون الناس عند الخصومة، أو أن وصف التصوّف أضاف قيمة جديدة في معرض الخلاف! ...
كل عام وأنتم بخير وصحة وعافية، عيد مبارك